
سواليف
طالب ذوو المغدورة الطفلة نيبال ابو ديه بتغليظ عقوبة القاتل إثر جريمته التي أودت بحياتها قبل بضعة شهور، بعد أن قضت المحكمة بسجنه لمدة اثني عشر عاماً.
وطالبت العائلة في بيان لهم مساء الخميس ، بايقاع أشد أنواع العقوبات الصارمة بحق القاتل، والذي تسبب بقتل نفس بغير حق، والاعتداء عليها، فضلاً عن انتهاك حرمة الجوار وحرمان أسرة من ابنتهم .
وقالت عائلة الطفلة نيبال أن مطالبها المذكورة تأتي انسجاماً مع حجم الجريمة وما نتج عنها من ترويع للمجتمع الأردني عامة، والمنطقة التي شهدت الجريمة خاصة، حيث نجم عنها تعطيل المدارس لمدة أسبوع على إثرها وإثارة الفتن بين أبناء المجتمع الاردني الواحد بحسب ما فُهم من البيان.

يذكر ان الجريمة التي وقعت في نهاية شهر اذار من العام الحالي وفي اعترافات القاتل حيث أفاد أن الطفلة حضرت مع والدتها إلى منزل ذويه، وبعدها خرجت إلى ملجأ العمارة التي يسكن بها، لحق بها بنية الاعتداء عليها جنسيا.
وبحسب اعتراف المتهم، فإن الطفلة قامت بالصراخ، ما دفعه لضربها بواسطة أداة حادة كانت في المكان على رأسها عدة مرات، ثم قام بوضع قطع من الخردة فوق جثتها.
وتم تحويل جثة الطفلة للطب الشرعي، وقام قسم مسرح الجريمة باتخاذ إجراءاته لتحريز كافة الأدلة والعينات.
وقررت لجنة الطب الشرعي المكلفة بالكشف على الجثة أن الوفاة ناتجة عن تهتك الدماغ، ونزف دموي في أغشيته نتج عن كسور في عظام الجمجمة، وأن هذه الإصابات نتجت عن الارتطام بجسم صلب حاد، ولا آثار لأي إصابات أخرى في باقي الجسم.





