<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سواليف ثقافية - سواليف</title>
	<atom:link href="https://sawaleif.com/category/%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sawaleif.com/category/سواليف-ثقافية/</link>
	<description>والهرج للجميع</description>
	<lastBuildDate>Fri, 12 Jun 2026 17:53:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2015/11/cropped-be1a486cd7013ef30f7c10922bbbadf4.png?fit=32%2C32&#038;ssl=1</url>
	<title>سواليف ثقافية - سواليف</title>
	<link>https://sawaleif.com/category/سواليف-ثقافية/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">99653547</site>	<item>
		<title>الفنانة التشكيلية أسماء صبيح تعلن اقامتها معرضها الشخصي بعنوان &#8220;ما وراء الانتظار&#8221;</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a7%d9%82%d8%a7-1084351/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[غيث التل]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 17:53:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1084351</guid>

					<description><![CDATA[<p>تقيم الفنانة التشكيلية أسماء صبيح معرضها الشخصي بعنوان &#8220;ما وراء الانتظار&#8221;، وذلك يوم السبت الموافق 20/6/2026، في غاليري شقير بمنطقة جبل عمّان – شارع خرفان 38. وينطلق المعرض عند الساعة 6:30 مساءً، حيث يتضمن مجموعة من الأعمال الفنية التشكيلية ضمن معرضها</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a7%d9%82%d8%a7-1084351/">الفنانة التشكيلية أسماء صبيح تعلن اقامتها معرضها الشخصي بعنوان &#8220;ما وراء الانتظار&#8221;</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">تقيم الفنانة التشكيلية أسماء صبيح معرضها الشخصي بعنوان &#8220;ما وراء الانتظار&#8221;، وذلك يوم السبت الموافق 20/6/2026، في غاليري شقير بمنطقة جبل عمّان – شارع خرفان 38.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وينطلق المعرض عند الساعة 6:30 مساءً، حيث يتضمن مجموعة من الأعمال الفنية التشكيلية ضمن معرضها</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a7%d9%82%d8%a7-1084351/">الفنانة التشكيلية أسماء صبيح تعلن اقامتها معرضها الشخصي بعنوان &#8220;ما وراء الانتظار&#8221;</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1084351</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الليالي البيضاء بين الحلم والواقع: ماذا تعلمنا رواية دوستوفسكي؟</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d8%b0-1084232/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 07:16:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1084232</guid>

					<description><![CDATA[<p>الليالي البيضاء بين الحلم والواقع: ماذا تعلمنا رواية دوستوفسكي؟الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم تُعد رواية الليالي البيضاء واحدة من أكثر الأعمال الإنسانية رهافةً وعمقاً في الأدب الروسي. ورغم قصرها النسبي، فإنها تختزن عالماً واسعاً من المشاعر والأسئلة الوجودية التي تتجاوز زمانها ومكانها لتخاطب الإنسان في كل عصر. تحكي الرواية قصة شاب وحيد يعيش في مدينة سانت &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d8%b0-1084232/">الليالي البيضاء بين الحلم والواقع: ماذا تعلمنا رواية دوستوفسكي؟</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>الليالي البيضاء بين الحلم والواقع: ماذا تعلمنا رواية دوستوفسكي؟<br>الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">تُعد رواية الليالي البيضاء واحدة من أكثر الأعمال الإنسانية رهافةً وعمقاً في الأدب الروسي. ورغم قصرها النسبي، فإنها تختزن عالماً واسعاً من المشاعر والأسئلة الوجودية التي تتجاوز زمانها ومكانها لتخاطب الإنسان في كل عصر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تحكي الرواية قصة شاب وحيد يعيش في مدينة سانت بطرسبرغ، يصفه دوستوفسكي بـ”الحالم”. يقضي حياته غارقاً في الخيال والأحلام، بعيداً عن الناس وعن التجارب الحقيقية. وفي إحدى الليالي يلتقي بفتاة تُدعى ناستينكا، فتتحول أربع ليالٍ قصيرة إلى رحلة إنسانية مليئة بالأمل والانتظار والحب والخذلان والنضج. يظن الحالم أنه وجد أخيراً المعنى الذي كان يبحث عنه، لكن الواقع يسير في اتجاه مختلف، ليكتشف أن بعض الأحلام قد تمنحنا لحظات من السعادة حتى وإن لم تتحقق كما أردنا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لا تكمن عظمة الرواية في قصتها العاطفية فحسب، بل في رسائلها العميقة حول العلاقة بين الحلم والواقع. فدوستوفسكي لا يدين الأحلام، بل يحذر من تحويلها إلى بديل عن الحياة. الإنسان يحتاج إلى الحلم كي يستمر، لكنه يحتاج أيضاً إلى الشجاعة التي تمكنه من تحويل الحلم إلى فعل وإنجاز ومشاركة حقيقية في المجتمع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعندما ننظر إلى واقع مجتمعاتنا العربية والأردنية تحديداً، نجد أن كثيراً من القضايا التي تناولتها الرواية ما تزال حاضرة بأشكال مختلفة. فهناك فئة من الشباب تعيش حالة من الانتظار المستمر؛ انتظار فرصة عمل، أو تحسن اقتصادي، أو تغيير اجتماعي، أو فرصة للهجرة، حتى تتحول الحياة أحياناً إلى حالة من الترقب بدلاً من المبادرة. وكما كان بطل الرواية يعيش في عالم الأحلام أكثر مما يعيش في الواقع، فإن بعض المجتمعات قد تقع في فخ الاكتفاء بالأمنيات دون تحويلها إلى مشاريع وأفعال ملموسة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما النخب الفكرية والأكاديمية والسياسية، فتقدم لهم الرواية درساً مهماً يتمثل في ضرورة البقاء قريبين من الناس وهمومهم الحقيقية. فالعزلة الفكرية ليست أقل خطراً من العزلة الاجتماعية. فالأفكار مهما بلغت روعتها تبقى ناقصة إذا لم تتحول إلى حلول واقعية تلامس حياة المواطنين وتستجيب لتحدياتهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي المقابل، يتعلم عامة الناس من الرواية قيمة الأمل وعدم الاستسلام للمرارة. فالحالم خرج من تجربته خاسراً في الظاهر، لكنه ربح شيئاً أكثر أهمية؛ فقد عرف الحب، واكتشف ذاته، وتعلم أن لحظة إنسانية صادقة قد تكون أثمن من سنوات طويلة من الوحدة. وهنا يؤكد دوستوفسكي أن قيمة التجربة لا تقاس دائماً بنتائجها، بل بما تضيفه إلى وعينا ونضجنا الإنساني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تذكرنا الرواية بأهمية العلاقات الإنسانية في زمن تتزايد فيه العزلة رغم كثرة وسائل التواصل. فالإنسان لا يحتاج فقط إلى المعرفة أو المال أو المكانة، بل يحتاج إلى من يسمعه ويفهمه ويمنحه شعور الانتماء. وقد تكون أزمة كثير من المجتمعات الحديثة هي وفرة التواصل الرقمي مقابل ندرة التواصل الإنساني الحقيقي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن الرسالة الكبرى لـ”الليالي البيضاء” تتمثل في أن الحياة لا تُعاش بالانتظار وحده، ولا بالأحلام وحدها، ولا بالواقع المجرد من الأمل. فالتوازن بين الحلم والعمل هو ما يصنع التقدم الفردي والمجتمعي. وكل أمة تمتلك أحلاماً كبيرة لكنها تفتقر إلى العمل ستبقى أسيرة الأمنيات، بينما الأمم التي تحوّل أحلامها إلى خطط ومبادرات ومشاريع هي التي تصنع مستقبلها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي الأردن، كما في غيره من البلدان، تبقى الحاجة ملحة إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والإنتاج والإبداع، وإلى بناء جسور الثقة بين الشباب والمؤسسات، وبين الطموحات الفردية والمشاريع الوطنية الكبرى. فالأوطان لا تنهض بالأحلام وحدها، ولا بالشكوى من الواقع، وإنما بإرادة جماعية تؤمن بأن المستقبل يُبنى بالفعل لا بالانتظار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعل أجمل ما يمكن أن نختم به هو أن الإنسان قد لا يملك دائماً القدرة على تحقيق كل أحلامه، لكنه يملك دائماً القدرة على أن يجعل أحلامه وقوداً للحركة لا وسادةً للركود. فالحياة تمنح فرصها لأولئك الذين يحلمون بعقولهم، ويعملون بقلوبهم، ويواجهون الواقع بشجاعة دون أن يفقدوا إيمانهم بالمستقبل.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d8%b0-1084232/">الليالي البيضاء بين الحلم والواقع: ماذا تعلمنا رواية دوستوفسكي؟</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1084232</post-id>	</item>
		<item>
		<title>منتدى الجياد وجمعية أضواء الشرق يكرمان القاص والإعلامي محمد الصمادي في نادي الفنانين بإربد</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a7-1084227/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 07:14:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1084227</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سواليف في أمسية ثقافية مميزة جسدت معاني الوفاء للمبدعين والاحتفاء بمنجزاتهم، أقام منتدى الجياد للثقافة والتنمية بالتعاون مع جمعية أضواء الشرق السياحية مساء الأربعاء الموافق 10/6/2026 في مقر نادي الفنانين بمدينة إربد حفل تكريم للقاص والإعلامي محمد الصمادي، بحضور نخبة من الأدباء والشعراء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية التي &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a7-1084227/">منتدى الجياد وجمعية أضواء الشرق يكرمان القاص والإعلامي محمد الصمادي في نادي الفنانين بإربد</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">#سواليف </p>



<p class="wp-block-paragraph">في أمسية ثقافية مميزة جسدت معاني الوفاء للمبدعين والاحتفاء بمنجزاتهم، أقام منتدى الجياد للثقافة والتنمية بالتعاون مع جمعية أضواء الشرق السياحية مساء الأربعاء الموافق 10/6/2026 في مقر نادي الفنانين بمدينة إربد حفل تكريم للقاص والإعلامي محمد الصمادي، بحضور نخبة من الأدباء والشعراء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية التي جاءت لتشارك المحتفى به فرحة هذا التكريم المستحق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأدارت فقرات الحفل الكاتبة سحر مغايرة التي أبدعت في تقديم الأمسية، مستعرضة محطات مضيئة من مسيرة المحتفى به التي امتدت على مدار ثلاثة وثلاثين عاماً من العطاء في مجالات الكتابة والإعلام وصناعة الثقافة. وقدمت مغايرة قراءة وافية في تجربته الإبداعية والإنسانية، متوقفة عند أبرز إنجازاته وإسهاماته في خدمة المشهد الثقافي الأردني، مؤكدة أن محمد الصمادي يمثل نموذجاً للمثقف الذي جمع بين الإبداع والعمل الثقافي الميداني والإعلامي، فكان حاضراً في مختلف المحافل والفعاليات التي تخدم الثقافة والأدب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">واستهلت كلمات الحفل بكلمة الأديب سامر المعاني رئيس منتدى الجياد للثقافة والتنمية، الذي رحب بالحضور وأكد أن هذا التكريم يأتي تقديراً لمسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، مشيراً إلى العلاقة الوثيقة التي جمعت الصمادي بمنتدى الجياد منذ سنوات طويلة، حيث كان حاضراً في العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي نظمها المنتدى، مساهماً بخبرته ورؤيته في إثراء المشهد الثقافي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتحدث المعاني عن الجوانب الإبداعية المتعددة في تجربة محمد الصمادي، مبيناً أنه استطاع أن يقدم نموذجاً متميزاً للقاص والإعلامي الذي يلامس قضايا الإنسان والمكان، ويعبر عن هموم المجتمع وتطلعاته بلغة أدبية رصينة ورؤية إنسانية عميقة. كما أشار إلى تنوع الموضوعات التي تناولها الصمادي في أعماله الإبداعية والإعلامية، والتي عكست اهتمامه بالهوية الوطنية والإنسان الأردني وقضايا الثقافة والتنمية، إضافة إلى دوره في توثيق الكثير من الأنشطة والفعاليات الثقافية عبر سنوات طويلة من العمل المتواصل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">من جانبه، تحدث الشاعر أحمد طناش شطناوي رئيس رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد، مستعرضاً علاقته الطويلة بالمحتفى به ومعرفته القريبة بتجربته الثقافية والإعلامية. وأكد شطناوي أن محمد الصمادي استطاع أن يحجز لنفسه مكانة مميزة في الحياة الثقافية الأردنية من خلال حضوره الدائم ومشاركاته الفاعلة في مختلف الأنشطة والبرامج الثقافية، مشيراً إلى أن الصمادي يمتلك رؤية ثقافية واضحة تقوم على الإيمان بأهمية الثقافة في بناء الإنسان والمجتمع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف أن المحتفى به لم يكن مجرد كاتب أو إعلامي فحسب، لقد كان صاحب مشروع ثقافي وإنساني يؤمن بقيمة العمل الجماعي والتعاون بين المؤسسات الثقافية، الأمر الذي جعله محل تقدير واحترام في الأوساط الأدبية والثقافية. كما أشاد بدوره في دعم الحركة الثقافية في محافظة إربد وفي مختلف محافظات المملكة، من خلال حضوره الإعلامي والثقافي المستمر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي فقرة شعرية مؤثرة، ألقى الشاعر عبدالرحيم جداية قصيدة مكونة من ثلاثين بيتاً أهداها إلى محمد الصمادي، مستحضراً فيها صورة المبدع الذي ظل وفياً للكلمة وللثقافة على امتداد مسيرته الطويلة. وتغنت القصيدة بمدينة عجلون التي ينتمي إليها المحتفى به، وبمدينة إربد التي احتضنت الكثير من نشاطاته وإبداعاته، مؤكدة عمق العلاقة بين الإنسان والمكان في تجربة الصمادي الإبداعية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد لاقت القصيدة استحسان الحضور الذين تفاعلوا مع أبياتها وما حملته من مشاعر صادقة وصور شعرية جميلة عبرت عن مكانة المحتفى به في قلوب أصدقائه ومحبيه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تحدث الشاعر عصام الأشقر عن الجوانب الإنسانية في شخصية محمد الصمادي، مستذكراً سنوات طويلة من الصداقة التي جمعتهما، ومشيراً إلى ما يتمتع به المحتفى به من أخلاق رفيعة وتواضع ومحبة للآخرين. وأكد الأشقر أن الصمادي ظل على الدوام داعماً للمبدعين الشباب ومسانداً للحراك الثقافي، وأن حضوره الإنساني لا يقل أهمية عن حضوره الإبداعي والإعلامي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشار إلى أن الصداقة التي جمعته بالصمادي كشفت له الكثير من الصفات النبيلة التي يتمتع بها، وفي مقدمتها الإخلاص للعمل الثقافي والإيمان بقيمة الكلمة ودورها في بناء المجتمع ونشر الوعي والجمال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بدوره قدم الشاعر حسن البوريني شهادة أدبية وشعرية جميلة بحق المحتفى به، تناول فيها أبرز ملامح تجربته الثقافية والإنسانية، معبراً بأسلوب أدبي رفيع عن تقديره للدور الذي قام به محمد الصمادي في خدمة الثقافة والأدب والإعلام. وأكد أن المحتفى به استطاع عبر مسيرته الطويلة أن يترك أثراً واضحاً في المشهد الثقافي الأردني، وأن يحظى بمحبة وتقدير زملائه وأصدقائه لما عرف عنه من صدق وعطاء وتفانٍ في العمل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي ختام الحفل، قامت الهيئات والمؤسسات الثقافية المشاركة بتقديم الدروع والشهادات التقديرية والهدايا التكريمية للمحتفى به، تعبيراً عن الامتنان لمسيرته الحافلة بالإنجازات والعطاء. وقد عبر محمد الصمادي في كلمة مؤثرة عن شكره وامتنانه للجهات المنظمة ولجميع المتحدثين والحضور، مؤكداً أن هذا التكريم يشكل حافزاً لمواصلة العمل والعطاء في خدمة الثقافة والإبداع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشهدت الأمسية حضوراً نوعياً ومميزاً من الأدباء والشعراء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، الذين أكدوا من خلال مشاركتهم أهمية تكريم الرموز الثقافية والإبداعية في حياتهم، لما لذلك من دور في ترسيخ قيم الوفاء والاعتراف بالجهود التي يبذلها المبدعون في خدمة الثقافة والمجتمع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وجاء هذا الحفل ليؤكد من جديد الدور الحيوي الذي يقوم به منتدى الجياد للثقافة والتنمية وجمعية أضواء الشرق السياحية في دعم الحراك الثقافي الأردني والاحتفاء بالمبدعين، وتعزيز حضور الثقافة كقيمة إنسانية وحضارية تسهم في بناء المجتمع وترسيخ الهوية الوطنية.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a7-1084227/">منتدى الجياد وجمعية أضواء الشرق يكرمان القاص والإعلامي محمد الصمادي في نادي الفنانين بإربد</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1084227</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;قريبا حفل اشهار المجموعة القصصية (شظايا حرير) للكاتبة ميرنا حتقوة &#8220;</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b8%d8%a7%d9%8a-1084142/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[غيث التل]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 18:18:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1084142</guid>

					<description><![CDATA[<p>توّقع الأديبة والكاتبة ميرنا حتقوة تحت رعاية منتدى البيت العربي الثقافي كتابها الجديدة ( شظايا حرير)والذي صدر مؤخرا عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيعوذلك في تمام الساعة السادسة مساء من يوم السبت (٢٠٢٦/٦/١٣) في المركز الثقافي الملكيبمشاركة كل من الشاعر الناقد الدكتور راشد العيسى ضيف الشرفوالشاعر والأديب محمد خضير -شهادة ادبية-يدير الحفل الشاعر شفيق العطاونة</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b8%d8%a7%d9%8a-1084142/">&#8220;قريبا حفل اشهار المجموعة القصصية (شظايا حرير) للكاتبة ميرنا حتقوة &#8220;</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">توّقع الأديبة والكاتبة ميرنا حتقوة تحت رعاية منتدى البيت العربي الثقافي كتابها الجديدة ( شظايا حرير)<br>والذي صدر مؤخرا عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيع<br>وذلك في تمام الساعة السادسة مساء من يوم السبت (٢٠٢٦/٦/١٣) في المركز الثقافي الملكي<br>بمشاركة كل من الشاعر الناقد الدكتور راشد العيسى ضيف الشرف<br>والشاعر والأديب محمد خضير -شهادة ادبية-<br>يدير الحفل الشاعر شفيق العطاونة</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" fetchpriority="high" decoding="async" width="1024" height="740" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/06/WhatsApp-Image-2026-06-11-at-9.17.34-PM.jpeg?resize=1024%2C740&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1084144" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/06/WhatsApp-Image-2026-06-11-at-9.17.34-PM.jpeg?resize=1024%2C740&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/06/WhatsApp-Image-2026-06-11-at-9.17.34-PM.jpeg?resize=300%2C217&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/06/WhatsApp-Image-2026-06-11-at-9.17.34-PM.jpeg?resize=1536%2C1110&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/06/WhatsApp-Image-2026-06-11-at-9.17.34-PM.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b8%d8%a7%d9%8a-1084142/">&#8220;قريبا حفل اشهار المجموعة القصصية (شظايا حرير) للكاتبة ميرنا حتقوة &#8220;</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1084142</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مذكرات مهمش (3) .. الحارة / عمر بدور</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%b4-3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%b1-1083909/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:01:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1083909</guid>

					<description><![CDATA[<p>مذكرات مهمش (3) عمر بدور الحارة تذكَّر صاحبنا المُهَمَّشَ عندما كان يركض خلف عَربًة الخضار، يصرخ لصاحبها: &#8220;بِدنَا بُكسة بَندورة وعشرة كيلو خيار للكَبيس&#8221;.. فيجيبه البائع: &#8220;روح روح نادي أُمَّك.. إنت بِدَّك تِقدَر تشيلهن يا (سَقِيْطَة)؟!&#8221;. • &#8220;تغلطش بقولك، وتجيبش سِيرة أمِّي على لسانك وإلا بَكَسِّر لك البُكَس والله!&#8221;.. قالها صاحبنا مع كَظَةٍ على شَفَته &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%b4-3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%b1-1083909/">مذكرات مهمش (3) .. الحارة / عمر بدور</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">مذكرات مهمش (3)</p>



<p class="wp-block-paragraph">عمر بدور</p>



<p class="wp-block-paragraph">الحارة</p>



<p class="wp-block-paragraph">تذكَّر صاحبنا المُهَمَّشَ عندما كان يركض خلف عَربًة الخضار، يصرخ لصاحبها: &#8220;بِدنَا بُكسة بَندورة وعشرة كيلو خيار للكَبيس&#8221;..</p>



<p class="wp-block-paragraph">فيجيبه البائع: &#8220;روح روح نادي أُمَّك.. إنت بِدَّك تِقدَر تشيلهن يا (سَقِيْطَة)؟!&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">• &#8220;تغلطش بقولك، وتجيبش سِيرة أمِّي على لسانك وإلا بَكَسِّر لك البُكَس والله!&#8221;.. قالها صاحبنا مع كَظَةٍ على شَفَته اليُسرى (فقد كانت الجهة اليمنى أصابها أبو دغيم*) وما كاد يتم جملته حتى كانت حبة بندورة &#8220;مفغصة&#8221; تُعَبِّي وجهه، وتسيل على مِفرَق صدره، مُتَناثِرةً على جانبي بَنْطَلونه المُرَقَط بِالطين والتُراب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أطلق لِعَينيه سَيلاً من الدُّموع، ولِشَفَتيه شَتَائِم تَتَناثَر مع عصير البندورة، وأطلق لِرجلَيه الريْح هَرَبَاً وهُو يُولول ويتوَعَّد، مُتَسَلِّحاً بأمل زائف ونُصرة مُرتَقَبة من جَدَّته التي كانت تُغلِيه وتُفَضِّله عن بقية الأولاد&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">كانت بُكَس البندورة مُتَكَدِّسة على جانبي العَربة، وكان الأولاد يَتَناوشونَها من هُنا وهناك، وبائع الخضار يتوعدُهُم بالوَيْل والثُبور، بينما حركات الحمار (قائد الحافلة) تَرفُس كل من قارب شُعيرات ذَيلِه، مع حركة العصا التي كانت تَلُوحُ بين الحين والآخر على جَنَبات العَربة تُنذر بإصابة مُتوقَعة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي وسط هذا المَعمَعان، كان صاحبُنا يَجُرُ جَدَّته ماسِكاً بِطَرف ثوبِها، باكياً ومُولْوِلاً ومُؤشِراً إلى تلك العربة، والجدة تسأله بحَمِيَّة: &#8220;مين اللي رَفَسَك.. الحِمار وإلا صَاحبُه؟!&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبدأت الجدة مهمتها الصارمة في النيل من صاحب العربة، (عَزَّرَت* عليهِ في الحارة) ولمَّت عليه أُمَّة لا إله إلا الله، كما وَعَدَت حَفيدَها تماماً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هنا خرجت الأم مُستَدرِكَة تُحاول لَمْلَمَة الأمُور، فَتَعَثَّرت بِحَبَة بَندورة (مَفغوصة*)، وتَمالَكَت نَفسَها وهي تَقول: &#8220;يا عَمتي هَذا القِرد لِيل نهار بِعمل مَشاكِل.. خَلص خَلص بكفي يا عَمة خَليْنا نروح&#8221;..</p>



<p class="wp-block-paragraph">استجابت جدتي لهذا الطلب، وأنا أشد بثوبها بينما أمي تَغمِزني بِعَينِها وتَصُك على أسنانِها مُتَوعِدَة..</p>



<p class="wp-block-paragraph">شَددتُ ثَوب جَدَّتي وهَمستُ لَها بِرُعب: &#8220;هَسا أمِّي بتُكتلنِي يا جدة.. بِدِّي أنام عِندك!&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ضَمَّتنِي إليها، وأشَارت لأمِّي بِحِدَّة أن تَذهَب، ثَم لَوَت عُنُقِي الحزين، وأخذتني بين جَناحَيها.. وطارت!</p>



<p class="wp-block-paragraph">&#8230;.. وللحديث بقية</p>



<p class="wp-block-paragraph">* سَقِيْطَة : السَّاقِطُ من الناس، للشتم والتحقير</p>



<p class="wp-block-paragraph">* أبو دغيم : هو عدوى فيروسية معدية تصيب الغدد اللعابية (النكافية)، تظهر أعراضه الرئيسية في تورم مؤلم أسفل الأذن.</p>



<p class="wp-block-paragraph">*عَزَّرَتْ عليه: وبخته وشهرت به علناً أمام الناس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">*مفغوصة: معصورة ومهروسة بلغة أهل بلاد الشام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ملاحظة : اللوحة المرفقة من كتاب الخط الواحد القادم . ان شاء الله.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%b4-3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%b1-1083909/">مذكرات مهمش (3) .. الحارة / عمر بدور</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1083909</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مذكرات مهمش (2)</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%b4-2-1083320/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 11:31:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1083320</guid>

					<description><![CDATA[<p>مذكرات مهمش (2) عمر بدور الميلاد والطفولة لم يكن يعرف عن ميلاده إلا تاريخه فقط. قالت له عمته إنّه ولد مع أذان الفجر، لكن خالته لم توافقها الرأي، فقد كانت حاضرة عند الميلاد، قالت بل كان ميلاده بعد منتصف الليل بقليل، ونشب الخلاف على ساعة الميلاد، وكأن صاحبنا هو المهدي المنتظر! الخالة كانت تحبه كثيراً، &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%b4-2-1083320/">مذكرات مهمش (2)</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">مذكرات مهمش (2)</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>عمر بدور</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">الميلاد والطفولة</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يكن يعرف عن ميلاده إلا تاريخه فقط. قالت له عمته إنّه ولد مع أذان الفجر، لكن خالته لم توافقها الرأي، فقد كانت حاضرة عند الميلاد، قالت بل كان ميلاده بعد منتصف الليل بقليل، ونشب الخلاف على ساعة الميلاد، وكأن صاحبنا هو المهدي المنتظر!</p>



<p class="wp-block-paragraph">الخالة كانت تحبه كثيراً، وتخصه بين الحين والآخر ببعض القبلات والمصمصات والقرصات، أما العمة فقد كانت تتناوب على الفتك بِعضلاته؛ كانت تُحمّله أحد طفليها جيئةً وذهاباً نحو العيادة التي تُعنى بالأطفال الرضع&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">علم أنه مَرضِيٌّ عنه عندما كانتا ترفعان أيديهما إلى السماء وتدعوان له بأن يرضى الله عنه، وكذلك جدته التي كانت تقول: &#8220;الله يرضى عليك ما بترد لي طلب مش مثل أخوك&#8221;..</p>



<p class="wp-block-paragraph">أقنع نفسه أنه ليس على الهامش، وأن له حضوراً، ونسي أن ذلك نتيجة حتمية لخدماته التي كان يقدمها لمن حوله من النساء (كما كان يقول له أخوه هازئاً)، فقد كان أخوه لا يستجيب للطلبات، ويُفضل اللعب على أن يكون مُطيعاً ومَرضياً، كان أخوه ينظر إليه مُمَصمِصَاً شفتيه من القهر وهو يقول في نفسه: &#8220;(إمدَلّع)&#8221;..</p>



<p class="wp-block-paragraph">ضحك كثيراً عندما رأى صورته الكلاسيكية في حضن خالته، التي كانت تريد أن تقنعه بأنه المفضل لديها، وقد حازت القبول لديه؛ فهي كانت تخصه ببعض الأكلات الجميلة عندما كبر، وكانت تمازحه عندما يزورها، غامزةً، مُذكّرةً إياه بدلع: &#8220;تعال يا أبو (&#8230;.)&#8221;.*</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما والدته فقد كانت الصدر الحنون، فعندما كان يمرض كانت أكبر أمنية له أن ينام على تخت والديه الحديد، فقد كان ينام وإخوته على الفرشات المتراصة على الأرض. كان يرتعش ويرفع صوته عالياً مبحوحاً ينادي عليها، فتأتيه راكضة وتمسح يديها بثوبها من بقايا الغسيل، ثم تضعها على رأسه وهي تولول: &#8220;يا عُمُر أمك، حرارتك مرتفعة!&#8221;، تفتح أمه علبة (التوسيفين) وهي أصعب مرحلة تمر عليه فقد كان يكرهها منذ ذلك الوقت.. ولم يكن يُخفف عنه إلا رائحة (التايد أو السيرف)* تَعْبَق من ثوبها، فقد كان يعشق تلك الرائحة والتي لم تُفارق خياله حتى مع تقدم العُمر، وغيابها عنه منذ ما يقارب الخمسين عاماً..</p>



<p class="wp-block-paragraph">وما زالت تلك الرائحة تعبق في المكان&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">&#8230; وللحديث بقية</p>



<p class="wp-block-paragraph">*(&#8230;.)&#8221;.قُطِع من الرقابة لأهداف قمعية&#8230;</p>



<p class="wp-block-paragraph">*التايد والسيرف: مساحيق غسيل كانت في تلك الحقبة من سبعينيات القرن الماضي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ملاحظة: اللوحات المجموعة في لوحة واحدة مرفقة مع النص هي 3 لوحات متفرقة وهي من لوحات الكتاب القادم تحت عنوان : رحلة خط.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%b4-2-1083320/">مذكرات مهمش (2)</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1083320</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مذكرات مهمش (1) / عمر بدور</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%b4-1-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%b1-1083323/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 10:31:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1083323</guid>

					<description><![CDATA[<p>مذكرات مهمش (1) عمر بدور كلما جلس &#8220;صاحبنا&#8221; ليخط مذكراته، داهمته نفسه الأمّارة بالسوء هامسةً بأنه شخصٌ على جانب كبير من الأهمية ليحكي للعالم ما مرّ به عبر خمسة عقود من الزمان! لكنه، ومع كل سطر يكتبه، كان يضبط نفسه متلبساً بالكذب على قارئ مفترض سيأتي بعد رحيله.. فكيف له أن يتغاضى عن خطاياه ومصائبه &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%b4-1-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%b1-1083323/">مذكرات مهمش (1) / عمر بدور</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>مذكرات مهمش (1)</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">عمر بدور</p>



<p class="wp-block-paragraph">كلما جلس &#8220;صاحبنا&#8221; ليخط مذكراته، داهمته نفسه الأمّارة بالسوء هامسةً بأنه شخصٌ على جانب كبير من الأهمية ليحكي للعالم ما مرّ به عبر خمسة عقود من الزمان! لكنه، ومع كل سطر يكتبه، كان يضبط نفسه متلبساً بالكذب على قارئ مفترض سيأتي بعد رحيله..</p>



<p class="wp-block-paragraph">فكيف له أن يتغاضى عن خطاياه ومصائبه التي اقترفها على مر السنين؟ وكيف سيقنع العالم بأنه كائن ملائكي بلا شائبة، في حياةٍ يعلم هو قبل غيره أنها كانت حافلة بالشطحات والمعاصي؟ كان يواسيه دائماً أن الله قد سترها، فلماذا ينبشها؟ ولكن، أين المصداقية إن هو تستر على عيوبه وأبرز محاسنه فقط؟!</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا تحديداً، كان يتدخل شيطانه الخاص، يربت على كتفه ويسخر بلهجة عامية لا تخلو من تهكم: &#8220;يا رجال.. هو في حدا سائل عنك أصلاً حتى يقرأ مذكراتك ومآسيك، وزعرناتك وشطحاتك، وما آلت إليه أمور مسيرتك الحياتية؟!&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم كل شيء، لم يكن صاحبنا شريراً؛ فلم يذكر أنه ظلم أحداً دون أن يحاول تجميل أيامه، أو يزرع ابتسامة تعوض ذاك الظلم (إن وقع). وحتى لو ارتكب ظلماً يوماً ما، فقد كان يراه &#8220;ظُلماً مشتركاً&#8221;؛ حيث ظلم كلاهما نفسه، وتمت التصفية والمسامحة في الدنيا، وبقي ما عند الله عنده إلى حين اللقاء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اليوم، يقرر هذا &#8220;المهمش&#8221; أن يرفع الستار قليلاً، ليشرح ما خفي من حياةٍ أوصلته إلى ما هو عليه الآن. يكتب كمن يقدم عربون اعتذارٍ للعالم الذي عاشه، باحثاً في بداياته عما يشفع لنهاياته التي باتت على المحك.. وهو يضع قدماً مترددة على أعتاب العقد السادس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">&#8230; وللحديث بقية</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%b4-1-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%b1-1083323/">مذكرات مهمش (1) / عمر بدور</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1083323</post-id>	</item>
		<item>
		<title>رواية حين بكت المرايا</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7-1082950/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Jun 2026 06:37:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1082950</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سواليف صدر حديثًا عن دار ورد الأردنية للطباعة والنشر والتوزيع العمل الروائي الأول للكاتب الأردني بهاء الشرقاوي بعنوان «حين بَكَتِ المرايا»، وهو عملٌ أدبي يفتح أبواب الغموض النفسي على مصراعيها، ويقود القارئ في رحلةٍ مشحونة بالتشويق والانكسارات الداخلية، حيث تتقاطع المرايا المكسورة مع الرسائل الغامضة لتصنع عالمًا تتردد فيه أصداء الأسئلة الإنسانية الكبرى. تدور الرواية &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7-1082950/">رواية حين بكت المرايا</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>#سواليف </strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">صدر حديثًا عن دار ورد الأردنية للطباعة والنشر والتوزيع العمل الروائي الأول للكاتب الأردني بهاء الشرقاوي بعنوان «حين بَكَتِ المرايا»، وهو عملٌ أدبي يفتح أبواب الغموض النفسي على مصراعيها، ويقود القارئ في رحلةٍ مشحونة بالتشويق والانكسارات الداخلية، حيث تتقاطع المرايا المكسورة مع الرسائل الغامضة لتصنع عالمًا تتردد فيه أصداء الأسئلة الإنسانية الكبرى. </p>



<p class="wp-block-paragraph">تدور الرواية حول المحقّق السابق يوسف السراج الذي يجد نفسه أمام قضيةٍ قديمة ظنّ أن الزمن أغلق أبوابها منذ سبع سنوات، لكن بعض الأبواب لا تُغلق حقًّا وبعض الأسرار لا تموت بالصمت، لتتحول رحلة البحث عن الحقيقة إلى مواجهةٍ مع ماضٍ لم ينتهِ كما كان يبدو، ومع أسئلة ظلّت مؤجَّلة أكثر مما ينبغي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبين تفاصيل الجريمة وأثرها النفسي، تضع الرواية القارئ أمام تساؤلات وجودية عميقة: هل يكون الصمت بريئًا دائمًا؟ وهل يكفي الخوف لتبرير ما نفعله؟ وما الفرق بين الحب الذي يصون الإنسان والتعلّق الذي يسعى إلى امتلاكه؟ ومن خلال لغةٍ مشحونة بالصور الفنية وإيقاعٍ يوازن بين السرد والتحليل النفسي، تقدّم «حين بَكَتِ المرايا» حكايةً عن أثر الكذب حين يطول ظله على حياة الإنسان، وعن الحقيقة حين تتأخر لكنها لا تفقد قدرتها على العودة، لتكون الرواية إضافةً جديدة إلى المشهد الأدبي الأردني ونافذةً على أسئلة الإنسان العميقة، وهي متوفّرة حاليًا لدى دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%83%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7-1082950/">رواية حين بكت المرايا</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1082950</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الشاعر عليان العدوان رئيسًا لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84-1082767/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 06:49:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1082767</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سواليف فاز الشاعر عليان العدوان برئاسة اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في الانتخابات التي جرت مساء الجمعة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعمان وحصل على 160 صوتًا، فيما حصل منافسه على موقع رئاسة الاتحاد الكاتب ضيف الله الوريكات على 73 صوتًا. ويشار إلى أن الشاعر العدوان، فاز للمرة السابعة على التوالي برئاسة الاتحاد. كما فاز &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84-1082767/">الشاعر عليان العدوان رئيسًا لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>#سواليف </strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">فاز الشاعر عليان العدوان برئاسة اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في الانتخابات التي جرت مساء الجمعة في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعمان وحصل على 160 صوتًا، فيما حصل منافسه على موقع رئاسة الاتحاد الكاتب ضيف الله الوريكات على 73 صوتًا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويشار إلى أن الشاعر العدوان، فاز للمرة السابعة على التوالي برئاسة الاتحاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما فاز بعضوية الهيئة الإدارية كتلة الشاعر العدوان وهم؛ سوسن المهتدي، والدكتور سارة السهيل، ووائل عبد ربه وضيغم القسوس، وعبد الباسط الكيالي، وعبد الرحمن المبيضين، والدكتور محمد المناصير، والدكتور محمد ابو هزيم من كتلة الوريكات .</p>



<p class="wp-block-paragraph">فيما فاز بلجان العضوية، كل من الدكتور خسين الخزاعي عن شعبة الإعلام والدكتور عبدالغني الحجير عن شعبة البحوث والفكر وعلي القيسي عن شعبة الكتابة الإبداعية وأمل عبده الزعبي عن شعبة التراث وغسان عويس عن شعبة الترجمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكان الاتحاد عقد اجتماع الهيئة العامة بعد اكتمال النصاب القانوني، بحضور مندوبي وزارة الثقافة، حيث تم قراءة التقريرين الإداري والمالي والتصويت عليهما ومن ثم استقالة الهيئة الإدارية السابقة، وتعيين لجنة إدارة الانتخابات من ثلاثة أعضاء من الهيئة العامة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتلا ذلك بدء عملية الاقتراع بإشراف ممثلي وزارة الثقافة بالمناداة على الأعضاء المسددين لاشتراكاتهم لعام 2025 حسب الكشف الرسمي، حيث يسلم الناخب ثلاث ورقات الأولى لانتخاب الرئيس والثانية لأعضاء الهيئة الإدارية المكونة من 8 أشخاص من المرشحين والثالثة لانتخاب لجنة العضوية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبلغ عدد المسددين لاشتراكاتهم عن عام 2025 ويحق لهم التصويت 323 عضوًا، فيما شارك بالافتراع والتصويت 246 عضوًا.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84-1082767/">الشاعر عليان العدوان رئيسًا لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1082767</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حين يستيقظ الإنسان غريباً عن نفسه .. قراءة في رواية «المسخ» لفرانتز كافكا</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87-%d9%82%d8%b1%d8%a7-1082565/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 08:10:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1082565</guid>

					<description><![CDATA[<p>حين يستيقظ الإنسان غريباً عن نفسه قراءة في رواية «المسخ» لفرانتز كافكا الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم ليست كل الروايات تُروى لنكتشف ماذا حدث لأبطالها، فبعض الروايات كُتبت لكي نكتشف ماذا حدث لنا نحن. ومن بين تلك الأعمال التي تجاوزت حدود الزمان والمكان، تقف رواية «المسخ» للكاتب التشيكي فرانتز كافكا كصرخة إنسانية مكتومة، تختبئ خلف قصة &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87-%d9%82%d8%b1%d8%a7-1082565/">حين يستيقظ الإنسان غريباً عن نفسه .. قراءة في رواية «المسخ» لفرانتز كافكا</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>حين يستيقظ الإنسان غريباً عن نفسه</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>قراءة في رواية «المسخ» لفرانتز كافكا</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ليست كل الروايات تُروى لنكتشف ماذا حدث لأبطالها، فبعض الروايات كُتبت لكي نكتشف ماذا حدث لنا نحن. ومن بين تلك الأعمال التي تجاوزت حدود الزمان والمكان، تقف رواية «المسخ» للكاتب التشيكي فرانتز كافكا كصرخة إنسانية مكتومة، تختبئ خلف قصة تبدو غريبة في ظاهرها، لكنها مؤلمة إلى حد الصدق في جوهرها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تبدأ الرواية بجملة صادمة أصبحت من أشهر افتتاحيات الأدب العالمي؛ إذ يستيقظ البطل «غريغور سامسا» ذات صباح ليجد نفسه قد تحول إلى حشرة عملاقة. لا يشرح كافكا كيف حدث ذلك، ولا لماذا حدث، وكأن السؤال الحقيقي ليس كيف تحول غريغور إلى حشرة، بل كيف تحول الناس من حوله إلى غرباء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في البداية ينشغل غريغور بمشكلة تبدو عادية رغم الكارثة التي حلت به؛ فهو لا يفكر في مصيره أو شكله الجديد بقدر ما يقلق لأنه سيتأخر عن عمله. وهنا يبدأ كافكا في كشف إحدى أكبر أزمات الإنسان المعاصر؛ حين تتحول قيمته إلى ما يقدمه لغيره فقط، لا إلى ما هو عليه، ولا إلى ما يستحقه بوصفه إنساناً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كم يشبه غريغور كثيرين بيننا!</p>



<p class="wp-block-paragraph">موظف أمضى عمره يخدم مؤسسته، فإذا مرض نُسي. وأب أفنى شبابه من أجل أسرته، فإذا ضعف حملوه عبئاً ثقيلاً. وصديق وقف مع الجميع، فإذا احتاج إليهم وجد الأبواب موصدة. وأم تعمل ليل نهار، فلا تُكافأ إلا بنكران الجميل، وتتحمل كامل المسؤولية دون أن يشاركها أحد أعباءها. إن المسخ الحقيقي في الرواية لم يكن تحول الجسد، بل تحول العلاقات الإنسانية حين تخضع لمنطق المنفعة الخالصة والأنانية المفرطة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومع تقدم الأحداث، يبدأ أفراد الأسرة بالتكيف مع غريغور لا باعتباره ابناً وأخاً، بل باعتباره مشكلة ينبغي التخلص منها. شيئاً فشيئاً يتراجع الحنان، ويحل مكانه الضيق، ثم النفور، ثم الرغبة في الإقصاء. وهنا يضعنا كافكا أمام مرآة قاسية وسؤال موجع: هل نحب الناس لذواتهم أم لما يقدمونه لنا؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">في عالم اليوم، قد لا يستيقظ أحدنا ليجد نفسه حشرة، لكنه قد يستيقظ ليكتشف أنه أصبح غريباً داخل بيته، أو داخل مؤسسته، أو حتى داخل نفسه. قد يشعر أن جهوده لم تعد مرئية، وأن صوته لم يعد مسموعاً، وأن قيمته أصبحت مرتبطة بمنصبه أو راتبه أو قدرته على العطاء فقط.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهذا هو جوهر الرواية الخالد؛ فالمسخ ليس حدثاً بيولوجياً، بل حالة إنسانية. يحدث حين يفقد الإنسان صلته بذاته، أو حين ينظر المجتمع إلى أفراده باعتبارهم أدوات لا بشراً. يحدث حين تصبح المداهنة أهم من الكرامة، والنفاق أهم من الصدق، والمصلحة أهم من الوفاء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن الرواية لا تدعونا إلى اليأس، بل إلى اليقظة. فهي تنبهنا إلى أهمية أن نحافظ على إنسانيتنا وسط عالم سريع الإيقاع، وأن نتذكر أن قيمة الإنسان لا تنخفض حين يمرض، ولا تتراجع حين يتعثر، ولا تختفي حين يفقد بعضاً من قدراته. فالإنسان يظل إنساناً، لا رقماً في كشف الرواتب، ولا بطاقة وظيفية، ولا وسيلة لتحقيق أهداف الآخرين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن زاوية أخرى، تكشف الرواية خطورة العزلة الصامتة. فغريغور لم يمت يوم توقف قلبه، بل بدأ يموت يوم توقف الآخرون عن رؤيته إنساناً. وهذا درس بالغ الأهمية في زمن ازدادت فيه وسائل التواصل، بينما تراجعت أحياناً قدرة البشر على التواصل الحقيقي. فقد يكون الإنسان محاطاً بعشرات الأشخاص، لكنه يشعر بوحدة أشد من وحدة غريغور داخل غرفته المغلقة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعل أعظم ما يقدمه كافكا في هذه الرواية أنه يجعلنا نسأل أنفسنا أسئلة موجعة لكنها ضرورية: كم مرة حكمنا على الآخرين من خلال فائدتهم لنا؟ وكم مرة تجاهلنا إنساناً لأنه لم يعد قادراً على العطاء كما كان؟ وكم مرة سمحنا لضغوط الحياة أن تحولنا إلى نسخ أقل رحمة وأكثر قسوة؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">بعد قرابة قرن من صدور «المسخ»، ما تزال الرواية حية؛ لأن كافكا لم يكن يكتب عن حشرة، بل كان يكتب عن الإنسان حين يفقد مكانه في قلوب الآخرين، وعن المجتمع حين ينسى أن الرحمة ليست مظهراً أخلاقياً فحسب، بل شرطاً أساسياً لبقائه إنسانياً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وحين نغلق الصفحة الأخيرة من الرواية، لا يبقى في الذاكرة شكل غريغور بقدر ما يبقى سؤال يلاحقنا: لماذا كثيراً ما يبقى الإنسان المعطاء والمحترم أسير طيبته، بينما يُكافأ أحياناً بالنكران والجحود؟ وماذا يحدث للإنسان عندما يتوقف الآخرون عن رؤيته إنساناً؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">وربما تكون الحكمة الأجمل التي يمكن أن نهديها لأنفسنا بعد قراءة هذه الرواية أن الإنسان لا يتحول إلى مسخ حين يتغير شكله أو تضعف قوته، بل حين يفقد القدرة على رؤية إنسانية الآخرين. فاحرص أن تبقى قلباً يعرف الوفاء، لأن أجمل ما في الإنسان ليس ما يملكه أو ينجزه، بل ما يحتفظ به من رحمة وهو يعبر طرق الحياة الطويلة. ولعل «المسخ» ليست مجرد رواية عن التحول، بل جرس إنذار يدعونا إلى ألا نفقد أنفسنا ونحن نحاول إرضاء الجميع، وألا نموت من الداخل بينما نظل أحياء في نظر العالم. كما لا ينبغي أن نسمح لعالم المنفعة والمصلحة أن ينتزع منا جوهرنا الإنساني؛ فحين تضيع الرحمة، ويغيب التعاطف، ويتحول الإنسان إلى مجرد وظيفة أو منفعة، يبدأ المسخ الحقيقي. أما إنسانيتنا، فهي آخر ما يجب أن نفرط فيه، لأنها المعنى الذي يمنح وجودنا قيمته، ويجعلنا بشراً بحق.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87-%d9%82%d8%b1%d8%a7-1082565/">حين يستيقظ الإنسان غريباً عن نفسه .. قراءة في رواية «المسخ» لفرانتز كافكا</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1082565</post-id>	</item>
		<item>
		<title>رواية كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-1081934/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 12:05:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1081934</guid>

					<description><![CDATA[<p>رواية كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزومللروائي : محمود البشتاوي كتبت .. د. مي بكليزي لم تعد اللغة العادية للسرد قادرةً على وصف الواقع المأزوم المثقل بالمرارة والقهر؛ لذلك تتناول هذه الرواية المرحلة الراهنة التي يكاد يجمع كثيرون على أنها من أكثر المراحل ظلمةً في التاريخ العربي والإسلامي: حرب غزة &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-1081934/">رواية كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>رواية كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم<br>للروائي : محمود البشتاوي</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>كتبت .. د. مي بكليزي</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">لم تعد اللغة العادية للسرد قادرةً على وصف الواقع المأزوم المثقل بالمرارة والقهر؛ لذلك تتناول هذه الرواية المرحلة الراهنة التي يكاد يجمع كثيرون على أنها من أكثر المراحل ظلمةً في التاريخ العربي والإسلامي: حرب غزة الطاحنة واللاإنسانية، والصمت العربي المخزي تجاه ما يحدث فيها، إلى جانب الحرب السورية وبدايات سقوط النظام، لا بل سقوطه فعلًا، وحروب اليمن والسودان، فضلًا عن الأوضاع الاقتصادية القاسية التي يعيشها المواطن العربي، مكبلًا بانعدام الإرادة، إلا من إرادة اللهاث خلف لقمة العيش وتأمين قوت أطفاله بصعوبة بالغة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي ظل هذه الظروف الخانقة، وفي واقع أُغلقت فيه منافذ العقل والقلب معًا، يختار البشتاوي الخيال بوصفه منفذًا للهروب من وطأة هذا الواقع وضغوطه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فمن رحلة جمعت سامي وليلى برفقة أصدقائهما إلى البتراء، إلى رحلة حالمة خاضتها ليلى مع عالم الأنباط، ممثلًا بشخصيات عاتكة ومالك وشداد وذي اللطف وزهير وغيرهم، تتشكل عوالم الرواية بوصفها معادلًا موضوعيًا ـ وفق المفهوم النقدي ـ لمحاولة استعادة شيء من التوازن النفسي الذي يحول دون انهيار العقل تحت ضغط الأحداث المتسارعة والمعاشة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم تكن ليلى تعلم أن الخاتم الذي ابتاعته بثمن زهيد، سيحملها عبر بوابة الحلم إلى عوالم بديلة استطاعت أن تفصلها مؤقتًا عن واقعها المنهك؛ واقع الحروب المشتعلة في المنطقة، وحملها الأول وما رافقه من معاناة جسدية ونفسية، وصولًا إلى لغز سامية وهدى وسمر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن المراوحة بين عالمي الواقع والخيال داخل السرد تنقلنا إلى فضاء الواقعية السحرية التي دشّن ملامحها غابرييل غارثيا ماركيز في روايته مئة عام من العزلة، حين امتزج الواقع بالحلم، والحقيقة بالوهم، دون تمهيد مباشر لهذا الانتقال، بحيث يغدو هذا التداخل واقعًا طبيعيًا يتقبله القارئ دون شعور بالافتعال أو الانفصال بين العالمين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">غير أن السؤال الذي تطرحه الرواية هنا يتمثل في: هل استطاع البشتاوي تحقيق الشروط الفنية التي تسمح بتصنيف روايته ضمن أدب الواقعية السحرية؟ وهل تمكن القارئ من الولوج إلى العالم الحلمي لدى ليلى بصورة تلقائية، ودون تمهيد مباشر من السارد؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">يمكن الإجابة عن ذلك بالقول إن الانتقال من عالم الواقع إلى عالم الحلم لدى ليلى لم يكن انتقالًا تلقائيًا أو عفويًا، بل إن الكاتب مهّد لهذا الانتقال بإفراط واضح في الشرح والتفسير، وأثقل السرد بمحاولات تبيان تلك اللحظة البرزخية الفاصلة بين الواقع والحلم. فالحلم لا يداهم ليلى إلا ليلًا، حين يغرق سامي في نومه العميق، بينما تعيش هي حالة من القلق والخوف من افتضاح ما تمر به من أحداث غامضة، تستيقظ بعدها منهكة ومتعرقة، وكأنها عادت من رحلة شاقة بين عالمين متناقضين: عالم الواقع المعاش، وعالم الحلم المنفلت من منطقه الطبيعي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن هنا، فإن الرواية تقترب من الواقعية السحرية في بنيتها التخيلية، لكنها لا تحقق شرطها الجوهري كاملًا؛ إذ إن السارد يصرّ على تفسير العجائبي وتبريره، بدل تقديمه بوصفه جزءًا طبيعيًا من العالم الروائي، وهو ما يُفقد النص شيئًا من عفوية الواقعية السحرية ودهشتها الفنية. كذلك يمكننا القول إن رواية كلما لاح برق تقف على تخوم أدب الواقعية السحرية، غير أنها تبدو أقرب إلى العجائبية منها إلى الواقعية السحرية؛ إذ إن العالم الغرائبي فيها لا يُقدَّم بوصفه جزءًا طبيعيًا ومألوفًا من الواقع السردي، بل يحضر محاطًا بالتفسير والتمهيد والتأويل، الأمر الذي يجعل القارئ واعيًا دومًا بحدود الانتقال بين الواقعي والمتخيل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">عنوان رواية كلما لاح برق عنوانٌ يقوم على التكثيف والإيحاء، ويؤدي وظيفة دلالية تتجاوز التسمية المباشرة إلى خلق حالة من الترقب والقلق داخل وعي القارئ. فالجملة جاءت فعلية مرتبطة بالاستمرار والتكرار من خلال أداة الشرط «كلما»، وهو ما يوحي بأن حدثًا ما يتكرر كلما ظهر البرق أو لاح في الأفق. وبهذا لا يصبح البرق عنصرًا طبيعيًا فحسب، بل علامةً سردية مرتبطة بالتحول والكشف والانفجار النفسي داخل الرواية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويحمل العنوان طاقة إيحائية عالية؛ لأن البرق بطبيعته ومضة خاطفة، تجمع بين النور والخطر، بين الكشف والرهبة، وهو ما ينسجم مع طبيعة أحداث الرواية القائمة على الانتقال المفاجئ بين الواقع والحلم، وبين العالم المعاش والعالم المتخيل. فكل ومضة برق تكاد تؤسس لانتقال جديد في وعي ليلى، أو لانفتاح باب آخر من أبواب الحلم والهواجس والاضطراب النفسي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن الكاتب لم يختر كلمة «ظهر» أو «أضاء»، بل اختار فعل «لاح»، وهو فعل يحمل معنى البروز الخاطف وغير المكتمل، وكأن الحقيقة في الرواية لا تظهر كاملة، بل تومض ثم تختفي، تاركةً القارئ في حالة بحث وتأويل دائمين. وهذا يتلاءم مع البنية الغامضة للرواية ومع طبيعة الأحداث التي لا تُكشف دفعةً واحدةً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن الناحية النفسية، يعكس العنوان حالة التوتر والترقب التي تعيشها البطلة؛ فـ«البرق» يرتبط في الوعي الجمعي بالخوف والعاصفة والقلق، وكأن حياتها نفسها أصبحت سلسلةً من الومضات المربكة التي تسبق حدثًا مجهولًا. لذلك جاء العنوان معبرًا عن الجو النفسي العام للرواية أكثر من تعبيره عن حدث محدد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما فنيًا، فقد نجح العنوان في جذب القارئ وإثارة فضوله، لأنه عنوان ناقص دلاليًا لا يمنح معنى مغلقًا، بل يفتح باب التساؤل: ماذا يحدث كلما لاح برق؟ وهذا التعليق الدلالي يجعل القارئ يدخل الرواية مدفوعًا بالرغبة في اكتشاف الجواب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومع ذلك، يؤخذ على العنوان أنه شديد الشعرية والرمزية، إلى درجة قد لا تكشف للقارئ منذ البداية طبيعة الرواية التاريخية والعجائبية، أو ارتباطها بالحروب والواقع العربي المأزوم، مما يجعل علاقته بالأحداث علاقة رمزية داخلية أكثر منها علاقة مباشرة واضحة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعليه، فإن العنوان يُعدّ من العناوين الناجحة فنيًا؛ لأنه استطاع أن يختزل الجو النفسي للرواية، وأن يعكس طبيعتها القائمة على القلق والتوتر والانتظار والانكشاف المفاجئ، مع حفاظه على غموض شعري ينسجم مع عالم الرواية الحالم والعجائبي.<br></p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-1081934/">رواية كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1081934</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سيميائية العنوان والصورة في كتاب نظام التفاهة</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%b3%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-1080854/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 May 2026 19:46:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1080854</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سواليف سيميائية العنوان والصورة في كتاب نظام التفاهة .احمد طناش شطناوي / رئيس رابطة الكتاب الأردنيين فرع اربد.قبل عامين تقريبا، عندما هممت بقراءة كتاب (نظام التفاهة) للفيلسوف الكندي آلان دونو في نسخته المترجمة للعربية، استوقفتني صورة الغلاف منذ اللحظة الأولى، والتي قد تبدو للوهلة الأولى عملاً بصريًا ذا دلالة جمالية، إلا أن المتخصصين في مجال &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b3%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-1080854/">سيميائية العنوان والصورة في كتاب نظام التفاهة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> #سواليف </strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>سيميائية العنوان والصورة في كتاب نظام التفاهة .<br>احمد طناش شطناوي / رئيس رابطة الكتاب الأردنيين فرع اربد<br>.<br></strong>قبل عامين تقريبا، عندما هممت بقراءة كتاب (نظام التفاهة) للفيلسوف الكندي آلان دونو في نسخته المترجمة للعربية، استوقفتني صورة الغلاف منذ اللحظة الأولى، والتي قد تبدو للوهلة الأولى عملاً بصريًا ذا دلالة جمالية، إلا أن المتخصصين في مجال الصورة والتصميم والإعلان يقرأون صورة الغلاف بشكل مختلف، وحقيقة أن هذه الصورة تشي بمعانٍ ودلالات فلسفية كثيفة.<br>وإذا ما أردنا أن نتعمق في هذه القراءة ونجعل منها مدخلًا فلسفيًا لفكرة الكتاب نفسه، استنادًا للقاعدة النقدية التي تقول بأن الغلاف هو عتبة الكتاب الأولى التي نعبر منها إلى روحه، فإننا نرى هذه الصورة تشتعل رمزية باختيار سبعة ملاقط غسيل مصطفّة في خط واحد، تتشابه في الشكل والوظيفة، بينما يبرز بينها ملقط أحمر مختلف وسط ستة ملاقط بيضاء.<br>.<br>في ظاهر الأمر قد تبدو الصورة بسيطة، لكن بساطتها تخفي سيميائية عميقة؛ إذ إن الملقط في طبيعته الوظيفية ليس أداة إنتاج أو إبداع، حيث يقتصر عمله كأداة تثبيت وتعليق، أي إنه لا يملك قيمة مستقلة بذاته، ولكنه يستمد وظيفته من خدمة شيء آخر؛ ومن هذا المنطلق تبدأ الفلسفة البصرية للغلاف؛ فالنظام الذي يتحدث عنه آلان دونو لا يصنع أفرادًا أحرارًا أو ذواتٍ خلاقة بقدر ما يصنع أدوات صغيرة تؤدي وظائف محددة داخل بنية اجتماعية واقتصادية وثقافية أكبر منها.<br>.<br>أما اصطفاف الملاقط السبعة بطريقة هندسية متشابهة، فيوحي بحالة من النمطية والطاعة والتكرار، وكأن الإنسان داخل نظام التفاهة يفقد فردانيته تدريجيًا، ليصبح نسخة قابلة للاستبدال؛ أي أنهم متشابهون حدّ الذوبان، ولا يوجد فرق بينهم سوى اللون أو الموقع، بينما الوظيفة واحدة: الإمساك، التثبيت، وتعليق ما يُراد تعليقه.<br>.<br>وهذا يعيدني إلى استخدام الملقط في الثقافة التركية، إذ يتكرر استخدام مفردة الملقط في الدراما التركية، كإشارة إلى أن الشخص الذي يقوم بالفعل ليس صاحب إرادة واعية وقصدية في فعله، وإنما هو مجرد أداة تقوم بتنفيذ أوامر غيره، إذ يستخدمه سيده أو مُمسك حبله لتحقيق مآربه ومقاصده.<br>.<br>وقد يكون اختيار الرقم سبعة مقصودًا من الناحية الرمزية؛ فهذا الرقم في الوعي الإنساني يحمل غالبًا دلالة الكمال أو الاكتمال، وكأن الغلاف يريد أن يقول إن منظومة التفاهة قد أصبحت بنية مكتملة ومتماسكة وقادرة على إعادة إنتاج نفسها.<br>.<br>أما الملقط الأحمر الذي يتوسط المشهد، فهو أكثر عناصر الصورة إثارة للتأويل؛ إذ يمكن النظر إليه كرمز للتافه الذي يبرز داخل النظام، فتميزه باللون الأحمر قد يعطيه عمقًا أو قيمة إضافية، أو لأنه الأكثر قدرة على التكيف مع شروط المنظومة؛ فالنجومية التي يتمتع بها ما هي إلا جزءٌ من التفاهة.<br>.<br>إن الغلاف وفق هذا المعنى، يقدّم لنا صورةً حية تمثل استعارة بصرية كثيفة لفلسفة التفاهة الحديثة؛ ذلك عندما يتحول الإنسان من ذاتٍ مفكرة تمتلك قلق السؤال وحرية المعنى، إلى أداة وظيفية صغيرة داخل آلة اجتماعية هائلة، ومن كائن يسعى إلى صناعة أثره الخاص، إلى ملقط آخر في صف طويل من الملاقط المتشابهة المعلّقة على حبل النظام الكبير؛ لا يملك إلا أن يُطبق فكيه على ما يُطلب منه الإمساك به، ولا يختلف عن غيره إلا بمقدار اللون أو الشكل أحيانًا، بينما تظل الوظيفة واحدة، تثبيت ما يريده هذا النظام، وتعليق ما يشاء له أن يبقى معلّقًا.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b3%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-1080854/">سيميائية العنوان والصورة في كتاب نظام التفاهة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1080854</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل يتدخل رئيس الوزراء لحماية الذاكرة الوطنية لمهرجان جرش؟</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7-1080489/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 19:44:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1080489</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سواليف هل يتدخل رئيس الوزراء لحماية الذاكرة الوطنية لمهرجان جرش؟.رسمي محاسنة / الاردن.بعد ان كتبت اليوم مقالا عن الهوية الوطنية لمهرجان جرش،فوجئت بالاعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن،بدون مقدمات، بين مهرجان مختلف في الاهدف والرؤى والجمهور المستهدف.فلم يكن مهرجان جرش، في أي مرحلة من تاريخه، مجرد موسم حفلات &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7-1080489/">هل يتدخل رئيس الوزراء لحماية الذاكرة الوطنية لمهرجان جرش؟</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> #سواليف  </strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">هل يتدخل رئيس الوزراء لحماية الذاكرة الوطنية لمهرجان جرش؟.<br>رسمي محاسنة / الاردن.<br>بعد ان كتبت اليوم مقالا عن الهوية الوطنية لمهرجان جرش،فوجئت بالاعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن،بدون مقدمات، بين مهرجان مختلف في الاهدف والرؤى والجمهور المستهدف.<br>فلم يكن مهرجان جرش، في أي مرحلة من تاريخه، مجرد موسم حفلات أو فعالية ترفيهية قابلة للتفويض والتسليم إلى جهة خاصة تحت عناوين إنشائية فضفاضة من نوع “تطوير تجربة الزوار” و”رفع مستوى الخدمات”. فمنذ تأسيسه في مطلع الثمانينيات، شكّل جرش مشروعًا ثقافيًا وطنيًا للدولة الأردنية، وواحدًا من أهم أدواتها الناعمة في تقديم صورة الأردن عربيًا وعالميًا؛ صورة الدولة المستقرة والآمنة، والقادرة على إدارة حدث ثقافي كبير بهيبة واحترام واستمرارية نادرة في المنطقة.<br>ولهذا فإن ما جرى مؤخرًا، عبر توقيع مذكرة تفاهم مع جهة خاصة لإدارة وتنظيم جزء من فعاليات المهرجان، لا يمكن التعامل معه بوصفه تفصيلًا إداريًا عابرًا، بل باعتباره تحولًا خطيرًا يمس فلسفة المهرجان نفسها، ويفتح الباب أمام نقل جرش تدريجيًا من مشروع ثقافي وطني تُديره الدولة بعقلية المؤسسة العامة، إلى مشروع يخضع لمنطق السوق والخدمات والاستثمار.<br>فأي خبرات إضافية يجري الحديث عنها؟ وهل أصبحت المؤسسة التي راكمت خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود عاجزة فجأة عن إدارة نفسها؟ وهل يُعقل أن مهرجانًا استطاع، طوال تاريخه، إدارة مئات الفعاليات واستقبال كبار الفنانين والمثقفين العرب والأجانب، يحتاج اليوم إلى جهة خاصة كي تعلّمه أسس التنظيم أو “تحسين تجربة الجمهور”؟<br>إن أخطر ما في الخطاب الرسمي المرافق لهذه المذكرة، أنه لا يكتفي بتبرير الشراكة، بل يطعن، ضمنيًا، بتاريخ المهرجان نفسه. فعندما يُقال إن الهدف هو “رفع مستوى الرضا العام” و”تقديم خدمات أكثر كفاءة” و”توفير تجربة متكاملة وآمنة ومريحة”، فإن ذلك يعني، بصورة غير مباشرة، أن جرش طوال تاريخه كان يعاني خللًا تنظيميًا أو ضعفًا في الأمن أو عجزًا في الإدارة. وهذا ليس تطويرًا، بل تقليل من قيمة تجربة وطنية حافظت، رغم كل الظروف، على صورتها وهيبتها لعقود طويلة.<br>والأخطر من ذلك، أن الحديث المتكرر عن “تجربة آمنة ومريحة” يطرح سؤالًا بالغ الحساسية: هل كان مهرجان جرش، طوال أربعين عامًا، مهرجانًا غير آمن؟ وهل تحتاج الدولة الأردنية، بكل مؤسساتها الأمنية والإدارية، إلى جهة خاصة كي تمنح الناس شعورًا بالأمان داخل مهرجان وطني؟ إن جرش لم يكن يومًا مشروعًا مرتبكًا أمنيًا أو تنظيميًا، بل كان نموذجًا للاستقرار والانضباط، بفضل الدور التاريخي الذي قامت به مؤسسات الدولة الأردنية، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، التي حافظت، عبر عقود، على صورة المهرجان بوصفه فضاءً ثقافيًا آمنًا ومنظمًا ومحترمًا. ولذلك فإن استخدام هذا التبرير لا يبدو تطويرًا بقدر ما يبدو إساءة غير مباشرة إلى تاريخ طويل من الكفاءة الوطنية.<br>ثم ما طبيعة هذه “الخدمات الجديدة” أصلًا؟ وهل المطلوب تحويل جرش إلى نسخة مغلقة من حفلات النخبة المترفة؟ فالمهرجان، تاريخيًا، لم يكن مساحة للفرز الطبقي، ولا مناسبة تستعرض فيها السيارات الفارهة والفساتين الباهظة، بل كان متنفسًا ثقافيًا وشعبيًا مفتوحًا للأردنيين جميعًا. كانت العائلة الأردنية البسيطة قادرة على الذهاب إلى جرش والاستمتاع بفعالياته دون أن تشعر بأنها دخلت فضاءً استثماريًا مغلقًا أو مناسبة خاصة بالنخب الثرية.<br>أما اللغة الجديدة التي يجري تسويقها اليوم، فتبدو وكأنها تعيد صياغة جمهور المهرجان نفسه، وتحاول تحويله تدريجيًا من فضاء ثقافي وطني مفتوح إلى منتج استهلاكي فاخر، يخاطب الرعاة والاستثمارات والصورة التجارية الجديدة أكثر مما يخاطب الناس الذين صنعوا ذاكرة جرش الحقيقية.<br>ثم إن السؤال الأخطر هنا لا يتعلق بالمذكرة وحدها، بل بطريقة اتخاذ القرار نفسها. فهل ناقشت اللجنة العليا للمهرجان هذه الاتفاقية فعلًا؟ وهل عُقد اجتماع رسمي جرى فيه مناقشتها؟ وهل اطّلعت الحكومة على تفاصيل ما جرى؟ أم أن قرارًا بهذا الحجم تم تمريره باعتباره إجراءً إداريًا عاديًا، دون نقاش حقيقي حول تداعياته الثقافية والوطنية؟<br>إن السؤال هنا موجّه مباشرة إلى رئيس الوزراء، لا بوصفه مسؤولًا حكوميًا فقط،، بل بوصفه مسؤولًا عن حماية المؤسسات الوطنية ورمزيتها العامة، لأن القضية لم تعد قضية تنظيم أو خدمات، بل قضية تتعلق بحماية مؤسسة وطنية ورمز ثقافي ارتبط باسم الأردن نفسه. فجرش ليس شركة قابلة للتفويض، ولا “براند” قابلًا للتأجير التدريجي، بل جزء من الذاكرة الثقافية الأردنية ومن صورة الدولة وهيبتها.<br>ورغم كل الانتقادات التي وُجهت للدورات الأخيرة، بقي جرش قادرًا على الحفاظ على جوهره الوطني والثقافي، وعلى تقديم صورة مشرقة عن الأردن. أما الاستمرار في هذا المسار، فلن يقود إلى “التطوير” كما يُقال، بل إلى تفكيك المهرجان من الداخل، وتجريده تدريجيًا من روحه التي جعلت منه، لأكثر من أربعين عامًا، واحدًا من أهم رموز الثقافة الأردنية والعربية.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7-1080489/">هل يتدخل رئيس الوزراء لحماية الذاكرة الوطنية لمهرجان جرش؟</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1080489</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حين تُعلِّمنا الحروب كيف نبحث عن إنسانيتنا</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d8%b9%d9%84%d9%90%d9%91%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-1079502/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 10:11:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1079502</guid>

					<description><![CDATA[<p>حين تُعلِّمنا الحروب كيف نبحث عن إنسانيتناالأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم قراءة في روح رواية «في زمننا» لإرنست همنغواي ليست بعض الكتب مجرد أوراق تُقرأ ثم تُطوى، بل مرايا نطلّ منها على هشاشة الإنسان وقوته في آنٍ معًا. ومن بين الأعمال التي تتسلل إلى القارئ بهدوء، ثم تترك في داخله أسئلةً لا تغادر بسهولة، تأتي مجموعة &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d8%b9%d9%84%d9%90%d9%91%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-1079502/">حين تُعلِّمنا الحروب كيف نبحث عن إنسانيتنا</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>حين تُعلِّمنا الحروب كيف نبحث عن إنسانيتنا<br>الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>قراءة في روح رواية «في زمننا» لإرنست همنغواي</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ليست بعض الكتب مجرد أوراق تُقرأ ثم تُطوى، بل مرايا نطلّ منها على هشاشة الإنسان وقوته في آنٍ معًا. ومن بين الأعمال التي تتسلل إلى القارئ بهدوء، ثم تترك في داخله أسئلةً لا تغادر بسهولة، تأتي مجموعة في زمننا للأديب إرنست همنغواي، تلك المجموعة التي لا تعتمد على الضجيج السردي أو المبالغات العاطفية، بل تمضي في رسم الإنسان وهو يقف وحيدًا أمام الخسارة، والحرب، والاغتراب، والأسئلة الثقيلة التي تضعها الحياة في طريقه دون استئذان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حين كتب همنغواي هذه القصص في عشرينيات القرن الماضي، لم يكن يكتب عن الحرب العالمية الأولى بوصفها حدثًا عسكريًا فحسب، بل بوصفها زلزالًا أصاب الداخل الإنساني. كان يلتقط ما يحدث بعد انطفاء صوت المدافع، حين يعود الجندي إلى بيته فلا يجد نفسه، أو حين تنجو الأجساد بينما تبقى الأرواح عالقة في مكان لا يعرفه أحد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في قصة الميناء، لا يبدو المشهد مجرد انسحاب عسكري أو هزيمة طرف أمام آخر، بل صورة كثيفة للفوضى التي تصيب البشر عندما تتحول السياسة إلى معركة يدفع ثمنها الناس العاديون. القوارب، الوجوه المرهقة، الانتظار، والخوف… كلها تفاصيل تقول شيئًا مهمًا عن عالمنا اليوم؛ إذ ما زال الإنسان في كثير من الأماكن يهرب من الحرب نفسها وإن تغيرت الأسماء والخرائط. وكأن الرواية تهمس لنا بأن التقدم التقني لا يعني دائمًا تقدمًا أخلاقيًا، وأن الإنسانية قد تخسر كثيرًا حين يصبح الإنسان رقمًا في نشرة أخبار أو ملف إغاثة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي قصة «المخيم الهندي» لا يذهب همنغواي نحو البطولة الرومانسية، بل يدفعنا لمواجهة الحياة في صورتها الخام. الألم، الولادة، الموت، الخوف، والمسؤولية تتداخل في لحظة واحدة، لتضع الإنسان أمام حقيقة قاسية مفادها أن النضج لا يأتي من العمر، بل من التجارب التي تُجبرنا على رؤية الحياة كما هي، لا كما نتمنى أن تكون. هنا نتذكر واقعنا حين يواجه الأطباء، والمعلمون، والعاملون في الميدان الإنساني مواقف تُغيّرهم من الداخل، وتعلّمهم أن بعض المهن لا تُمارَس بالعلم وحده، بل بقدرة الإنسان على احتمال هشاشة الآخرين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما «وطن جندي»، فتبدو أقرب إلى قصة كثيرين في عصرنا، حتى وإن لم يحملوا بندقية يومًا. كم من إنسان عاد إلى مكان ظنّه وطنًا فاكتشف أنه لم يعد يعرفه؟ كم من موظف، أو خريج جامعي، أو صاحب حلم، شعر بأنه غريب في بيئة لم تعد ترى جهده أو تفهم لغته؟ الجندي العائد من الحرب وهو عاجز عن التأقلم لا يختلف كثيرًا عن شابٍ يعود من سنوات دراسة أو خبرة طويلة ليصطدم بسوق عمل لا يرحب بالأفكار الجديدة، أو بثقافة تُكافئ التكرار أكثر مما تكافئ الإبداع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هنا تكمن عبقرية همنغواي. فهو لا يشرح كثيرًا، ولا يصرخ بالحكمة، لكنه يترك القارئ يلتقط المعنى بنفسه. شخصياته تبدو عادية، لكنها تحمل داخلها أسئلة وجودية كبيرة. ما معنى أن نخسر؟ كيف نستمر بعد الانكسار؟ هل يستطيع الإنسان أن يبدأ من جديد؟ وهل يكفي البقاء على قيد الحياة لنقول إننا نجونا فعلًا؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولعل أجمل ما يمكن أن نتعلمه من هذه المجموعة أن الأزمات، مهما كانت قاسية، ليست نهاية الإنسان، بل أحيانًا بدايته الحقيقية. فالحرب قد تسرق الأمان، والخسارة قد تهز الثقة، والاغتراب قد يجعل الطريق أكثر قسوة، لكن التجربة نفسها قد تمنحنا عينًا أكثر حكمة، وقلبًا أكثر اتساعًا، وعقلًا أكثر قدرة على رؤية ما وراء الظاهر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في بيئات العمل، وفي الجامعات، وفي الحياة اليومية، نلتقي كل يوم بأشخاص يخوضون حروبًا صامتة لا نراها. موظف يبتسم وهو يحمل قلقًا ثقيلًا، طالب يقاوم الإحباط بصمت، طبيب يترك غرفة العمليات وقد خسر مريضًا، أو أب يحاول أن يبدو قويًا بينما تنهكه المسؤوليات. وربما لهذا تظل الأعمال الأدبية العميقة مهمة؛ لأنها تذكّرنا بأن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى النصيحة، بل إلى الفهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن الرواية العظيمة لا تمنحنا إجابات جاهزة، بل تجعلنا أكثر قدرة على طرح الأسئلة الصحيحة. و«في زمننا» تفعل ذلك بامتياز، إذ تدفعنا إلى إعادة التفكير في معنى الوطن، والنجاح، والانتماء، والصمود، بل وفي معنى الإنسانية نفسها حين تتعرض للاختبار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي النهاية، ربما لا تُقاس عظمة الإنسان بعدد المرات التي انتصر فيها، بل بقدرته على أن يخرج من الهزائم أكثر وعيًا، ومن الألم أكثر رحمة، ومن الفوضى أكثر إيمانًا بقيمة البناء. فالأرواح الراقية ليست تلك التي لم تعرف العثرات، بل تلك التي جعلت من كل انكسار درسًا، ومن كل غربة نافذةً نحو أفق أرحب، لأن الإنسان المبدع لا يهرب من عتمة الطريق، بل يتعلّم كيف يحمل داخله ما يكفي من نور ليواصل المسير.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d8%b9%d9%84%d9%90%d9%91%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-1079502/">حين تُعلِّمنا الحروب كيف نبحث عن إنسانيتنا</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1079502</post-id>	</item>
		<item>
		<title>منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية يستضيف الدكتور صالح الجلاد</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3-1079322/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 10:17:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1079322</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سواليف منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن يستضيف الدكتور صالح الجلاد لبحث تداعيات صدمات الطاقة وتقلبات أسعار النفط على الاقتصاد العالمي استضاف منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن، عبر منصته الحوارية على تطبيق “واتس آب”، الخبير الاقتصادي سعادة الدكتور صالح سعادة الجلاد، النائب السابق لمحافظ فلسطين في صندوق النقد العربي، ونائب &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3-1079322/">منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية يستضيف الدكتور صالح الجلاد</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> #سواليف </strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن يستضيف الدكتور صالح الجلاد لبحث تداعيات صدمات الطاقة وتقلبات أسعار النفط على الاقتصاد العالمي</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">استضاف منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن، عبر منصته الحوارية على تطبيق “واتس آب”، الخبير الاقتصادي سعادة الدكتور صالح سعادة الجلاد، النائب السابق لمحافظ فلسطين في صندوق النقد العربي، ونائب رئيس شركة اتحاد المقاولين العرب للشؤون المالية والعلاقات الحكومية (CCC) الأسبق، والناشر لمجلة “ميس” الأسبوعية المتخصصة في شؤون الطاقة والنفط، وذلك في لقاء حواري موسّع بعنوان: &#8220;الاقتصاد العالمي بين صدمات الطاقة والسيولة وتداعيات تذبذب وارتفاع أسعار النفط&#8221;</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي مستهل اللقاء، رحّب رئيس نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن، المهندس محمود “محمد خير” عبيد، بسعادة الدكتور الجلاد، معرباً عن تقديره لتلبيته الدعوة، ومؤكداً أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الحوار الاقتصادي والمعرفي، وفتح المجال أمام النقاشات المتخصصة التي تسهم في رفع الوعي بالقضايا الاقتصادية الإقليمية والدولية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتناول اللقاء عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها تداخل صدمات الطاقة والسيولة العالمية، وإعادة تسعير المخاطر في الاقتصاد الدولي، إلى جانب ديناميكيات أسواق النفط في ظل التوترات الجيوسياسية، وتأثير ارتفاع أسعار الطاقة على كلفة المعيشة واتساع الفجوة الاجتماعية وتراجع قدرة الطبقة الوسطى في العديد من الدول.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما ناقش الدكتور الجلاد الأبعاد الاجتماعية والسياسية لأزمات الطاقة، وانعكاساتها على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشيراً إلى الترابط الوثيق بين الجغرافيا السياسية والاقتصاد السياسي، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، وما تمثله من شرايين أساسية لحركة التجارة والطاقة العالمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأكد الجلاد أن استمرار التوترات الجيوسياسية من شأنه أن يزيد من مستويات التضخم المستورد، ويرفع كلف الإنتاج والمعيشة، لا سيما في الدول المستوردة للطاقة، محذراً من التداعيات المباشرة لذلك على الفئات الفقيرة والطبقة الوسطى، التي وصفها بأنها “ركيزة استقرار المجتمعات وقوتها الاقتصادية والاجتماعية”.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشار إلى أن اقتصادات المنطقة العربية تواجه تحديات متزايدة في ظل اعتماد العديد من الدول على الاستيراد وضعف الإنتاج المحلي، داعياً إلى تبني استراتيجيات تنموية طويلة الأمد تقوم على التكامل الاقتصادي، وتعزيز الاستثمار المنتج، ودعم التعليم المهني والتقني، وتمكين الشباب من تأسيس مشاريعهم الخاصة بدلاً من الاعتماد الحصري على الوظائف التقليدية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي سياق حديثه عن الاستثمار، شدد الجلاد على أهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي لجذب الاستثمارات، موضحاً أن الاستثمار الحقيقي يحتاج إلى رؤى بعيدة المدى ودراسات جدوى دقيقة، وأن المشاريع الإنتاجية لا يمكن أن تؤتي ثمارها دون بيئة مستقرة وتشريعات داعمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تطرق اللقاء إلى دور الإعلام الاقتصادي المتخصص في تفسير التحولات الاقتصادية العالمية وتعزيز الوعي المجتمعي، حيث أكد الجلاد أهمية وجود إعلام مهني مسؤول يسهم في بناء الثقافة المجتمعية وترسيخ القيم والمعرفة، بعيداً عن الإثارة السلبية أو الخطاب الهابط.</p>



<p class="wp-block-paragraph">واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية بناء منظومة تعليمية وثقافية تعزز القيم الأخلاقية والانتماء المجتمعي، إلى جانب تطوير سياسات اقتصادية أكثر قدرة على مواجهة الأزمات العالمية والتكيف مع المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد الدولي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الحوارات الفكرية والاقتصادية التي ينظمها منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن، بهدف إثراء النقاش العام وتقديم قراءات متخصصة للتحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه المنطقة والعالم.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3-1079322/">منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية يستضيف الدكتور صالح الجلاد</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1079322</post-id>	</item>
		<item>
		<title>حفل اشهار وتوقيع رواية آصف 2050.. للروائية عنان محروس في مركز الحسين الثقافي</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a2%d8%b5%d9%81-2050-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9-1078967/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[غيث التل]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 20:03:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1078967</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهد مركز الحسين الثقافي مساء أمس حفل إشهار وتوقيع رواية &#8220;آصف 2050&#8243;الصادرة عن دار دجلة ناشرون وموزعون للروائية عنان محروس، وسط حضور ثقافي وأدبي لافت ضم نخبة من الأدباء والشعراء والمثقفين والإعلاميين وأصدقاء الكاتبة، الذين ملؤوا صالة المركز بمشهد ثقافي مهيب عكس مكانة الرواية واهتمام الوسط الثقافي بالتجارب الإبداعية الأردنية المعاصرة. وافتُتح الحفل بكلمة ترحيبية &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a2%d8%b5%d9%81-2050-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9-1078967/">حفل اشهار وتوقيع رواية آصف 2050.. للروائية عنان محروس في مركز الحسين الثقافي</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">شهد مركز الحسين الثقافي مساء أمس حفل إشهار وتوقيع رواية &#8220;آصف 2050&#8243;الصادرة عن دار دجلة ناشرون وموزعون للروائية عنان محروس، وسط حضور ثقافي وأدبي لافت ضم نخبة من الأدباء والشعراء والمثقفين والإعلاميين وأصدقاء الكاتبة، الذين ملؤوا صالة المركز بمشهد ثقافي مهيب عكس مكانة الرواية واهتمام الوسط الثقافي بالتجارب الإبداعية الأردنية المعاصرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وافتُتح الحفل بكلمة ترحيبية للروائية عنان محروس أكدت فيها على أهمية الفعل الثقافي ودور الرواية في ملامسة القضايا الإنسانية والفكرية، قبل أن تتحدث عن تجربتها في كتابة رواية «آصف 2050»، مستعرضةً أبرز المحطات الفكرية والإنسانية التي قادتها إلى إنجاز هذا العمل الروائي، وما يحمله من رؤى مستقبلية وأسئلة وجودية تعكس هواجس الإنسان وتحولات العالم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتخلل الحفل عدد من الأوراق والشهادات الإبداعية التي أغنت الأمسية، حيث قدم الناقد الدكتور زياد أبو لبن قراءة نقدية معمقة تناول فيها البنية الفنية والفكرية للرواية، مشيراً إلى اشتغالها على مستويات سردية متعددة، وما تحمله من إسقاطات إنسانية وفلسفية ذات بعد مستقبلي حيث قال د. زياد أبولبن:<br>تقدّم رواية «آصف 2050» للكاتبة عنان المحروس مشروعًا سرديًا يتجاوز حدود الرواية بوصفها حكاية خطّية، لتتحوّل إلى نصّ فلسفي/تأملي يشتبك مع أسئلة الوجود الإنساني في أعمق تجلياتها: المصير والحرية، الوعي واللاوعي، العلم والسلطة، الذاكرة والانهيار. فهي ليست رواية مستقبلٍ تقنيّ بالمعنى التقليدي، بل رواية قلقٍ إنسانيّ شامل، تضع الإنسان في مواجهة ذاته داخل عالمٍ يتقدّم علميًا بسرعة هائلة، بينما يتراجع أخلاقيًا وروحيًا على نحوٍ مقلق.<br>ينبني النص منذ عتبته الأولى على عنوانٍ شديد الكثافة الدلالية: «آصف 2050». هذا التركيب البسيط ظاهريًا يفتح أفقًا واسعًا من التأويل. فـ«آصف» ليس مجرد اسم لشخصية مركزية، بل علامة وجودية تحمل دلالات النقص والقلق والتشظي، وكأنها ذات لم تكتمل بعد أو مصيرٌ لا يزال في طور التشكل. أما الرقم «2050» فهو ليس تاريخًا زمنيًا فحسب، بل أفق رمزيّ مفتوح على الاحتمال: قد يكون زمن اكتمال الإنسان أو زمن انهياره النهائي. ومن هنا يتأسس العنوان بوصفه معادلة دلالية تختزل العلاقة بين الإنسان والزمن في صيغة مفتوحة لا تقبل الحسم.<br>تتعزز هذه الرؤية منذ الافتتاح، حيث تأتي اللغة مضطربة، متوترة، وكأنها تعكس اضطراب العالم الذي تصفه. لا يبدأ السرد من يقين، بل من تشظٍّ لغوي وفكري يضع القارئ مباشرة في قلب الإشكال. ويبلغ هذا التوتر ذروته في السؤال الميتاسردي: «فمن ستكون له القدم الأولى؟ الرواية أم القدر؟» وهو سؤال يكشف أن الرواية لا تكتفي بسرد الأحداث، بل تفكك مفهوم السرد ذاته، وتعيد مساءلة العلاقة بين الحرية والحتمية، وبين فعل الكتابة ومطلق القدر.<br>أما الإهداء، فيتجاوز وظيفته الشكلية ليصبح بيانًا فلسفيًا مكثفًا، يقدّم رؤية كونية قلقة عن الوجود الإنساني. فيه تتجاور الحياة والموت والعشوائية، ويتحوّل الفرح والنجاة إلى احتمالات لا يقين فيها. كما يظهر الإنسان ككائن معلّق بين الإدراك والعجز، يعرف العالم لكنه عاجز عن تغييره، فيتحول الوعي نفسه إلى عبء وجودي.<br>وتتوزع الرواية على سلسلة من «الكوابيس» التي تشكل البنية العميقة للنص، حيث لا يُقاس الزمن بالأيام أو السنوات، بل بدرجات الانهيار الداخلي. الكابوس الأول يكشف بداية عالم مضطرب يتخفى فيه التقدم خلف قناع زائف، بينما يظهر الثاني جذور العنف في الطفولة بوصفه بذرة مبكرة للشر. وفي الكابوس الثالث تتفجر العتمة الداخلية حتى تتلاشى الحدود بين الإنسان ووحشيته، في حين يكشف الرابع تحول الضحية إلى جلاد، بما يعكس إعادة إنتاج العنف داخل البنية الإنسانية نفسها.<br>ومع الكوابيس اللاحقة، تنتقل الرواية إلى مستويات أكثر تركيبًا: من التأمل الفلسفي في معنى الوجود، إلى انكشاف هشاشة الحضارة الحديثة، وصولًا إلى الديستوبيا الرقمية حيث تتحول الرقابة إلى نظام شامل يراقب الوعي والسلوك والرغبات. وفي مرحلة لاحقة، يتحول الإنسان إلى كائن مقنّن بيولوجيًا وتقنيًا، فاقدًا لملكيته على جسده وحريته، وكأنه صار جزءًا من منظومة قابلة للبرمجة.<br>في هذا السياق، تطرح الرواية نقدًا جذريًا للعلاقة بين الإنسان والعلم، إذ لا يُقدَّم العلم بوصفه أداة تحرر، بل بوصفه سلطة جديدة قد تتحول إلى أداة هيمنة حين تنفصل عن الضمير الأخلاقي. ومع تصاعد هذه الرؤية، تتآكل العلاقات الإنسانية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما قدم الأديب والشاعر محمد خضير شهادة إبداعية تناول فيها خصوصية تجربة الكاتبة عنان محروس، وقدرتها على بناء عالم روائي متماسك يجمع بين اللغة الأدبية والرؤية الفكرية،<br>ومن ورقة الشاعر والروائي محمد خضير:<br>حينَ ألامِسُ تخومَ السّردِ، فإنَّني لا أبحثُ عن حكايةٍ عابرةٍ، بل أَنشِدُ نبضَ الروحِ القابعَ خلفَ ركامِ الحروفِ وهجيرِ الكلماتِ؛ أُفتّشُ عن نايٍ مهجورٍ في أروقةِ النصِّ… وفي روايةِ &#8220;آصف 2050&#8221; للروائيةِ عنان محروس، نجدُ أنفسَنا أمامَ نصٍّ لا يُهادِنُ، ينفجرُ كبرقٍ في ليلِ الوجعِ الإنسانيِّ؛ ليضعَنا وجهًا لوجهٍ أمامَ حصادِ قرنٍ من الزمانِ وقعتْ فيهِ الروحُ في مِصيدةِ الآلةِ، وأضاعَ فيهِ الإنسانُ بوصلةَ السّماءِ في زحامِ المادةِ وطغيانِ التكنولوجيا.<br>وتفتتحُ الروائيةُ عنان محروس معمارَها السرديَّ بضربةٍ قاسيةٍ تقطعُ أنفاسَ القارئِ، حيثُ تقذفُ بنا في أتونِ النتيجةِ الصارخةِ قبلَ أنْ تكشفَ لنا ستارَ المقدماتِ! نرى &#8220;آصف&#8221; في عامِ 2050، لا كبروفيسورٍ وعالمٍ مرموقٍ يُشارُ إليهِ بالبنانِ في المحافلِ الدوليةِ، بل كحطامِ إنسانٍ منبوذٍ يقتاتُ الوجعَ في كهفٍ صخريٍّ بغيضٍ.<br>حاولتُ من خلالِ هذهِ القراءةَ الطوافَ في غَورِ هذا العملِ الأنيق، ليظلَّ &#8220;آصِفُ&#8221; عبرةً لكلِّ مَنْ ظنَّ أنَّ العقلَ التقْنِيَّ وحدَهُ يكفي لبناءِ الحياةِ! إنَّ الحقيقةَ، كما تعلّمَ آصِفُ في كهفِهِ، لا تُدرَكُ إلا حينَ نتخلصُ من ظلالِ &#8220;الأنا&#8221; الجاثمةِ فوقَ صدورِنا، ونُحرّرَ الروحَ من مِصيدتِها، ونفتحُ نوافذَ الفطرةِ من جديدٍ، فنبصرَ ما لا تراهُ العيونُ، ونسمعَ ما لا تنطقُ بهِ الشفاهُ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فيما استعرض الطبيب الروائي أحمد السالم رؤية علمية للرواية، متوقفاً عند التقاطعات بين الأدب والعلم، وكيفية توظيف الخيال المستقبلي داخل العمل الروائي.مستشهدا بطبيب الأعصاب النمساوي الذي بحث عن تضاريس الذهن والوعي الإنساني، وقسّم الأنا مابين العليا والسفلى وهذا ما اتصف به آصف</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأدار الحفل الشاعر شفيق العطاونة بأسلوب ثقافي رصين أضفى على الأمسية طابعاً من الحيوية والتناغم، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين تابعوا فقرات الحفل باهتمام واضح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">و قدمت دار دجلة ناشرون وموزعون ممثلة بمديرها العام الاستاذ محمد الوحش التهاني والتبريكات للروائية عنان محروس بمناسبة حفل اشهار روايتها</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي لفتة تقديرية تعبّر عن الامتنان والعرفان، قامت الروائية عنان محروس بتقديم درع تذكاري لسعادة مدير مركز الحسين الثقافي الأستاذ أيمن خليفات، تقديراً لجهوده في دعم الحركة الثقافية واحتضان الفعاليات الأدبية والفكرية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما كرّمت الروائية المشاركين في حفل التوقيع بدروع تذكارية، تعبيراً عن شكرها وامتنانها لما قدموه من قراءات نقدية وشهادات معرفية أثرت الأمسية وأسهمت في نجاحها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن جانب آخر، قدم رؤساء المنتديات الثقافية، وعلى رأسهم رئيس منتدى البيت العربي الثقافي الأستاذ صالح الجعافرة، ونائبة رئيس المنتدى الأديبة ميرنا حتقوة، درعاً تذكارياً للروائية عنان محروس، تخليداً لهذه المناسبة الثقافية واحتفاءً بمنجزها الروائي الجديد.</p>



<figure class="wp-block-gallery has-nested-images columns-default is-cropped wp-block-gallery-2 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex">
<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" decoding="async" width="1024" height="682" data-id="1078992" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078992" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM-1-1.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM-1-1.jpeg?resize=1536%2C1023&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM-1-1.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
</figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.22-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078993" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.22-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.22-PM-1-1.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.22-PM-1-1.jpeg?resize=1536%2C1023&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.22-PM-1-1.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="576" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C576&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078994" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C576&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-1-1.jpeg?resize=300%2C169&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-1-1.jpeg?resize=1536%2C864&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-1-1.jpeg?resize=390%2C220&amp;ssl=1 390w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-1-1.jpeg?w=1599&amp;ssl=1 1599w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="732" height="1024" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-2-1.jpeg?resize=732%2C1024&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078996" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-2-1.jpeg?resize=732%2C1024&amp;ssl=1 732w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-2-1.jpeg?resize=215%2C300&amp;ssl=1 215w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-2-1.jpeg?resize=1098%2C1536&amp;ssl=1 1098w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-2-1.jpeg?w=1144&amp;ssl=1 1144w" sizes="auto, (max-width: 732px) 100vw, 732px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-3.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078995" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-3.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-3.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.23-PM-3.jpeg?w=1200&amp;ssl=1 1200w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1079000" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-1-1.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-1-1.jpeg?resize=1536%2C1023&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-1-1.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-2.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1079002" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-2.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-2.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-2.jpeg?resize=1536%2C1023&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.25-PM-2.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1079001" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM.jpeg?resize=1536%2C1023&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.26-PM.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="609" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.27-PM-1.jpeg?resize=1024%2C609&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078997" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.27-PM-1.jpeg?resize=1024%2C609&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.27-PM-1.jpeg?resize=300%2C179&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.27-PM-1.jpeg?resize=1536%2C914&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.27-PM-1.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.28-PM-1.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078998" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.28-PM-1.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.28-PM-1.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.28-PM-1.jpeg?resize=1536%2C1023&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.28-PM-1.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078999" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-1-1.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-1-1.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-1-1.jpeg?resize=1536%2C1023&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-1-1.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-3.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1079003" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-3.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-3.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-3.jpeg?resize=1536%2C1023&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.29-PM-3.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.30-PM-1.jpeg?resize=1024%2C682&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1079004" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.30-PM-1.jpeg?resize=1024%2C682&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.30-PM-1.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.30-PM-1.jpeg?resize=1536%2C1023&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-19-at-4.23.30-PM-1.jpeg?w=1600&amp;ssl=1 1600w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a2%d8%b5%d9%81-2050-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9-1078967/">حفل اشهار وتوقيع رواية آصف 2050.. للروائية عنان محروس في مركز الحسين الثقافي</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1078967</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الرواشدة يرعى حفل تأبين الفنان التشكيلي خلدون أبو طالب</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b4%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%b9%d9%89-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%aa%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a-1078956/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[غيث التل]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 19:57:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1078956</guid>

					<description><![CDATA[<p>برعاية معالي وزير الثقافة الاستاذ مصطفى الرواشدةkظمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء وبالتعاون مع رابطة الفنانين التشكليين وجمعية المبدعين للفكر والثقافة والفنون.حفل تأبين للفنان التشكيلي الراحل خلدون ابو طالب وسط حضور ثقافي وفني واسع ، على مسرح مدرسة السلط الثانوية للبنين وذلك مساء اليوم السبت الموافق ٢٠٢٦/٥/١٦.. وفي كلمته خلال الحفل، استعرض مندوب وزير الثقافة الدكتور &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b4%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%b9%d9%89-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%aa%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a-1078956/">الرواشدة يرعى حفل تأبين الفنان التشكيلي خلدون أبو طالب</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">برعاية معالي وزير الثقافة الاستاذ مصطفى الرواشدة<br>kظمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء وبالتعاون مع رابطة الفنانين التشكليين وجمعية المبدعين للفكر والثقافة والفنون.<br>حفل تأبين للفنان التشكيلي الراحل خلدون ابو طالب وسط حضور ثقافي وفني واسع ، على مسرح مدرسة السلط الثانوية للبنين وذلك مساء اليوم السبت الموافق ٢٠٢٦/٥/١٦..</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي كلمته خلال الحفل، استعرض مندوب وزير الثقافة الدكتور نضال العياصرة أمين عام وزارة الثقافة المسيرة الإبداعية والإنسانية للفنان الراحل، مشيدًا بما تركه من أثر فني وثقافي في الساحة التشكيلية الأردنية، مؤكدًا أن وزارة الثقافة تواصل دورها في دعم الإبداع والمبدعين، باعتبارها الحاضنة الرئيسة للمشهد الثقافي الأردني بمختلف تجلياته.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بدوره القى الدكتور إبراهيم الخطيب رئيس رابطة الفنانين التشكليين الأردنيين كلمة قال فيها..<br>إن الحديث عن الفنان خلدون أبو طالب هو حديث عن تجربة إنسانية وفنية تستحق أن تُروى، لا لأنها انتهت بالرحيل، بل لأنها باقية بما أنجزت، وبما ألهمت، وبما تركت من أثر في قلوب محبيه وزملائه وتلامذته وكل من اقترب من عالمه الفني والإنساني.<br>الفنان الحقيقي لا يموت حين يغيب جسده؛ لأنه يترك شيئاً من روحه في كل عمل، وشيئاً من قلبه في كل لقاء، وشيئاً من اسمه في ذاكرة من أحبوه. وهكذا هو خلدون؛ غاب جسداً، لكنه بقي أثراً، وبقي لوناً، وبقي محبةً صادقةً لا تنطفئ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما تحدث جلال أبو طالب رئيس جمعية المبدعين للفكر والثقافة والفنون عن ابرز المحطات في حياة الفنان الراحل، مستذكرًا تجربته الفنية الغنية وعطاءه الكبير في مجال الفن التشكيلي، وما تميزت به أعماله من بصمة جمالية وإنسانية عميقة وعن عشقه لمدينة السلط وجارتها الصفراء وادراجها وشرفاتها و ذاكرة المكان.<br>موجها شكره لوزارة الثقافة ممثلة بمديرية ثقافة محافظة البلقاء والى رابطة الفنانين التشكليين والى الفريق الذي قام بإنجاز الفيلم الخاص بحياة الراحل، وإلى إدارة مدرسة السلط الثانوية للبنين التي احصنت إقامة هذا الحفل، وإلى زملائه في الهيئة الإدارية لجمعية المبدعين للفكر والثقافة والفنون على جهودهم الصادقة في تنظيم حفل التأبين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والقى عم الراحل المهندس نور الدين ابو طالب كلمة اهل الفقيد وقال..<br>لقد كان الراحل طيب القلب، كريم النفس، يحمل في داخله محبةً صادقة وتقديرًا للناس، فبادلوه حبًا بحب. وفوق كل ذلك، ولا نزكّيه على الله، كان عابدًا لله عزّ وجل، بارًّا بوالديه، محبًّا لعائلته وأصدقائه، حريصًا على ترسيخ الألفة والمحبة، وإيتاء ذي القربى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والقى السيد ماجد ابو عطا كلمة المجتمع المحلي وقال فيها..<br>بالنسبة لي، سيبقى خلدون مرتبطاً<br>بمحطة شخصية لا يمكن أن انساها<br>ففي شهر أيلول من عام 2023،<br>عندما أصدرت كتابي عن والدي<br>المرحوم جورج أبو عطا<br>قدم لي خلدون لوحة الغلاف<br>كيف يمكن لصورة أن تختصر حياة؟<br>كيف يمكن لغلاف أن يحمل ذاكرة؟<br>وكان الجواب… هذه اللوحة<br>فلم تكن مجرد صورة غلاف<br>بل كانت شيئاً أعمق…<br>كانت إحساساً صادقاً،<br>وكأنها تقول ما عجزت الكلمات عن قوله.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والقى الشاعر راكان المساعيد قصيدة شعرية تأبينية بعنوان:</p>



<p class="wp-block-paragraph">مَرْثِيَّةُ الرِّيشَةِ وَالوَفَاء</p>



<p class="wp-block-paragraph">​(في وداع الفنان خلدون أبو طالب)</p>



<p class="wp-block-paragraph">​يَا طَيِّبَ الذِّكْرِ ، وَالأَرْوَاحُ تَفْتَقِدُ<br>فِي &#8220;السَّلْطِ&#8221; نَوْحٌ ، وَفِي أَحْشَائِنَا كَمَدُ<br>​رَحَلْتَ &#8220;خَلْدُونُ&#8221; ، فَالأَلْوَانُ شَاحِبَةٌ<br>مَنْ لِلْجَمَالِ إِذَا مَا غُيِّبَ السَّنَدُ ؟<br>​رَسَمْتَ حُبًّا ، وَبِالأَخْلَاقِ كُنْتَ نَدَىً<br>كُلُّ المَدِينَةِ فِي ذِكْرَاكَ تَحْتَشِدُ<br>​أَعْطَيْتَ لِلسَّلْطِ مِنْ كَفَّيْكَ بَهْجَتَهَا<br>يَا مَنْ لِبَصْمَتِهِ فِي أَرْضِنَا مَدَدُ<br>​مَا كُنْتَ فَنَّانَ رَسْمٍ فِي مَرَابِعِنَا<br>بَلْ رِيشَةً بِرُؤَى الإِبْدَاعِ تَنْفَرِدُ<br>​كَمْ كُنْتَ سَمْحاً ، عَفِيفَ النَّفْسِ، مُقْتَصِداً<br>عَنْ كُلِّ زَيْفٍ .. وَبِالإِحْسَانِ تجْتَهَدُ<br>​رِيشَاتُكَ اليُتْمُ قَدْ حَفَّتْ بِهَا غُصَصٌ<br>عَلَى رَحِيلِكَ ، وَالأَوْرَاقُ تَرْتَعِدُ<br>​عِشْتَ النَّقَاءَ فَلَمْ تَحْفَلْ بِزُخْرُفِهَا<br>لكِنَّ ذِكْرَاكَ فِي الوِجْدَانِ تَتَّقِدُ<br>​فَارْحَمْهُ يَا رَبُّ وَاجْعَلْ نُزْلَهُ رَغَداً<br>فِي جَنَّةِ الخُلْدِ .. مَهْمَا غُيِّبَ الجَسَدُ ؟<br>وتضمن حفل التأبين عرض فيلم وثائقي تناول سيرة الفنان الراحل وأبرز محطات حياته وأعماله الفنية، إلى جانب إقامة معرض تشكيلي ضم مجموعة من أبرز لوحاته التي عكست تجربته الفنية الثرية ومسيرته الإبداعية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وحضر الحفل عدد من رؤساء الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء، وأسرة وذوو الفنان الراحل، وجمع من الفنانين التشكيليين وطلبة مراكز الفنون ومحبي الفن التشكيلي، الذين عبروا عن تقديرهم لمسيرة الراحل وإسهاماته الفنية والثقافية.</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM-2.jpeg?resize=1024%2C683&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078961" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM-2.jpeg?resize=1024%2C683&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM-2.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM-2.jpeg?resize=1536%2C1024&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM-2.jpeg?w=2048&amp;ssl=1 2048w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM.jpeg?resize=1024%2C683&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078962" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM.jpeg?resize=1024%2C683&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM.jpeg?resize=1536%2C1024&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.54-PM.jpeg?w=2048&amp;ssl=1 2048w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-full"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="691" height="1024" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.55-PM-1.jpeg?resize=691%2C1024&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078960" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.55-PM-1.jpeg?w=691&amp;ssl=1 691w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.55-PM-1.jpeg?resize=202%2C300&amp;ssl=1 202w" sizes="auto, (max-width: 691px) 100vw, 691px" /></figure>



<figure class="wp-block-image size-large"><img data-recalc-dims="1" loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="683" src="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.55-PM.jpeg?resize=1024%2C683&#038;ssl=1" alt="" class="wp-image-1078963" srcset="https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.55-PM.jpeg?resize=1024%2C683&amp;ssl=1 1024w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.55-PM.jpeg?resize=300%2C200&amp;ssl=1 300w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.55-PM.jpeg?resize=1536%2C1024&amp;ssl=1 1536w, https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2026/05/WhatsApp-Image-2026-05-17-at-4.47.55-PM.jpeg?w=2048&amp;ssl=1 2048w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b4%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d8%b9%d9%89-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%aa%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a-1078956/">الرواشدة يرعى حفل تأبين الفنان التشكيلي خلدون أبو طالب</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1078956</post-id>	</item>
		<item>
		<title>العربية لحماية الطبيعة تطلق تقرير إقليمي حول الأرض والنزاع في المنطقة العربية</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%82%d9%84-1078831/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 07:58:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1078831</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سواليف في إطار أعمال الدورة الثالثة عشرة من المنتدى الحضري العالمي المنعقد في العاصمة الأذربيجانية- باكو، تنظم العربية لحماية الطبيعة يوم الجمعة 22 أيار 2026، فعالية جانبية بعنوان &#8220;الأرض والنزاع في المنطقة العربية: إطلاق التقرير&#8220;، ويشارك في الجلسة عدد من المتحدثين، من بينهم: رزان زعيتر مؤسسة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء &#160;والرئيس المشارك للتحالف العالمي &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%82%d9%84-1078831/">العربية لحماية الطبيعة تطلق تقرير إقليمي حول الأرض والنزاع في المنطقة العربية</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> #سواليف </strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">في إطار أعمال الدورة الثالثة عشرة من المنتدى الحضري العالمي المنعقد في العاصمة الأذربيجانية- باكو، تنظم العربية لحماية الطبيعة يوم الجمعة 22 أيار 2026، فعالية جانبية بعنوان <strong>&#8220;</strong><strong>الأرض والنزاع في المنطقة العربية: إطلاق التقرير</strong><strong>&#8220;</strong>، ويشارك في الجلسة عدد من المتحدثين، من بينهم: رزان زعيتر مؤسسة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء &nbsp;والرئيس المشارك للتحالف العالمي للسيادة على الغذاء، مريم الجعجع المديرة العامة للعربية لحماية الطبيعة، أومبريتا تمبرا ممثلة برنامج الأمم المتحدة للموئل البشري، وسهى منيمنة من مبادرة الإصلاح العربي، والباحثة ندى جوني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والتقرير <strong>&#8220;</strong><strong>الأرض والنزاع في المنطقة العربية</strong><strong>&#8220;</strong>، هو دراسة إقليمية شاملة تتناول العلاقة المعقدة بين قضايا الأرض والنزاعات في المنطقة العربية. ويجمع بين دراسة تحليلية رئيسية واثنتي عشرة دراسة حالة معمّقة من الجزائر والمغرب ولبنان ومصر وليبيا وفلسطين وسوريا وتونس واليمن، أعدّها خبراء وباحثون محليون وإقليميون.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويبحث التقرير في بُعدين أساسيين في علاقة الأرض بالنزاع؛ كيف يمكن لتحديات إدارة الأرض أن تسهم في اندلاع النزاعات، وكيف تؤدي النزاعات بدورها إلى تقويض أنظمة حوكمة الأراضي، وإضعاف أمن الحيازة، وتدهور جودة الأراضي. ويستند التقرير إلى أبحاث ميدانية وتحليلات تستند إلى دراسات حالة، تشكل إضافة نوعية تسهم في ردم فجوة معرفية بارزة للتوثيق المحلي المتعلق بقضايا الأرض والنزاع في المنطقة العربية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تستعرض الفعالية أبرز النتائج والدروس المستخلصة من دراسات الحالة المختارة، كما تفتح المجال أمام حوار حول مقاربات قائمة على الحقوق في إدارة الأراضي، وتنظيم استخدامات الأراضي، وإعادة الإعمار السكني، وآليات الوقاية والاستجابة للنزاعات في البيئات المتأثرة بها. وتهدف الجلسة، بوصفها إحدى الفعاليات القليلة في المنتدى الحضري العالمي التي تركز على قضايا الأرض والنزاع، إلى طرح توصيات عملية تدعم مخرجات وإعلان المنتدى الختامي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتؤكد أبرز التوصيات في التقرير على ضرورة تطوير أنظمة إدارة أراضٍ ملائمة للغرض تضمن حقوق الحيازة للجميع، والاعتراف بحقوق الأراضي الجماعية وأراضي المشاع وحمايتها، وإجراء إصلاحات أرضية تعالج مظالم تاريخية وأوجه عدم المساواة. كما تدعو التوصيات إلى تعزيز آليات العدالة الانتقالية وتسوية النزاعات، وحماية الأراضي الزراعية والبنى التحتية الإنتاجية في سياقات النزاع، ودعم التقييمات التشاركية لقضايا الأرض والنزاع، وتعزيز دور المجتمع المدني والمجتمعات المحلية في عمليات بناء السلام وحوكمة الأراضي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتشدد التوصيات على ضرورة إعطاء أولوية قصوى لإنهاء الاستعمار الاستيطاني والاحتلال والتدخلات العسكرية الأجنبية والتهجير القسري، باعتبار ذلك مسؤولية تقع على عاتق الدول والفاعلين الإنسانيين والتنمويين دوليًا ووطنيًا، وفي مقدمتهم الأمم المتحدة والهيئات متعددة الأطراف، بما يضمن تعزيز السلام والعدالة والمساءلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><br>* للمهتمين بالحضور، يُرجى التسجيل عبر الرابط: <a href="https://events.unhabitat.org/">https://events.unhabitat.org</a> ، وتنزيل تطبيق WUF13 الرسمي لإتمام التسجيل في الفعالية الجانبية.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%82%d9%84-1078831/">العربية لحماية الطبيعة تطلق تقرير إقليمي حول الأرض والنزاع في المنطقة العربية</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1078831</post-id>	</item>
		<item>
		<title>د. رياض ياسين رئيساً لرابطة الكتّاب الأردنيين</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d9%91%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3-1078499/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2026 19:23:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1078499</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سواليف عمّان – فاز الدكتور رياض ياسين برئاسة رابطة الكتّاب الأردنيين للدورة الجديدة، عقب الانتخابات التي جرت بمشاركة أعضاء الهيئة العامة للرابطة. ويُعد ياسين من الأسماء الثقافية والأكاديمية المعروفة في المشهد الثقافي الأردني، حيث شغل سابقاً منصب نائب رئيس الرابطة، إلى جانب نشاطه في مجالات الفكر والتاريخ والثقافة. وشهدت انتخابات الرابطة منافسة بين عدة تيارات &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d9%91%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3-1078499/">د. رياض ياسين رئيساً لرابطة الكتّاب الأردنيين</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> #سواليف </strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>عمّان –</strong> فاز الدكتور رياض ياسين برئاسة رابطة الكتّاب الأردنيين للدورة الجديدة، عقب الانتخابات التي جرت بمشاركة أعضاء الهيئة العامة للرابطة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويُعد ياسين من الأسماء الثقافية والأكاديمية المعروفة في المشهد الثقافي الأردني، حيث شغل سابقاً منصب نائب رئيس الرابطة، إلى جانب نشاطه في مجالات الفكر والتاريخ والثقافة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشهدت انتخابات الرابطة منافسة بين عدة تيارات وقوائم ثقافية، وسط حضور لافت من الأدباء والكتّاب، في وقت تتطلع فيه الأوساط الثقافية إلى دور أكبر للرابطة في دعم الحركة الأدبية وتعزيز حضور المثقف الأردني.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d9%91%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3-1078499/">د. رياض ياسين رئيساً لرابطة الكتّاب الأردنيين</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1078499</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين  &#8211; أسماء</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3-1078099/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[fadiamiqdadi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 May 2026 19:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خبر رئيسي]]></category>
		<category><![CDATA[سواليف ثقافية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1078099</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سواليف أعلنت اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية لرابطة الكتاب الأردنيين، نتائج فرز المرشحين الفائزين بعضوية الهيئة الإدارية، بعد انتهاء عملية الفرز التي جرت مساء اليوم الجمعة في غرفة صناعة عمان. وفاز بمقاعد الهيئة الإدارية للرابطة كل من: سامية عطعوط، محمد المشايخ، رياض ياسين، أكرم الزعبي، علي الشوابكة، مخلد بركات، عمر ربيحات، محمد العامري، إسلام علقم، &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3-1078099/">إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين  &#8211; أسماء</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong> #سواليف</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"> أعلنت اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية لرابطة الكتاب الأردنيين، نتائج فرز المرشحين الفائزين بعضوية الهيئة الإدارية، بعد انتهاء عملية الفرز التي جرت مساء اليوم الجمعة في غرفة صناعة عمان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفاز بمقاعد الهيئة الإدارية للرابطة كل من: سامية عطعوط، محمد المشايخ، رياض ياسين، أكرم الزعبي، علي الشوابكة، مخلد بركات، عمر ربيحات، محمد العامري، إسلام علقم، حسن المجالي وعطالله الحجايا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكانت العملية الانتخابية قد بدأت صباح الجمعة، بمناقشة التقريرين المالي والإداري، وأجريت بعدها عملية الاقتراع بمن حضر من أعضاء الهيئة العامة، بعد تأجيلها في وقت سابق لعدم اكتمال النصاب القانوني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ووفقًا لتعليمات الاتحاد، سوف تختار الهيئة الإدارية الجديدة في أول اجتماع لها، رئيسا للهيئة الإدارية، ويتم توزيع المواقع الإدارية الأخرى.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3-1078099/">إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين  &#8211; أسماء</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1078099</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/?utm_source=w3tc&utm_medium=footer_comment&utm_campaign=free_plugin

Object Caching 33/160 objects using Redis
Page Caching using Disk: Enhanced 
Database Caching 7/23 queries in 0.047 seconds using Redis

Served from: sawaleif.com @ 2026-06-13 11:22:33 by W3 Total Cache
-->