جمعية بقاء للثقافة والفنون / شادن صالح

جمعية بقاء للثقافة والفنون… هذه الجمعية التي لها من اسمها الكثير… أسست لترسيخ ثقافة الفن في حياتنا… لإبراز رسالة ربما قد نسيناها في خضم العضب والدم والحرب المحيط بنا.. رسالة السلام والمحبة… ونشر ثقافة الفن بين أفراد المجتمع….

نسرين صبح… فتاة بعمر الورد لطالما شغلتها فكرة تأسيس هذه الجمعية… لتكون مركزاً لانطلاق الكثير من الفعاليات التي تخدم أهداف الجمعية…
انطلقت بملتقى عمان عربياً الأول الذي كان بداية لمشوار نتمناه طويلاً.. لاقى رواجاً معقولاً ودعماً من عدة جهات…ساندها يزن أبو سليم وبدأوا معاً لتحقيق هدفهم… الملنقى الأول أعطاهم من الحافز الكثير للبدء بالملتقى الثاني الذي كان هذه السنة تخت عنوان ‘ عودة الى الإنسانية ‘.. الذي ضم عدداً من الفنانين التشكيليين من كافة الدول العربية حنباً الى جنب مع الفنانين الأردنيين والذي أقيمت ورشاته في فضاء مفتوح واحتكاك مباشر مع كافة افراد المجتمع.. أيماناً بأن الفن يحب أن يوصل رسالته الى الجميع وترسيخ مباديء ثقافته لدى الكل… وليتسنى لطلية المدارس والجامعات المشاركة في ندوات وحوارات وعمل تطبيقي مع الفنان مباشرة… فضلاً عن العروض المسرحية الهادفة والحفلات الموسيقية النفتوحة بالمجان لكل المواطنين…

كانت التحديات أمام الجمعية كثيرة خاصة في تخصيل دعم لملتقاها خاصة في وقت تضيع فيه الأولويات لما نعيشه من ظروف اقتصادية أقل ما يقال عنها صعبة… لكن إصراراها وإيمانها بفكرتها ودعم زملاءها والمحيطين أخرجت مشروعها الى النور

نسرين صبح تطمح لأن تستمر ملتقيات جمعية بقاء للثقافة والفنون سنوات وسنوات حتى يبقى الفن حاضراً في كل مناحي الحياة عوضاً عن الدم والغضب والحرب..

مقالات ذات صلة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى