
*** طلقة على الأنذال ***
هند عتوم
في حين يتقن غيره فن اللعثمة ؛
في مواقع ممنوع فيها اللعثمة ؛؛
كان هو صاحب القرار وصاحب السجن وصديق القيد ورفيق الزنازن والمستهين بالسلاسل !!
كان هو سيد الرجال وجندي
الوطن وجنرال أسياده !!
وبين من يراه بطلا ومن يراه غير ذلك ..
هناك حقيقة ثابتة لا ولن تتغير ؛
هي أن تحرير فلسطين يلزمه رجال ترى في الحياة ثمنا قليلا
أمام هدف أسمى .. وبلاد ما زالت كل يوم
تشيع الأطفال والنساء والرجال
والشيوخ شهداء أمام عدو لا يستحق حتى أن نذكر لفظ الإنسانية في حضرتهم !!
لست مع قتل الأطفال ولكنني
مع تلقين الدروس لمن لا يرى في أطفالنا إلا مشاريع قتلى
بلا وطن .. ولا ثمن !!
وكله دين على الرجال الرجال إلا على الأنذال ..
أما قالت العرب يوما أن
“” أكل الرجال عالرجال دين .. وعالأنذال صدقة “” !!
نام أمس في حضن أمه
مثل ريح في حضن نسمة
مثل طفل يشتاق بسمة
كان صدره وسادتها
لتهديه نظرة متبوعة بدمعة !!
كان وجهه مرآة قلبه ؛
حزن مطبوع .. وقهر أصيل !!
وعيون تكاد تسمع من نظراتها صرخة وصهيل !!
ورغم عشرين عجاف ؛؛
يا إلهي .. مازال قادرا على الابتسام !!!
لا منة ولا مكرمة
لا .. ولا حتى صفقة !!
هو فقط أنهى محكوميته..
وخرج !!
وابتسم لعين الكاميرا ..
وأبلج !!!
ليتنا نستحق تضحيته !!!
مساء الخير على الطيبين ..
أما المشككين ..
فأترك لكم أن تردوا عليهم !!!