
خاص بسواليف
رد رئيس الجامعة الأردنية في العقبة الدكتور عامر السلمان على ما نشره موقع سواليف حول قيامه بالشكاية على رئيس اتحاد الطلبة الطاب صهيب العمري لدى الحاكم الإداري مما تسبب بإصدار قرار بتوقيفه مساء أمس الثلاثاء.
وفي التفاصيل التي رواها الدكتور عامر السلمان فإن شكايته لدى الحاكم الإداري لم تكن لها علاقة بأي مما ذكره الخبر المنشور على موقع سواليف مؤكداً انه لم تحدث أي مشادة بينه وبين رئيس اتحاد الطلبة الطالب صهيب العمري وان ما تم نقله يجافي الحقيقة.
وأوضح رئيس الجامعة انه تعامل مع العمري كطالب في الجامعة وليس كرئيس اتحاد واصفاً إياه بالطالب المتعثر دراسياً.
ونوه إلى ان الجامعة ليس لها حافلات بالأصل لتكون مسؤولة عن عملية النقل وانما تقوم تبرعاً وخدمة منها لطلبتها بالتنسيق مع مفوضية العقبة بهدف ترتيب الأمور والحافلات وانه ورغم ان الموضوع خارج عن اختصاص الجامعة إلا انه سبق لها وان ضغطت لتغير مسار احدى الحافلات بما يخدم مصلحة الطلبة رغم ان الجامعة لا ناقة لها ولا جمل في قصة الحافلات والمواصلات.
وتطرق رئيس الجامعة لما تم نشره عن حدوث مشادة مع الطالب العمري مؤكداً انه لم يره في مكتبه على الإطلاق ولم يحدث أي ملاسنة او مشادة بينهما رغم ان مكتبه مفتوح دائما للطلبة يستقبلهم في أي وقت، وسبق وان تناقش معهم حول قضايا متعلقة بالكافتيريا وتم حلها بالإضافة لمشكلة المواصلات التي لا يعتبرها رئيس الجامعة مشكلة أصلاً حيث ان الحافلات متوفرة بكثرة امام بوابة الجامعة باستمرار وفق وصفه.
واكمل الدكتور السلمان ان الطالب المعني قام بالتشهير بأحد معلميه عبر مواقع التواصل الإجتماعي وتسبب بشتم للأستاذ بطرق غير لائقة من قبل المعلقين.
وأشار إلى ان المؤتمر الذي دعا إليه الاتحاد لم يكن له علاقة بالوصاية الهاشمية وانما جاء بعنوان “نصرة القدس” وهو نشاط مقدس وفق وصفه لكن الظرف الحالي وتعميم رئاسة الوزراء بحظر المؤتمرات واضح وأن سلامة الطلبة ومصلحتهم فوق كل اعتبار لذا تم الغاؤه، مشيراً انه قام بإلغاء مؤتمرات علمية وأكاديمية على قدر عال من الأهمية كما قام بإلغاء سفريات تخصه كرئيس للجامعة التزاماً بقرارات الحكومة الأردنية لان المصلحة العامة هي الأهم خاصة انه يعتبر المسؤول الأول والأخير عن سلامة كل من فيها من كوادر تدريسية وموظفين وطلبة.
وحسب رئيس الجامعة فإن الطالب العمري تم استدعاؤه بهدف حل الإشكال الحاصل مع معلمه وتعمد التأخر عن الموعد لما يقارب الربع ساعة ولم يحترم الجلسة ودخل وهو يتحدث بهاتفه وجلس بعض الوقت ثم بادر بالخروج دون نقاش أي من الموجودين وبدأ بالتهديد بأنه الطلاب خلفه وان قادر على حشدهم وهدد بحرق الجامعة تارةً وبإغلاقها تارةً أخرى معتبراً أن هذه قضايا تمس الأمن الوطني الأردني وهي التي دفعته لتقديم شكوى بحق العمري ولو كان الأمر خاص بالجامعة وإجراءات فيها لكان القرار داخلي باتخاذ عقوبة او تشكيل لجنة تحقيق بحقه.
وأكمل ان رئيس اتحاد الطلبة رفض حتى الحضور امام لجنة التحقيق التي شكلت بحقه وأبلغهم أنه متواجد في مكتبه وعليهم الحضور إليه مؤكداً ان ملف الطالب مليء بالمخالفات ومنها ما يمكن وصفه بالمخالفات الكبيرة.
وأوضح ان الشكوى التي تقدم بها للحاكم الإداري كانت بسبب تهديد الطالب بحرق الجامعة وإغلاقها وان هذه الأمور من شانها إثارة الفتنة بين الطلبة فكانت الشكوى هي إثارة الفتنة والتهديد بإغلاق الجامعة.
وختم رئيس الجامعة الحديث بأن القانون يجب ان يأخذ مجراه وان الأردنيون جميعاً سواسية أمام القانون وأن الجامعة على ثقة مطلقة بالقضاء الأردني مؤكداً أنه على استعداد كامل لإطلاع موقع سواليف على جميع الوثائق التي تثبت صحة كلامه وخاصة الشكاوي الكثيرة التي قدمت بحق الطالب من قبل معلميه في الجامعة.




