حرامي اصيل

عندما رفعوا البنزين والمواد بشكل عام نمت في تلك الليلة
“مغلول” ولم اقم بتسكير اي شيْ لا بيت ولا سيارة “عشان محدش يفهمنا غلط”
استيقظت باكرا منتعشاً فرحاً “بالخازوق”مضيت ابحث عن فطور لي
في خشاش الثلاجة ، مع العلم ان باب الثلاجة لم يغلق …
فتحت الباب بكل جرأة وعيون نسر وقعت عيني على علبة “حلاوة “مسكتها
ووضعتها على الطاولة وفتحتها ، واذ بها “عقب سيجارة مطفي بالعلبة” !!!
و “بقايا من الحلاوة” ، ادركت وقتها ان هناك من دخل بيتي وأكل اكلي !!!!
ولم يبقي لي ملعقة حتى !!! بعدها بساعات من التحري والتفقد
وجدت ثلاثة دنانير موضوعة تحت “مكتة” ….
واكتشفت انه الذي دخل بيتي هو حرامي اصيل !!!
هكذا الشعب الطفران ينتهي الراتب في اول عشرة ايام من الشهر
ويمضي الشهر يأكلوا من خشاش الثلاجة :”فول مفرز منذ عام ، او زعتر مخلوط بزيت ”
ع العموم نعمة .. الحمد لله رب العالمين.

هيثم يوسف عليمي
Haythamolieme2@gmail.com

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى