
سواليف _ رصد
عبر النائب صداح الحباشنة عن سخطه وغضبه من التعديل الحكومي الذي قام به رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وبالأخص ما تضمنه التعديل من عودة وزير الداخلية الأسبق سلامة حماد والذي حمله الحباشنة المسؤولية عن الفشل الأمني في التعاطي مع حادثة الكرك الإرهابية
واعتبر الحباشنة ان إعادة تدوير وزير الداخلية الأسبق سلامة حماد شكل الصدمة الأكبر لدى الشعب الأردني .
خاصة ان حماد مرتبط في الذاكرة الأردنية بتاريخ دموي تمثل بالتقصر والاستهزاء بدماء شهداء الوطني في قلعة الكرك واستهداف أكبر كاتب أردني مناهض للتجنيس والوطن البديل هذا الوزير مرتبط بنهج قمع المسيرات المطالبة بالإصلاح ومصادرة حرية التعبير وفق ما كتب الحباشنة.
وأضاف أن عودة هذا الوزير الذي رحل إثر احتجاجات شعبية واسعة والتعديل برمته يؤكد على تورط الرزاز وحكومته في التآمر على الوطن والاستهزاء بإرادة الشعب وعليه فإن إسقاط هذه الحكومة الأمنية الفاشلة هو واجب وطني.
وعاد الحباشنة ليعتبر ان هذا التعديل هو إعلان حرب من قبل رئيس الحكومة على الشعب الأردني عندما قرر إعادة سلامة حماد
وفي منشور لاحق اكد ان الأردنيين لن ينسون دماء الشهداء في قلعة الكرك مذكراً بأن سلامة حماد يتحمل مسؤولية هذه الدماء
وطالب الحباشنة بعد ذلك بضرورة اسقاط حكومة الرزاز واصفاً هذا الأمر بأنه بات مطلباً شعبياً
كما ذكر النائب صداح الحباشنة الرزاز بانتقاده سابقاً لسياسة سلامة حماد في التعاطي مع متعطلي ذيبان عندما قام بفض خيمة اعتصامهم واستهجن كيف يعود ويضمه في حكومته.
وبعيداً عن عودة وزير الداخلية سلامة حماد للتشكيل الحكومي استهجن الحباشنة ابعاد وزير الصحة غازي الزبن معتبراً ان مافيات تجارة الدواء والمتسببة برفع اسعار الدواء بشكل مبالغ به في الأردن هم السبب وراءإبعاد الزبن
