آردوغان …والهوية الإسلامية لتركيا / محمد الفاخري

الانقلاب الفاشل ليس وراءه الا قوى دولية ولن اقتنع ان امريكا وزلمها منه براء فلماذا هذا الانقلاب؟؟؟ ورغم تحفظنا على اتفاقية تركيا واسرائيل الا اننا لا نستطيع الا ان نعلن تأييدنا ووقوفنا مع اردوغان ..وعودة لإجابة سؤالنا أعلاه نقول ان تركيا بلد اسلامي عريق ولكن حين افول نجمها ابى اتاتورك صنيعة الغرب إلا أن يحولها لعلمانية وحاول ومن مشى على دربه ان يسلخوها من هويتها الاسلامية ولكن الشعب التركي المسلم رغم ما تعرض له من غسل للدماغ ومحو التراث وسلخه عن ماضيه العريق ابى هذا الشعب الا ان يقول كلمته ويعلم الشعوب النائمة معنى الرجولة والوطنية نعم ان هذا الانقلاب ما هو الا محاولة لاعادة تركيا لحظيرة التبعية فاردوغان جاء على طريقتهم التي يتبجحون بها واختاره الشعب ولانه سار ببلده نحو الرقي والاستقلال الحقيقي وإعادتها لمكانتها الاسلامية حاصروه سواء الأوروبيون برفضهم لانضمام تركيا للاتحاد وسواء امريكا التي تحتضن وتدعم من يقاومون هذه الحكومة الاسلامية… وهذا الانقلاب واضح وضوح الشمس مقصده وغايته تحت العنوان الرئيسي “الحرب على الاسلام” . ولعل تلكؤ الغرب في ادانته للانقلاب لدليل على عدم رضاه لانتصار الشعب التركي المسلم لخياره في اختيار من يحكمه وطريقة حياته ولون هويته . ولقد رأينا كيف احتضن هؤلاء المنافقين انقلاب السيسي على الشرعية وفُتِحَت له الابواب الغربية والشرقية والجنوبية على مصراعيها ، وها هو يسوم شعبه سوء العذاب وتكتفي منظماتهم بالإدانة اللفظية ..ولكن ربما يستحق الشعب ذلك لعزوفه عن الرجولة والبطولة تلك التي سطرها الاتراك بوجه العملاء المرتزقة

ابو حمزة الفاخري….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى