الذكرى 11 لوفاة حكمت احمد الزعبي رحمه الله

الذكرى 11 لوفاة حكمت احمد الزعبي رحمه الله

ما أقسى على الإنسان أن يرثي أحداً من أهله أو أحبائه .. وما أشده شعوراً بالقسوة والألم أن يكون هذا الحبيب هو والدي …. فكيف لك أيتها اليد أن تتماسكي وتخطي كلمات ومفردات الرثاء؟ وأنى لك أيها القلم أن تطيعها وتخرج مدادك لتنعى أعز الأحباب أبي … ؟
قبل 11 عاما رأيتُ صورة وجهك لآخر مرة ، لم تغيب عن مخيلتي لحظة واحدة كل يوم نترحم عليك لقد ترك فراقك جرحاً كبير ولكن ما زالنا نعيش على صيتك وطيبة قلبك
أبي…..
لقد حافظنا على أصدقائك حسب وصيتك الأخيرة..

اشتاق اليك ..يدمرني رحيلك …ولكنها قدرة الله عزوجل
والدي العزيز يا أعز الأهل والأقارب والأصحاب
لم ولن ننساك حيا في نفوسنا في الذهاب والإياب ، ما بقيت الأرواح فينا لن ننساك.. فقد ربيتنا بالود والمحبة والمودة والإيثار ونهيتنا عن الغضب ، وحرضتنا على كظم الغيظ والصبر ، حين يعز الخطاب .. فبذلت الجهد تلو الجهد لرعايتنا ، وحرصت على تربيتنا وتعليمنا ذكورا وإناثا دون ٱستثناء فجزاك الله عنا الفردوس الأعلى يا أغلى أب
أبي ….نم قرير العين حتى نلقاك بإذن الله؛ بانتظار نفخة الصور العظيم من إسرافيل للبعث الأكيد بأمر الله الإله الواحد في الأرض والسماء .. يوم يحشر الله جميع الخلائق بالأرض المقدسة ، أرض المحشر والمنشر
ابنك
خالد حكمت الزعبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى