
سواليف – خاص
وصلت سواليف رسالة مرفقة بالصور من مجموعة من التجار المستفيدين من وجود السوق الشعبي في العقبة والذين باتت تجارتهم مهددة ومصدر رزقهم على كف عفريت كما يقولون
وقال التجار والذين هم من أصحاب البسطات قبل قيام السوق ، انه عندما قامت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بإنشاء السوق الشعبي ليكون بديلا للمحلات التجارية المخالفة في اﻷحياء السكنية ونتيجة عدم اﻷهتمام والمتابعة بهذا السوق أصبح عبارة عن مكرهة صحية وذلك لعدم اهتمام المسؤولين في منطقة العقبة بالنظافة العامة في السوق ، إضافة الى افتقاره لابسط الخدمات الصحية .
ويشكو المستفيدون من السوق من غياب العدالة في تحصيل الإيجارات فالبعض يدفع والبعض الآخر لا يدفع
كما ويعزف الكثير من السياح والمصطافين والمواطنين عن ارتياد السوق وذلك بسبب المظهر العام للسوق البعيد جدا عن تشجيع السياحة والذي لا يشجع على التسوق
واضاف التجار انهم راجعوا الجهات المختصة عن السوق ( شركة العقبة للخدمات اللوجستية وشركة تطوير العقبة ) وذلك للمطالبة بتحسين الخدمات والوضع العام والمظهر للسوق ولكن دون جدوى والجميع يخلي مسؤوليته .
ويتساءل التجار في ختام رسالتهم … إلى أين نذهب يا مسؤولي العقبة …؟؟
الرسالة مع الصور نضعها امام المسؤولين في سلطة العقبة الاقتصادية عسى ان تجد لديهم الاهتمام المطلوب وسرعة في انقاذ التجار البسطاء والحيلولة دون انقطاع مصدر رزقهم .










