<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حمزة الشوابكة, كاتب في سواليف</title>
	<atom:link href="https://sawaleif.com/author/shhamzeh/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sawaleif.com/author/shhamzeh/</link>
	<description>والهرج للجميع</description>
	<lastBuildDate>Mon, 13 Apr 2026 18:50:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://i0.wp.com/sawaleif.com/wp-content/uploads/2015/11/cropped-be1a486cd7013ef30f7c10922bbbadf4.png?fit=32%2C32&#038;ssl=1</url>
	<title>حمزة الشوابكة, كاتب في سواليف</title>
	<link>https://sawaleif.com/author/shhamzeh/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">99653547</site>	<item>
		<title>أبوك مات</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%a7%d8%aa-1071194/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 18:27:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[أبوك مات]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1071194</guid>

					<description><![CDATA[<p>أبوك مات بقلم/ حمزة الشوابكة كلنا يدرك وأدرك عظم قدر الأب، ولكن هناك من أدرك باكرا، وهناك من أدرك ذلك متأخرا، وهناك من أدرك ذلك بعد فوات الأوان، فمن أي الفئات الآنفة ذكرا كنت؛ تمعن في حديث خير البرية، حين قال عليه الصلاة والسلام: &#8220;رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، قِيلَ: مَنْ يَا &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%a7%d8%aa-1071194/">أبوك مات</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>أبوك مات </strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ حمزة الشوابكة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">كلنا يدرك وأدرك عظم قدر الأب، ولكن هناك من أدرك باكرا، وهناك من أدرك ذلك متأخرا، وهناك من أدرك ذلك بعد فوات الأوان، فمن أي الفئات الآنفة ذكرا كنت؛ تمعن في حديث خير البرية، حين قال عليه الصلاة والسلام: &#8220;رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فالمتأمل في قول خير البرية، يدرك عظم قدر الأب، فلا تؤخر برّه إلى أن تأتيك رسالة، أو يأتيك اتصال على حين ِغرّة، يقولون لك فيه: &#8220;أبوك مات&#8221;! فتكون ممن رغم أنفه، وممن طرد من رحمة الله، فتبدأ بذلك طريق الشقاء والكدر، واعلم أن هذا الطريق لا يكون فقط؛ إذا فقدت مالك وصرت فقيرا محتاجا! بل قد تكون زيادة المال نقمة من الله، واعلم؛ أن البرّ ليس في ضحكة، ولا بتقبيل يد وفزعة عند نزول المكروه فقط، بل؛ البرّ أكبر من ذلك، كأن تتألم قبل أن يمرض، وأن يشبع قبل أن تشبع، وأن تُضحكه على حساب ضحكتك، وأن تؤمن بأن برّه مقدم على الزوجة والولد، حينها نقول: لقد أدرك خيري الدنيا والآخرة، فيبارك لك الله في عمرك وصحتك ومالك وأهلك، فإذا عرفت فالزم، ورتب أوراقك قبل أن تبعثرها رياح خبر وفاته، فتندم حين لا ينفع الندم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">عند فقدان الأب، تدرك بأن من كان يسند ظهرك لا بديل له، وتدرك بأن من كان يحمل سقف بيتك ذهب ولن يعود، فلا يبقى منه إلا ما زرعته في حياته من برّ أو عقوق، فستحصد مازرعت، فإما ربيع وإما خريف، فأنت المزارع؛ وأنت من يعرف ما ستعطيه زروعه، فاعمل لمثل هذا اليوم، فكلنا على نفس الطريق، اليوم ابن؛ وغدا أب، فبرّ أباك كي يأتيك من يبرك، وإلا؛ فانتظر من الله ما يوقظك بعد فوات الأوان.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%85%d8%a7%d8%aa-1071194/">أبوك مات</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1071194</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ضجيج العائلة وهدوء النفس</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-1060714/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 15:20:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></category>
		<category><![CDATA[سواليف]]></category>
		<category><![CDATA[ضجيج العائلة]]></category>
		<category><![CDATA[هدوء النفس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1060714</guid>

					<description><![CDATA[<p>ضجيج العائلة وهدوء النفس بقلم/ حمزة الشوابكة قد يذهب الواحد إلى أن يكون في عزلة؛ بعيداً عن كل ما يكدّر صفو نفسه، بعيداً عن الأهل والأصحاب والأحباب، وقد يحتاج في أحيان؛ إلى الهدوء والسكينة، لترتيب أوراق بعثرتها لوثات الأنفس، ولكسب هدوء السمع والنظر والنفس، ظناً منه؛ أنه بذلك يجد الراحة والطمأنينة، فيأخذ يبتعد شيئاً فشيئاً، &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-1060714/">ضجيج العائلة وهدوء النفس</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>ضجيج العائلة وهدوء النفس</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ حمزة الشوابكة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">قد يذهب الواحد إلى أن يكون في عزلة؛ بعيداً عن كل ما يكدّر صفو نفسه، بعيداً عن الأهل والأصحاب والأحباب، وقد يحتاج في أحيان؛ إلى الهدوء والسكينة، لترتيب أوراق بعثرتها لوثات الأنفس، ولكسب هدوء السمع والنظر والنفس، ظناً منه؛ أنه بذلك يجد الراحة والطمأنينة، فيأخذ يبتعد شيئاً فشيئاً، حتى يصل إلى العزلة والبعد؛ اللذين يظن أنهما كفيلان بإكسابه راحة وهدوءا وسعادة، عندها؛ تبدأ عناكب الوحدة، بتكوين شباكها على النفس، ويبدأ الخوف بالتحليق في سماء الروح، وتبدأ دموع الحنين إلى ضجيج العائلة بالانسكاب على صفحات القلب! ولكبريائه؛ يحاول إقناع نفسه، بأن ذلك هو الحل الأمثل، للابتعاد عن الضجيج الذي منعه الهدوء الذي يزعم، غير مدرك بأن ضجيج العائلة؛ قد يحدث عدم استقرار في النفس والبدن في بعض الأحيان، لكن الأهم من هدوء النفس؛ هو هدوء القلب! ولن تجد هدوء القلب، إلا وسط ضجيج العائلة.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-1060714/">ضجيج العائلة وهدوء النفس</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1060714</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أنت غير</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-1053867/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 28 Jan 2026 18:42:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[أنت_غير]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1053867</guid>

					<description><![CDATA[<p>#أنت_غير؛ بقلم/ #حمزة_الشوابكة مهما كنت مثالياً، ومهما كنت ملتزماً خُلقا وديناً؛ فلا بد وأن تمر بظروف، تجعلك تحاول تغيير فكرة المثالية، تلك الفكرة التي كثيراً ما كانت سبباً لبكاء النفس بدمع عين القلب، لأنك لا تقبل أن تتنازل عن صفات حميدة اكتسبتها بالتوارث، ولا عن مبادئ هي أساس إيمانك، فهرمت في منتصف العمر، وشِبت في &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-1053867/">أنت غير</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>#أنت_غير؛</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong>  </p>



<p class="wp-block-paragraph">مهما كنت مثالياً، ومهما كنت ملتزماً خُلقا وديناً؛ فلا بد وأن تمر بظروف، تجعلك تحاول تغيير فكرة المثالية، تلك الفكرة التي كثيراً ما كانت سبباً لبكاء النفس بدمع عين القلب، لأنك لا تقبل أن تتنازل عن صفات حميدة اكتسبتها بالتوارث، ولا عن مبادئ هي أساس إيمانك، فهرمت في منتصف العمر، وشِبت في ريعان شبابك، ولما قررت بأن تحاول أن تكون كغيرك، ممن يرفعون شعاراً مقدساً: ( لا يفل الحديد إلا الحديد)! أي: العين بالعين، والسن بالسن، فلما أردت أن تقابل العين بالعين، كثرت الانتقادات بدعوى أنك &#8220;أنت غير&#8221;..!!</p>



<p class="wp-block-paragraph">صحيح أنك أنت غير، وصحيح أن الكثيرين لم يعتادوا أن تكون ممن يرد الإساءة، ولم يعتادوا أن تكون آخر الطابور، ولكن؛ لا بد وأن يدركوا، بأنه يحق لك أن ترد بنفس المكيال، إن كنت قد تجاهلت الكثير والكثير، وصفحت وعفوت أكثر مما يجب، وإذا تعلق الأمر بمس ثوابت عقدية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وما يؤلم قلب النفس، أنهم يجدون؛ بل يصنعون لأنفسهم ألف عذر، ويتركونك تبحث وتبحث لتقديم نصف عذر، بحجة أنك &#8220;أنت غير&#8221;&#8230;!!</p>



<p class="wp-block-paragraph">فإن اعتدوا وغفرت لهم؛ تكن تاجاً على رؤوسهم، وإن فكرت برد جزء من الاعتداء؛ أصبحت ظالما قاسي القلب قليل دين وأدب، وإن جرحوك وضمدت جراح قلب نفسك بيدي دموعك، تكن صاحب خلق مثالي عظيم، وإن فكرت بجرح أحدهم، أصبحت عنيفاً قاسي القلب، كل ذلك لأنك أنت غير..!</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكأننا بتنا في زمانٍ؛ لا يصلح إلا أن تكون بلا أخلاق، وبلا قلب، وبلا ضمير، كي تقوى على العيش بينهم! بل؛ وبذلك قد تكون محبوباً مقبولا، لكن مخافة الله، والخوف من إراقة ماء وجهك في وجه من لا ماء في وجهه؛ تمنعك إلا أن تقبل بأنك &#8220;أنت غير&#8221;.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-1053867/">أنت غير</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1053867</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عطاء الأب؛ بين الوهم والحقيقة</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%9b-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-1051995/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Jan 2026 17:29:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[الوهم]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<category><![CDATA[عطاء_الأب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1051995</guid>

					<description><![CDATA[<p>#عطاء_الأب؛ بين #الوهم والحقيقة بقلم/ #حمزة_الشوابكة إن ما يقع فيه الأبناء من خلط بين معنى العطاء الحقيقي، وبين معنى العطاء في نظرهم؛ يجعلهم يذهبون بعيدا في ظنونهم، فيبدأ الواحد منهم بالغوص في أوهام تلو أوهام، مستندين في أحكامهم على وهم العطاء، فمنهم من يُنكر عطاء والديه بالكلية، ومنهم من يُنكر الكثير منه، متوهمين بأن آباءهم &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%9b-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-1051995/">عطاء الأب؛ بين الوهم والحقيقة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"> #<strong>عطاء_الأب؛ بين #الوهم والحقيقة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong>  </p>



<p class="wp-block-paragraph">إن ما يقع فيه الأبناء من خلط بين معنى العطاء الحقيقي، وبين معنى العطاء في نظرهم؛ يجعلهم يذهبون بعيدا في ظنونهم، فيبدأ الواحد منهم بالغوص في أوهام تلو أوهام، مستندين في أحكامهم على وهم العطاء، فمنهم من يُنكر عطاء والديه بالكلية، ومنهم من يُنكر الكثير منه، متوهمين بأن آباءهم لم يضحوا من أجلهم، ولم يعطوهم العطاء الذي يعطيه غيرهم لأبنائهم، ذلك لأنهم قَرنوا العطاء بالرغبة، ولم يقرنوه بالقدرة، ظنا منهم بأن المعنى الحقيقي للعطاء، أن يحصل الواحد منهم على كل ما يريد! فتطاول على من أفنى عمره بالتضحية والعطاء، منكراً كل ما فعله ويفعله من أجله، حينما جاع ليشبع، واهترأ لباسه ليلبسه الجديد، وانكوى بحر الصيف ليحميه، وارتجف جسده في البرد ليدفئه، ويأتي -تاركاً خلف ظهره ما عاشوه من شقاء وعناء وسهر ليكون هو &#8211; ويقول: أين العطاء الذي أعطيتمونيه؟!</p>



<p class="wp-block-paragraph">مثل هؤلاء لن يدركوا المعنى الحقيقي للعطاء، إلا إذا أدرك بأن عطاء الأب، ليس أن يعطيك كل ما تريد، بل؛ أنه أعطاك كل ما يقدر عليه.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%9b-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-1051995/">عطاء الأب؛ بين الوهم والحقيقة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1051995</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قطار التضحيات والمحطة الأخيرة</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-1050627/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Jan 2026 11:03:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[المحطة_الأخيرة]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<category><![CDATA[قطار_التضحيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1050627</guid>

					<description><![CDATA[<p>#قطار_التضحيات و #المحطة_الأخيرة بقلم/ #حمزة_الشوابكة ما من طريق إلا وله نهاية، وما من طريق إلا ويحتوي على تفاصيل كثيرة، تفاصيل تظهر لنا مقدار التضحيات التي كانت، وكل تضحية تنتهي بمحطة نهاية، فقد تكون هذه المحطة؛ شكر وتقدير وعرفان، وقد تكون هذه المحطة: &#8220;لم يطلب أحد منك أن تفعل ذلك&#8221;!فلا بد أن تختار طريق التضحيات الصحيح، &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-1050627/">قطار التضحيات والمحطة الأخيرة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">#<strong>قطار_التضحيات و #المحطة_الأخيرة  <br>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong>  </p>



<p class="wp-block-paragraph">ما من طريق إلا وله نهاية، وما من طريق إلا ويحتوي على تفاصيل كثيرة، تفاصيل تظهر لنا مقدار التضحيات التي كانت، وكل تضحية تنتهي بمحطة نهاية، فقد تكون هذه المحطة؛ شكر وتقدير وعرفان، وقد تكون هذه المحطة: &#8220;لم يطلب أحد منك أن تفعل ذلك&#8221;!<br>فلا بد أن تختار طريق التضحيات الصحيح، الطريق الذي يوصلك إلى رفعة الدارين، ولا بد أن تختار الذي يستحق التضحية، حتى لا تصدمك النتيجة عند كل محطة، فتخسر أكثر مما خسرت، وتندم وقت لا ينفع الندم.<br>إن كل تضحية لها ثمن؛ مهما كانت مكانة الذي تضحي من أجله! فلا تجعل ثمن تضحياتك؛ نسيان نفسك! فكما أن لكل واحد حولك عليك حقا -بحسب قربه ومكانته، فنفسك أيضا لها عليك حق، فلا تُتعب نفسك بالعيش في وهم التضحيات.<br>واعلم؛ أن التضحية ليست بحجم العطاء، بل التضحية الحقيقية؛ أن توجد لنفسك قيمة تملأ فراغا لا يعبئه سواك، فأعطِ دون أن تنسى نفسك.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-1050627/">قطار التضحيات والمحطة الأخيرة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1050627</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المهمة الخاصة ورحلة الحياة</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-1047783/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Jan 2026 12:32:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[المهمة_الخاصة]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة_الحياة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1047783</guid>

					<description><![CDATA[<p>#المهمة_الخاصة و #رحلة_الحياة بقلم/ حمزة الشوابكة يقول ربنا في محكم تنزيله: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، فالمتأمل في هذه الآية، يدرك حقيقة وجوده، ويدرك أنه وجد في هذه الحياة؛ ليؤدي مهمة خاصة أوكله بها الله، فهذه المهمة؛ هي تحقيق كل ما تتطلبه عبادة الله، وهي رحلة -طالت أم قصرت- نهايتها لقاء الله، لقاء يظهر &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-1047783/">المهمة الخاصة ورحلة الحياة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">  #<strong>المهمة_الخاصة و #رحلة_الحياة  <br>بقلم/ حمزة الشوابكة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">يقول ربنا في محكم تنزيله: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، فالمتأمل في هذه الآية، يدرك حقيقة وجوده، ويدرك أنه وجد في هذه الحياة؛ ليؤدي مهمة خاصة أوكله بها الله، فهذه المهمة؛ هي تحقيق كل ما تتطلبه عبادة الله، وهي رحلة -طالت أم قصرت- نهايتها لقاء الله، لقاء يظهر نتيجة هذه المهمة، وهذه النتيجة متعلقة بكل تفاصيل الرحلة، وبكل ما تحتويه من سعادة وشقاء، فرح وحزن، فقر وغنى، شباب وشيب.<br>إن المهمة الخاصة؛ عادة ما يكون ذات الشخص هو المسئول عن نتائجها، وذلك إن أدرك حقيقة وجوده، حيث أنه لم يوجد إلا لعبادة الله قبل أي شيء، وأن عبادة الله مقدمة على النفس والمال والولد.<br>صحيح بأن توحيد الله مفتاح دخول جنته، ولكن لا بد أن تدرك بأن التزام أوامره ونواهيه؛ هي التي تحدد درجتك في الجنه، فكلما سعيت لإرضاء الله ورسوله، كلما ارتقيت إلى أعلى، فاحرص على الالتزام بأوامر الله ورسوله، تهن عليك مشاق هذه الرحلة، لتحقق أعلى النتائج في مهمتك الخاصة، فلا تكتف بمفتاح دخول الجنة، بل اسعَ لتكون في الفردوس الأعلى، بتحقيق ما خلقت من أجله.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-1047783/">المهمة الخاصة ورحلة الحياة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1047783</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الزهد والورع عند أهل الضلالات والبدع</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%b9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b9-1037995/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2025 12:54:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[البدعبقلم]]></category>
		<category><![CDATA[الزهد_والورع]]></category>
		<category><![CDATA[الضلالات]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1037995</guid>

					<description><![CDATA[<p>#الزهد_والورع عند أهل #الضلالات و #البدعبقلم / #حمزة_الشوابكة بداية؛ لا بد وأن نعرّج قليلا على معنى الزهد والورع عند أهل العلم، فالورع: هو ترك المحرمات وأشكالها، وأما الزهد: فهو ترك المحرمات والمشتبهات، وترك المباحات التي لا تنفع في الآخرة.وبعد اختصار معنى الزهد والورع، نذهب إلى ما جسده أهل الضلال في تلكم الصفات الرفيعة، ما أدى &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%b9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b9-1037995/">الزهد والورع عند أهل الضلالات والبدع</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"> #<strong>الزهد_والورع عند أهل #الضلالات و #البدع<br>بقلم / #حمزة_الشوابكة</strong> </p>



<p class="wp-block-paragraph">بداية؛ لا بد وأن نعرّج قليلا على معنى الزهد والورع عند أهل العلم، فالورع: هو ترك المحرمات وأشكالها، وأما الزهد: فهو ترك المحرمات والمشتبهات، وترك المباحات التي لا تنفع في الآخرة.<br>وبعد اختصار معنى الزهد والورع، نذهب إلى ما جسده أهل الضلال في تلكم الصفات الرفيعة، ما أدى إلى تزوير وتمزيق هوية هذه الخصال الحميدة، فجعلوا الورع في فُتاتٍ من المحرمات، وعند الدّسم؛ وجدوا؛ بل خاطوا ثوباً ألبسوه لتلكم المحرمات عُنوة، محرفين &#8211; عياذا بالله &#8211; المعنى الحقيقي للورع، فأكلوا الحرام بما خيط له من ثوب حلال- زعموا! ولم يكتفوا بالورع وتشويهه، بل؛ خاطوا لما هو أعلى منه درجة وهو الزهد، فخاطوا له ثوبا مدنسا بخبث نفوسهم، وعجرفة قلوبهم، ما أوجد مسارا جديدا لمعنى الزهد والورع، فأصبح الكثيرون من أدعياء دين الله ونصرته؛ أصبحوا يزهدون ويتورعون في قليل، ويلبسون ما خاطوا في كثير، فذهبوا بما هو من المحرمات؛ ليصبح من المكروهات بل ومن المباحات، بحجة أنهم أوجدوا مخرجا لذلك المأزق، فأكلوا الحرام، وأطعموه غيرهم، وغرقوا في زبده، كل ذلك لدناءة نفوسهم، وحرصهم على دنياهم، فباعوا الآخرة بقليل من الدنيا، ونسوا الله فنسيهم، وأغرقهم في طغيانهم، فضلوا وأضلوا.<br>ومما يدمع له القلب، ويندى منه الجبين؛ إقحام دين الله في تنفيذ هذه الشبهات والضلالات، ما أدى إلى أن يبيع الواحد دينه مقابل عرض من الدنيا، فحرفوا وبدلوا، متألين على الله، ما لم يقل به ورسوله وعلماؤه، فاحذروا هؤلاء المتأولين كذبا وبهتانا، فوالله ما دفعهم إلى ذلك، إلا تعلق قلوبهم في الدنيا دون الآخرة، وأما تأويلهم؛ فليس إلا لإرضاء نفوسهم الأمارة بالسوء لا غير، فاللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%b9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b9-1037995/">الزهد والورع عند أهل الضلالات والبدع</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1037995</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عندما يتحدث في أمر الأمة من لم يجفّ الحليب عن شفتيه</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d9%81%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-1033688/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Nov 2025 09:53:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[أمر_الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1033688</guid>

					<description><![CDATA[<p>عندما يتحدث في #أمر_الأمة من لم يجفّ الحليب عن شفتيه بقلم/ #حمزة_الشوابكة بداية: لا بد وأن ندرك بأننا أصبحنا في زمن؛ تحاول فيه أمواج بحر الشر والتطرف، امتطاء البرزخ للوصول إلى نهر الحكمة والوسطية، ما أدى إلى نزول قطرات من تلكم الأمواج في هذا النهر لتلويثه، ولكن: لا بد وأن تدرك كل قطرة من قطرات &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d9%81%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-1033688/">عندما يتحدث في أمر الأمة من لم يجفّ الحليب عن شفتيه</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>عندما يتحدث في #أمر_الأمة من لم يجفّ الحليب عن شفتيه</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">بداية: لا بد وأن ندرك بأننا أصبحنا في زمن؛ تحاول فيه أمواج بحر الشر والتطرف، امتطاء البرزخ للوصول إلى نهر الحكمة والوسطية، ما أدى إلى نزول قطرات من تلكم الأمواج في هذا النهر لتلويثه، ولكن: لا بد وأن تدرك كل قطرة من قطرات تلكم الأمواج، بأن الله حافظ نهر الحكمة والوسطية والاعتدال.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فبعد أن اختلطت قطرات من الشر والتطرف والهمجية بهذا النهر، بدأت بمحاولة التمدد والتأثير على قطرات النقاء والحكمة، محاولة مسها بدنس أفكار خبيثة مشبوهة، غير مدركة بأنه لا بد وأن يظهر دنس تركيبتها، فكلما خرج قرن قطع، وذلك دليل على أن كل شر لا بد له من زوال، وتلك حكمة الله يقضيها متى شاء، وكيفما شاء، وفيمَ شاء.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فعندما يأتيك من لم يجف الحليب عن شفتيه ويتحدث بمصير أمة، عندها فلتدرك بأن من يحارب وسطية واعتدال ديننا؛ لا يزالون رضّعاً يحتاجون إلى مراعاة الكثير والكثير! يحتاجون مراعاة صغر عقولهم، وقصر نظرهم، وتدني رؤيتهم، وضعف أجسادهم وقلوبهم، فلا تلتفت لأمثالهم، فصراخهم وعويلهم ليس إلا لفراغ بطونهم، فمتى امتلأت بطونهم سكتوا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لذلك؛ لا بد وأن نحذرهم ونحذّر منهم كل من يجهلهم، فأولئك هم من نخر جسد الأمة، وأولئك هم من لبسوا ثوب علماء وسطيين؛ فدنسوه قصداً وعمداً، ليلصقوا تهمة لأولئك الوسطيين فكراً ومنهجاً، فأهانوا ما لبسوا، عليهم من الله ما يستحقون.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد تجد منهم من يروج للتطرف بقلم وصوت وسلاح، وتجد منهم من يروج لذات الفكر بقلم وصوت، فكلهم واحد؛ ولكن طرقهم شتى، فالحذر كل الحذر، فقد آن أوان القصاص، من كل واحد خدش جسد الأمة الوسطية فكرا ومنهجا، فلا تجعلوا مثل هؤلاء يخدعونكم بقال الله وقال رسوله، فهم كغيرهم من الخلَف الذين لبسوا ثوب الدين لتشويهه وتلويثه، والله غالب على أمره</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d9%81%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-1033688/">عندما يتحدث في أمر الأمة من لم يجفّ الحليب عن شفتيه</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1033688</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الرجولة موقف</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-1012919/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Aug 2025 20:39:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[الرجولة_موقف]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=1012919</guid>

					<description><![CDATA[<p>#الرجولة_موقف بقلم/ #حمزة_الشوابكة عندما أصبحت مواقف الرجولة رجعية وتخلف و(دَقَّة قديمة)؛ جعل الناس يخلطون بين الرجولة والذكورية، فأصبح الكثيرون لا يفرقون بين رجل وذكر، ما أعطى المجال لمدعي الرجولة؛ بأن يقتحموا ساحات الرجال! بل؛ وجعلهم يتجرأون على نعت أنفسهم بالرجال، ما أحدث فوضى عارمة، وقرارات للرجولة ومواقفها هادمة، فاختلط الحابل بالنابل، وضاعت حقوق رجال صناديد، &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-1012919/">الرجولة موقف</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">#<strong>الرجولة_موقف <br>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong> </p>



<p class="wp-block-paragraph">عندما أصبحت مواقف الرجولة رجعية وتخلف و(دَقَّة قديمة)؛ جعل الناس يخلطون بين الرجولة والذكورية، فأصبح الكثيرون لا يفرقون بين رجل وذكر، ما أعطى المجال لمدعي الرجولة؛ بأن يقتحموا ساحات الرجال! بل؛ وجعلهم يتجرأون على نعت أنفسهم بالرجال، ما أحدث فوضى عارمة، وقرارات للرجولة ومواقفها هادمة، فاختلط الحابل بالنابل، وضاعت حقوق رجال صناديد، باختراق ثلة ذكورية؛ لمواقف رجولة هم عنها بعيد، كل ذلك كان: لما أسند الأمر لغير أهله، فأصبح الموقف لأشباه الرجال، ما هدم ما بناه صناديد منذ أجيال وأجيال، كل ذلك ليس إلا لغربة الدين واتباع الدنيا، فأوصلتنا الحداثة والتغريب الثقافي؛ إلى ما يصبوا إليه كل حاقد وظالم.<br>فأصبحت مواقف الرجولة عادة منبوذة متروكة، وأصبحت مواقف أشباه الرجال عبادة متبوعة، ما جعل الحكم بيد غير أهله، الأمر الذي يزيد سرعة تسارع اقتراب بزوغ قرن الشيطان (الدجال)، فلا بد من الحذر والتحذير، من الانجرار خلف مخططات يهود وروافض.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-1012919/">الرجولة موقف</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1012919</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عندما تضحك الدموع</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-997404/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Jul 2025 06:08:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[الدموع]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=997404</guid>

					<description><![CDATA[<p>عندما تضحك #الدموع بقلم/ #حمزة_الشوابكة لا بد وأن ندرك؛ بأن كل واحد يحتضن بداخله همّا يكفيه، ولا يحتمل زيادة فوقه، ومع كل ذلك؛ تجده مبتسما ضحوكا رغم أساه، فلا بد وأن نكون مبتسمين متفائلين كهو، ما دام كل واحد يحتضن هما بداخله، فكل واحد عنده وفيه ما يكفيه، فلنُظهر ابتسامة مرحة، وضحكة مُفرحة، ولو كانت &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-997404/">عندما تضحك الدموع</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>عندما تضحك #الدموع</strong>            </p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong> </p>



<p class="wp-block-paragraph">لا بد وأن ندرك؛ بأن كل واحد يحتضن بداخله همّا يكفيه، ولا يحتمل زيادة فوقه، ومع كل ذلك؛ تجده مبتسما ضحوكا رغم أساه، فلا بد وأن نكون مبتسمين متفائلين كهو، ما دام كل واحد يحتضن هما بداخله، فكل واحد عنده وفيه ما يكفيه، فلنُظهر ابتسامة مرحة، وضحكة مُفرحة، ولو كانت للمجاملة فقط؛ علها تنسينا شيئا مما نحمله داخلنا، مُدخلة الفرحة على قلوب كُسرت، ونفوسٍ حُطّمت، وأرواح أُسِرت، ولو لسويعات معدودة، فهناك من يحمل من الهمّ ما لا تُطيقه الجبال؛ وتجد ابتسامته المرحة، متناثرة تناثر حبوب اللقاح بنسمة هواء لطيفة، فيزرع البسمة رغم ما فيه من أسى، ويرسم الضحكة رغم ما يحتضنه من ألم..!</p>



<p class="wp-block-paragraph">عندها سوف ترى ضحكة الدموع؛ عندما تضحك شفاه القلب، مع دموع سُكبت على خدي النفس، مُجامِلَة بذلك روح الأحباب.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-997404/">عندما تضحك الدموع</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">997404</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المحبة والزلّة</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d9%91%d8%a9-994352/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Jun 2025 10:33:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=994352</guid>

					<description><![CDATA[<p>المحبة والزلّةبقلم/ #حمزة_الشوابكة إن من أكثر ما يصبو إليه الإنسان؛ محبة الخليقة له بصدق وإخلاص، ولكن هذه المحبة لا يمكن الحصول عليها، ما دام الكثيرون يقدمون سوء الظن على حسنه، فتظهر لنا محبة صادقة، وأخرى متقلبة، وغيرها مزيفة متوقفة على زَلَّة متربَّصٌ لها، وكل ذلك حجج أوجدها عدم المصداقية والإخلاص في الحب والمحبة، وأوجدها كذلك &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d9%91%d8%a9-994352/">المحبة والزلّة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>المحبة والزلّة<br>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">إن من أكثر ما يصبو إليه الإنسان؛ محبة الخليقة له بصدق وإخلاص، ولكن هذه المحبة لا يمكن الحصول عليها، ما دام الكثيرون يقدمون سوء الظن على حسنه، فتظهر لنا محبة صادقة، وأخرى متقلبة، وغيرها مزيفة متوقفة على زَلَّة متربَّصٌ لها، وكل ذلك حجج أوجدها عدم المصداقية والإخلاص في الحب والمحبة، وأوجدها كذلك ارتخاء بل وتقطيع بعض حبال المودة والألفة والتواصل، ما وضعنا في مركب غير صالح لركوب البحر، فقلص عدد الناجين من تلاطم أمواج سوء الظن بحسنه، فتجد من يغفر زلات وزلات، لمحبة صادقة وقرت في قلبه تجاه من أخطأ، وتجد من ينسخ كل خير ومحبة لزلّة قد لا تُذكر، ما أوصلنا إلى اتساع دائرة الكراهية، وجرأة الانتقاد السلبي في الحكم ومعه، فازدادت العزلة بين الأحباب والأصحاب بل والإخوة، فلا بد من الحذر من هذا المنحدر، فلا نهاية له سوى القطيعة، فالصدق الصدق؛ في الحب والمحبة، والمعاملة والتعامل، فنحن بتنا في زمن: من يحبك فيه يغفر لك زلاتك، ويقبلك على علّاتك وإن كثرت، وأن من لا يحبك، ينساك وأفعالك الخيّرة بزَلّة لا وزن لها، فلا نرجو سوى لطف الله بنا.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d9%91%d8%a9-994352/">المحبة والزلّة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">994352</post-id>	</item>
		<item>
		<title>لا تحكم علي قبل أن تجرب مكاني</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%8a-987384/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 May 2025 14:02:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=987384</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا تحكم علي قبل أن تجرب مكاني بقلم/ #حمزة_الشوابكة لما ازدادت جرأة الحُكم على الأشخاص دون اعتبار الحَكَم -مجازا- مكان المحكوم عليه؛ كان لابد من لفتة متواضعة لهذا الأمر، فلا تتعجل بالحكم على شخص لا تعرف منه إلا اسمه وشيء من رسمه، فالحكم على الأشخاص لا بد له من إدراك جوهره ومقصده من فعل أو &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%8a-987384/">لا تحكم علي قبل أن تجرب مكاني</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>لا تحكم علي قبل أن تجرب مكاني</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong> </p>



<p class="wp-block-paragraph">لما ازدادت جرأة الحُكم على الأشخاص دون اعتبار الحَكَم -مجازا- مكان المحكوم عليه؛ كان لابد من لفتة متواضعة لهذا الأمر، فلا تتعجل بالحكم على شخص لا تعرف منه إلا اسمه وشيء من رسمه، فالحكم على الأشخاص لا بد له من إدراك جوهره ومقصده من فعل أو قول أو غيره، فلما صار الناس للحكم على الشخوص من مجرد صورة غير مكتملة؛ ازدادت الكراهية والبغضاء، واشتد العداء على لا شيء؛ سوى حكم جائر غير مستند إلا على مظهر أو شكل، أو ربما ردة فعل عرضية لا أكثر، الأمر الذي ساعد في تسارع انتشار الكراهية بين الناس، ما أردانا إلى تقديم سوء الظن في الكثير من القرارات، وكل ذلك من التسرع في الحكم، والاستناد على قواعد باطلة غير منطقية، فلا بد من الانتباه والتنبه، وأخذ الحيطة والحذر، فهذا سبب رئيس في تقطيع روابط المحبة والألفة بين الناس، فقد تنكر على أحد تصرفا أو فعلا أو قولا، وإن أنت وضعت نفسك مكانه وفي ظروفه، لأدركت نتيجة مغايرة لحكمك الأول، فليدرك كل واحد أن حسن الظن بعد صدق المحبة؛ سبب في سحق الظلم في الحكم، وسبب في ارتقاء مظاهر المحبة والأخوة والعفو، فاصدق نفسك بأن تحسن الظن في الغير، يصدقك الغير في إحسان الظن بك، وبذلك؛ تكن شريكا للآخرين في السراء والضراء، فيَقبَل كلٌ غيره وغيره هو.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%8a-987384/">لا تحكم علي قبل أن تجرب مكاني</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">987384</post-id>	</item>
		<item>
		<title>رفع الرداء عن كذبة الأبوين البيضاء!</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-961952/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Feb 2025 13:57:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[الأبوين]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<category><![CDATA[كذبة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=961952</guid>

					<description><![CDATA[<p>رفع الرداء عن #كذبة #الأبوين البيضاء! بقلم/ #حمزة_الشوابكة إن صح التعبير فيما عنونت مقالتي، فهناك كذبة بيضاء للأبوين، كان لابد من كشف الستار عنها، حيث لم ندركها إلا بعد أن أصبحنا آباء مثلهم،&#160; وهي كلمة: (لا نريد) أو (أمورنا على أحسن حال) -راجين لوالدينا أن يكونوا دوما على أفضل حال ومآل-..! فاعلم أيها الابن الطيب &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-961952/">رفع الرداء عن كذبة الأبوين البيضاء!</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">  <strong>رفع الرداء عن #كذبة #الأبوين البيضاء!</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">إن صح التعبير فيما عنونت مقالتي، فهناك كذبة بيضاء للأبوين، كان لابد من كشف الستار عنها، حيث لم ندركها إلا بعد أن أصبحنا آباء مثلهم،&nbsp;</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهي كلمة: (لا نريد) أو (أمورنا على أحسن حال) -راجين لوالدينا أن يكونوا دوما على أفضل حال ومآل-..! فاعلم أيها الابن الطيب المبارك؛ بأنهما لم يقولا ذلك إلا مراعاة لظروفك، أو لعزة نفس عظيمة قيّمة، أو كي لا يشعران بأنهما حمل عليك وإخوتك، فاعلم أنهما في الحقيقة يتحدثان مع أنفسهما بأنهما على العكس تماما؛ لكنها عظمة الأب، وحنان الأم..! فأعط دونما سؤال، وتفقد دونما إشعار، وقدم دونما طلب، فحبة دواء أهم من شربة ماء، وضحكة ترسمها على مبسمهما دونما تعد للحدود؛ خير من مزاح قد يؤذيهما لتضحكهما، واستشارتهما في كثير من أمورك؛ خير من تهميشهما &#8211; وإن كان رأيهما لن يؤثر في قراراتك-، ولكنهما بحاجة لذلك؛ حفاظا على مكانتهما..! وتذكر كم وكم قدما من تضحية لتكون أنت، فحان دورك لرد الجميل، ولا تقل لا أستطيع ولا أقدر، بل ثق تماما بأن البركة وزيادة الرزق، فيما تؤْثِر به لهما على نفسك وولدك وزوجك، فكن حذرا من أن تقول عملت وقدمت وأعطيت كذا كذا، فذلك جرح سوف يبقى في أنفسهما إلى تلقى الله، وأدرك وصية رسول الله؛ بأنك مهما قدمت وأعطيت، فلن توفيهما حقهما أبدا، وحاول إدراك ما يُحبّان فتحقق غالبه إن لم تقدر على كله، وأدرك ما يكرهان وتجنب كله لا بعضه، فسدد وقارب، واحرص على أكثَرَ مِن كفايتهما، واعلم أنهما من أسباب السعة في الرزق، والبركة في المال والعيال، وسبب في طول العمر ودوام الصحة والعافية، فلا تصدّقهما عندما يقولان: (لا نريد) و (لسنا بحاجة) و (أعانكم الله على أموركم وأحوالكم)، بل؛ قدم دونما سؤال، وحقق دونما طلب، فالله من قال: (وبالوالدين إحسانا)، وقال: (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا)، فأدرك ذلك عبد الله قبل أن تلقاه، فهما قارب النجاة لك دينا ودنيا، فلا تخرقه بزلة لسان، ولا تخدشه بإشارة بنان، ولا تكسره بحجة ضعيف جبان، فاعلم أنهما سبب في دخول الجنان، وبركة في المال والولد يا فلان.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d9%83%d8%b0%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-961952/">رفع الرداء عن كذبة الأبوين البيضاء!</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">961952</post-id>	</item>
		<item>
		<title>القابض على دينه كالقابض على الجمر؛ تحت المجهر</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%87-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b1%d8%9b-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-953322/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jan 2025 14:26:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[#رسول_الله]]></category>
		<category><![CDATA[الجمر]]></category>
		<category><![CDATA[القابض]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=953322</guid>

					<description><![CDATA[<p>#القابض على دينه كالقابض على #الجمر؛ تحت المجهر بقلم/ #حمزة_الشوابكة إذا تأملنا حديث #رسول_الله -صلى الله عليه وسلم- جيدا، لأدركنا بأن المقصود من &#8220;القابض على دينه كالقابض على الجمر&#8221; غير ما يظن الكثير تماما، فالكثير يذهب إلى أن ما قصده رسولنا الكريم هو الالتزام الشكلي، بيد أن الالتزام الشكلي جزء يسير من المقصود الحقيقي، حيث &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%87-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b1%d8%9b-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-953322/">القابض على دينه كالقابض على الجمر؛ تحت المجهر</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">  #<strong>القابض على دينه كالقابض على #الجمر؛ تحت المجهر</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong> </p>



<p class="wp-block-paragraph">إذا تأملنا حديث #رسول_الله -صلى الله عليه وسلم- جيدا، لأدركنا بأن المقصود من &#8220;القابض على دينه كالقابض على الجمر&#8221; غير ما يظن الكثير تماما، فالكثير يذهب إلى أن ما قصده رسولنا الكريم هو الالتزام الشكلي، بيد أن الالتزام الشكلي جزء يسير من المقصود الحقيقي، حيث أن مقصود رسولنا الكريم؛ هو قدرة الشخص على التزام أوامر الله ونواهيه في الدماء ابتداء، ومن ثم في الحقوق والواجبات، وفي القدرة على الصمود أمام كثرة الفتن، وفي القدرة على لزوم الحق وإن قل متبعوه و المروجون له، ففي اتباع من يقول الحق مع قلة مؤيديه، ولزوم أوامر الله فيما يحمي الثوابت والكليات، والقدرة على الثبات على الرأي بداية الأمر ونهايته، والقدرة على مقاومة المغريات الدنيوة المحيدة عن طريق الله القويم، والمقدرة على تحمل ضغوط النفس إن شعرت بالوحدة في الرأي المرضي لله تعالى، بكل ذلك تكون من القابض على دينه كالقابض على الجمر، فالجمر الحقيقي في تحدي الصمود والثبات على الآنف ذكره، وليس في تحمل تنمر على لحية أو ثوب أو خمار أوغيره، واعلم يا رعاك الله؛ بأن ازدياد الفتن، ليست إلا لزيادة في إحصاء من هم على الطريق السليم، ومعرفة من لا يزال ثابتا على الحق ظاهرا، فلو كان مقصود رسول الله في الحديث الالتزام شكلا، لكان الخوارج أحق بهذا المقصود، ولكن ما أراده رسولنا أبعد من هذا بكثير، فلعل هذا الحديث -إن صح التعبير- يشير إلى الفرقة الناجية، الفرقة التي نرجو الله أن نكون منهم، وليدرك الكثير من غثائية الأمة، المعنى الحقيقي للقابض على دينه كالقابض على الجمر، فلعل الله بفهمه للمقصود ينجيه مما هو فيه من تيه وضياع.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%87-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b1%d8%9b-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-953322/">القابض على دينه كالقابض على الجمر؛ تحت المجهر</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">953322</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التخطيط الإستراتيجي؛ عند صاحب الداء والدواء معا!</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%9b-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88-943771/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Dec 2024 08:49:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[التخطيط_الإستراتيجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=943771</guid>

					<description><![CDATA[<p>#التخطيط_الإستراتيجي؛ عند صاحب الداء والدواء معا! بقلم/ حمزة الشوابكة في بداية الأمر، لابد وأن ندرك بأن التخطيط الإستراتيجي، هو التخطيط على المدى البعيد إجمالا، حيث بالتخطيط الإستراتيجي، يكون الواحد قادرا على دراسة تحليلية لنقاط القوة والضعف من جهة؛ والفرص والتهديدات من جهة أخرى، الأمر الذي يساعد على الخروج بخطط تضمن نجاحها، وتقليل نسبة الخطأ عند &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%9b-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88-943771/">التخطيط الإستراتيجي؛ عند صاحب الداء والدواء معا!</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"> #<strong>التخطيط_الإستراتيجي؛ عند صاحب الداء والدواء معا!</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ حمزة الشوابكة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">في بداية الأمر، لابد وأن ندرك بأن التخطيط الإستراتيجي، هو التخطيط على المدى البعيد إجمالا، حيث بالتخطيط الإستراتيجي، يكون الواحد قادرا على دراسة تحليلية لنقاط القوة والضعف من جهة؛ والفرص والتهديدات من جهة أخرى، الأمر الذي يساعد على الخروج بخطط تضمن نجاحها، وتقليل نسبة الخطأ عند تنفيذها، وبهذا النهج والفكر؛ بدأ أصحاب فكرة (الشرق الأوسط الجديد) بتنفيذ ما خططوا له، فكان من أول خططهم صناعة الداء والمرض، وذلك بإيجاد أذرع لعدو صديق، فكانت المقاومات الفارسية، وكانت الجماعات المتطرفة الخارجية، وبدأ تنفيذ خطط مشروع خبيث، وبدأ المرض ينتشر وينتشر في جسد الأمة العربية والإسلامية؛ بتوجيهات فارسية يهودية، حتى أصبح جسد الأمة مُنهكاً تَعِباً هشّاً؛ عندها انتقلوا إلى المرحلة الثانية، وهي تقديم العلاج المدروس المرسوم، المحدد كمّاً ونوعاً ووقتاً، وقد يكون منه كذبة خبيثة لعينة! وهي تحرير دمشق من دنس العلوية، فقامت الأمة فرَحاً وسمَراً على ذهاب طاغية لعين، غير مدركين بأنها قد تكون جرعة من دواء لداء صانعهما واحد، فربما تبدأ اليهود باحتلال جزء مخطط له من سوريا؛ والقيام بتقسيم الحصص كما كان مخطط له! في حين لا يزال الناس في غياهب صدمةِ فرحةٍ مؤقتة، فرحة سببها قوة تأثير الدواء، تماماً كسرعة ذهاب نظام الطاغية بشار، فقد يكون إسقاط نظام بشار، وتحرير دمشق، والمركز الذي أعطي للجولاني، وصناعة فرحة تلبس ثوب الخدعة؛ كل ذلك قد يكون بداية لتنفيذ خطط لعينة، لن يكون نتاجها إلا زيادة في الفرقة والتشتت والتقسيم لأمة الإسلام والعروبة، وكأننا بتنا أمة لن تفرح الفرحة المرجوة المنتظرة؛ إلا ببزوغ فجر محمد بن عبد الله (المهدي)، فلطفاً وعوناً وتوفيقاً وثباتاً يا ربنا نرجوا.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%9b-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88-943771/">التخطيط الإستراتيجي؛ عند صاحب الداء والدواء معا!</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">943771</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سفينة النجاة من غفلة الغثاء</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%ab%d8%a7%d8%a1-941474/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Dec 2024 12:48:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة_النجاة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=941474</guid>

					<description><![CDATA[<p>#سفينة_النجاة من غفلة الغثاء بقلم/ #حمزة_الشوابكة عندما ازدادت اللأواء على الأمة، كان لا بد وأن يكون هناك من ينقذها من فجوة باعدت بين أواصرها، فازدادت اللأواء على عقلائها من غثائها، فكان لا بد وأن نسلط الضوء على مفاهيم وأفكار؛ روجت لها غثائية، أدت إلى تشعب في طرائق الفهم والتصرف، حتى بات الواحد في حيرة من &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%ab%d8%a7%d8%a1-941474/">سفينة النجاة من غفلة الغثاء</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"> #<strong>سفينة_النجاة من غفلة الغثاء</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong> </p>



<p class="wp-block-paragraph">عندما ازدادت اللأواء على الأمة، كان لا بد وأن يكون هناك من ينقذها من فجوة باعدت بين أواصرها، فازدادت اللأواء على عقلائها من غثائها، فكان لا بد وأن نسلط الضوء على مفاهيم وأفكار؛ روجت لها غثائية، أدت إلى تشعب في طرائق الفهم والتصرف، حتى بات الواحد في حيرة من أمره، ما خلط بين الحابل والنابل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن أخطر هذه المفاهيم المروج لها من قبل الغثاء؛ هي محاولة إقناع الناس بأن المقاومة تمثل نفسها والشعب، وأن انتقاد تصرفات المقاومة، هو انتقاد لمقاومة الشعب أيضا، مع أنني مع المقاومة المشروعة، المقاومة القائمة على التنظيم والتخطيط السليم، المقاومة المرتكزة على مراعاة المصالح والمفاسد، وأنا أشجع على المقاومة مع القدرة؛ دفاعا عن حق في أرض وحياة شعب، ولكن مع مراعاة ما سبق ذكره، كي لا ننتقل من مقاومة إلى إلقاء بالتهلكة، فانتقادي لمن لم يأخذ ما سبق في عين الاعتبار، ما جعل الكثيرين يأخذون بمن ينتقد إلى خانة الخيانة والعمالة للعدو، للخلط بين المعنيين والقصدين، ولذا؛ لا بد وأن نفرق بين المقاومة المتمثلة بجماعة أو حزب، وبين المقاومة المدروسة والمخطط لها ضمن حدود الله وشرعه، والتي تكون دفاعا عن أرض وشعب، إذ لايجب أن نمزج بين من ينتقد عملا أوتصرفا يضر بأمن بلده القومي، وبين دعم يحاول فيه التخفيف عن أناس تضرروا لغثائية هوجاء؛ فالخلط بين الإنسانية والواجب الديني، وبين السياسة والأمن القومي، مرفوض في جميع صوره وحالاته، فعندما نرفض دعم مقاومة ممثلة بحزب، ذلك ليس إلا دفاعا عن أمن بلدنا وشعبنا، وعندما نحيي مقاومة شعبية، فهذا دلالة على الحس الديني والإنساني تجاه هذا الشعب، وليس كما يروج له غثائية عمياء، فلا يجب أن نغفل عن أحزاب باعت الغالي والنفيس، من أجل أرخص الرخيص، فشتان شتان بين من أراد الآخرة بالدنيا، وبين من أراد الدنيا بالآخرة! أعمى بصر وبصيرة من أراد الثانية، فقد صارت أطماعه -من أراد الثانية- أغلى من دم مسلم برئ، فلو أمعن النظر في الحديث الذي معناه؛ أن هدم الكعبة أهون عند الله من إراقة دم امرئ مسلم برئ، لعرف أن الدم مقدم على الأرض حال عدم القدرة، فكيف إذا كان الدم لمدنيين وغير مكلفين وأبرياء؟! فإنقاذ الإنس أولى من إنقاذ الأرض وغيرها، لذلك: إن سفينة النجاة من هؤلاء الغثاء، هي الرجوع لعلماء فهموا الواقع بفقه سلف الأمة، والابتعاد عن شعارات مزجت بدماء بريئة زكية، لتنفيذ مخططات خبيثة خفية، ليحقق فيها أعداء الأمة من داخلها وخارجها؛ ما تصبوا إليه رؤوس الفتنة والكذب من فرس ويهود، آخذين بالأمة إلى هاوية لا مفر منها إلا إليها، فاحذروا واعتبروا، وحافظوا على أمن دينكم، ووطنكم، وولدكم، وأهلكم وعروبتكم، باتباع نهج رسولكم وسلفكم، كما أراد الله ونبيكم، فاحذروا سبل الشيطان، فما مآلها؛ إلا إلى دولة الدجال! سائلين الله بأن يقينا فتنته وأعوانه.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%ab%d8%a7%d8%a1-941474/">سفينة النجاة من غفلة الغثاء</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">941474</post-id>	</item>
		<item>
		<title>&#8220;وأما الجدار فكان لغلامين…. وكان أبوهما صالحا&#8221;</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%87%d9%85-923896/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Oct 2024 12:27:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[الجدار]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=923896</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;وأما #الجدار فكان لغلامين&#8230;. وكان أبوهما صالحا&#8221; بقلم/ #حمزة الشوابكة كلنا يدرك بأن قدر الله غالب في كل أمر، وأن الأرزاق مقسومة معلومة عند قاسمها وواهبها، ولكن هناك أسباب تلعب دورا كبيرا في وقت وزمان ومكان وحجم هذا الرزق بالنسبة للعبد، ومن أسباب سعة الرزق وبركته؛ ما جاء في الآية الكريمة في سورة الكهف: (وأما &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%87%d9%85-923896/">&#8220;وأما الجدار فكان لغلامين…. وكان أبوهما صالحا&#8221;</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">&#8220;وأما #الجدار فكان لغلامين&#8230;. وكان أبوهما صالحا&#8221;</p>



<p class="wp-block-paragraph">بقلم/ #حمزة الشوابكة</p>



<p class="wp-block-paragraph">كلنا يدرك بأن قدر الله غالب في كل أمر، وأن الأرزاق مقسومة معلومة عند قاسمها وواهبها، ولكن هناك أسباب تلعب دورا كبيرا في وقت وزمان ومكان وحجم هذا الرزق بالنسبة للعبد، ومن أسباب سعة الرزق وبركته؛ ما جاء في الآية الكريمة في سورة الكهف: (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا)، فصلاح الآباء سبب كبير في سعة الرزق، وسبب في زيادة البركة في ما رزق الله به العبد من صحة وعمر ومال وسمعة طيبة، وبالرغم من أن الرزق ليس مالا فقط، بل الصحة رزق، ومحبة الناس لك رزق، وتوفيقك للدفاع عن دين الله رزق، والسعة في المال والولد الصالح رزق، ولكن الآية الكريمة بينت بأن السعة في المال، من أقوى أسبابها صلاح الآباء، مع إدراك أن صلاح الآباء قد لا يكون ظاهرا غالبا إلا للقليل من الناس بعد الله، فقد تكون خبيئة بين العبد وربه سببا في أن يكون من الصالحين عند الله، فيرزق ذريته بهذه الخبيئة، وليس كما ذهب بعض الناس، بأن صلاح العبد لا بد وأن يكون ظاهرا ابتداء، ولا يجب إقران الصلاح عند العبد ببعض دلائل ومظاهر تكون سنة، كالصلاة في المسجد، فلو كان الأمر كذلك، لكان الخوارج من أصلح الصالحين، بل وقد يتعدى الأمر إلى أن يكون صلاح شخص؛ سببا في رزق جماعة من الناس، وذلك لصلاح هذا الشخص ولعطر يفوح من صحيفته عند ربه، وهذا دليل قاطع على أن صلاح العبد تحت مظلة: &#8220;إن الله لا ينظر إلى صوركم&#8230;&#8230; ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم&#8221; وأيضا: &#8220;إنما الأعمال بالنيات&#8230;.&#8221;، ولا يدرك السرائر إلا من خلق هذه النفس، فقد يكون شخص عابدا زاهدا غير صالح عند الله، وقد يكون شخص متواضعا في التزامه وتدينه ويؤدي ما فرض عليه دون زيادة أو نقصان؛ قد يكون في درجة صلاح عالية عند الله، فالالتزام الشكلي ليس مقياسا لصلاح الشخص أو عدمه، ولكن لا بد وأن ندرك بأن صلاح الآباء، سبب في سعة الأرزاق عند الأبناء، شريطة التزام نهج الآباء من قبل الأبناء، مع إدراك أن الرزق ليس مالا فقط، بل كل خير في البدن والدين رزق، فنسأله سبحانه بأن يرزقنا التزام نهج صلاح آبائنا، لنكون سببا في أن يرزق الله ذريتنا بصلاحنا.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%87%d9%85-923896/">&#8220;وأما الجدار فكان لغلامين…. وكان أبوهما صالحا&#8221;</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">923896</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المقاطعة وتساؤلات مشروعة</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d8%a9-914375/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Sep 2024 14:24:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطعة]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=914375</guid>

					<description><![CDATA[<p>#المقاطعة وتساؤلات مشروعة بقلم/ #حمزة_الشوابكة إن الناظر في حقيقة المقاطعة، وما آلت إليه من تضارب في الهدف والمقصد، وجد نفسه أمام تساؤلات تجعله في حيرة، فما هو الهدف الحقيقي للمقاطعة؟ ومن هو صاحب الفكرة ابتداء؟ وهل حققت المقاطعة ما قُصد منها؟ وهل دفعت مفسدة وجلبت مصلحة؟ كل هذه تساؤلات لا بد وأن توضع تحت مجهر &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d8%a9-914375/">المقاطعة وتساؤلات مشروعة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">  #<strong>المقاطعة وتساؤلات مشروعة</strong>   </p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/  #حمزة_الشوابكة</strong>   </p>



<p class="wp-block-paragraph">إن الناظر في حقيقة المقاطعة، وما آلت إليه من تضارب في الهدف والمقصد، وجد نفسه أمام تساؤلات تجعله في حيرة، فما هو الهدف الحقيقي للمقاطعة؟ ومن هو صاحب الفكرة ابتداء؟ وهل حققت المقاطعة ما قُصد منها؟ وهل دفعت مفسدة وجلبت مصلحة؟ كل هذه تساؤلات لا بد وأن توضع تحت مجهر الحكمة، إذ لا بد من إدراك: هل الهدف من المقاطعة هو ما يروج له؟ أم هو وهْم من نسيج أعداء الأمة؟!</p>



<p class="wp-block-paragraph">بداية لا بد وأن نفكر بعقلانية وحكمة، بعيدا عن ردات فعل عاطفية؛ لا تأتي إلا بمصائب وخيمة، وحلول خطيرة عقيمة، فلو قلنا بأن المقاطعة كانت لإضعاف الداعمين ودعمهم لليهود؛ فهل حققت ذلك؟ ولو قلنا بأن المقاطعة كانت لتقليل خطر العدوان على أهلنا في فلسطين؛ فهل تحقق ذلك؟ ولو قلنا بأن المقاطعة أقل ما يمكن عمله من أجل أهلنا في فلسطين؛ فهل حققت مصلحة في ذلك؟ ولو قلنا بأن المقاطعة اصطياد عصفورين بحجر؛ فهل حققت ذلك؟!</p>



<p class="wp-block-paragraph">بعد كل هذا.. نجد بأن العاقل يدرك أن المقاطعة ومصلحتها؛ وهْم وحق مزعوم أريد به باطل، ودليل ذلك جملة خطيرة تروج لها أيدٍ خبيثة -لتحقيق ما كانت المقاطعة من أجله- وهي: (قاطعوا من لم يقاطع)! فالعاقل والمتزن دينا وعقلاً، يدرك بأن الحقيقة المخفية عن الكثيرين، أن المقاطعة ما كانت ولم تكن ولن تبقى إلا لزيادة الشرخ بين أبناء الأمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إن حقيقة المقاطعة ليست إلا لزيادة الفرقة، وزيادة الفجوة الاجتماعية، بل والدينية والعرقية، فهذه حقيقة وواقع لا يمكن لأحد ردها أو تكذيبها، حتى وصل بنا الحال إلى أن يقاطع الجار جاره، والأخ أخاه، والحبيب حبيبه، أجل؛ هذه هي حقيقة دعوى المقاطعة المزعومة، والله لم تكن لإضعاف دعم، ولا لهدم قوة للعدو الغاصب وأعوانه، بل هي ضربات موجعات لجسد الأمة، لزيادة جروحه ونزيفه، كي تزداد الفرقة والكراهية بين أبناء البلد الواحد، بل المنطقة الواحدة، بل والبيت والأسرة الواحدة! فليحذر كل واحد من كثرة فخاخ أعداء الأمة، فلا يغرنكم صورة مقربة مليئة بالزهور والورود، فلو رجعت خطوة إلى الخلف ونظرت جيدا؛ لوجدت طريقا مليئا بالأشواك والحفر، فالمسألة لا تحتاج سوى لشيء من العقلانية والمنطقية، تحت مظلة دين أوجد حلا لكل نازلة أو معضلة، هكذا يجب أن تكون نظرتنا لما يلامس الصالح العام مباشرة، ولو كانت المقاطعة منهجية، وذات تخطيط دولي، لكان الأمر غير ذلك، لكنها ليست إلا فتنة من فتن أعداء الأمة، ودليل ذلك ما صرنا إليه من قطيعة بين الأحبة؛ بدلا من مقاطعة تحقق ما يزعمون تحقيقه، فالله المستعان.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d8%a9-914375/">المقاطعة وتساؤلات مشروعة</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">914375</post-id>	</item>
		<item>
		<title>المهدوية بين أتباع الشيطان ومُتَّهَموا الطاغوتية</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%85%d9%8f%d8%aa%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8e%d9%85-903175/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Jul 2024 14:46:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[أتباع_الشيطان]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=903175</guid>

					<description><![CDATA[<p>المهدوية بين #أتباع_الشيطان ومُتَّهَموا الطاغوتيةبقلم/ #حمزة_الشوابكة إن الناظر في حال البشرية، يدرك بأن الصراع الحاصل، أصبح صراعا لإثبات من هم أصحاب الحق في أن يكونوا الفرقة الناجية، فجماعة تُفسّق وتُكفّر، وأخرى تُشهّر وتُبَدّع، وثالثة تُدخل جنة وتُخرج من نار، ورابعة وخامسة.. إلخ!فكل هذا يُثبته ما جاء من حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- &#8220;تفترق أمتي..&#8221;، &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%85%d9%8f%d8%aa%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8e%d9%85-903175/">المهدوية بين أتباع الشيطان ومُتَّهَموا الطاغوتية</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><br><strong>المهدوية بين #أتباع_الشيطان ومُتَّهَموا الطاغوتية<br>بقلم/ #حمزة_الشوابكة</strong>  </p>



<p class="wp-block-paragraph">إن الناظر في حال البشرية، يدرك بأن الصراع الحاصل، أصبح صراعا لإثبات من هم أصحاب الحق في أن يكونوا الفرقة الناجية، فجماعة تُفسّق وتُكفّر، وأخرى تُشهّر وتُبَدّع، وثالثة تُدخل جنة وتُخرج من نار، ورابعة وخامسة.. إلخ!<br>فكل هذا يُثبته ما جاء من حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- &#8220;تفترق أمتي..&#8221;، حيث تتعدد الفرق والطوائف، لكن هناك فرقة واحدة ناجية، وهذا دليل على أننا في زمان؛ القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر، وقد يأتي أحدهم ويقول: أنا منهم وذاك منهم، وآخر ليس منهم! قلت: إن الحكم والفيصل في هذه الأمور، ظهور محمد المهدي، عندها نستطيع معرفة أهل الفرقة الناجية، ولكن هناك أمر لا بد من إدراكه ابتداء، وهو من هم أتباع محمد المهدي؟ فلو رجعنا إلى (القابض على دينه كالقابض على الجمر) لوجدنا بأنهم قلة، فأتباعهم أيضا قلة، ولا نجد قلة أتباع؛ إلا لمن يصفهم الناس بأنهم علماء طواغيت أو سلاطين! فهؤلاء هم من اصطفاهم الله رغم كثرة أعدائهم، وهم ممن القابض منهم على دينه كالقابض على الجمر وأتباعهم، وهم مَن غالبية الناس ضدهم، وهذا أمر طبيعي لا بد منه، لأنه ولو قسّمنا ثلاثا وسبعين فرقة- ولن ينجوا منها إلا واحدة-؛ لوجدنا بأن الفرقة الناجية لا تتجاوز العشرة بالمئة من الكل، وهذا دليل قاطع على كثرة أتباع الدجال، والدليل الآخر؛ هو رفض الكثير من الناس لهؤلاء، بحجة أنهم علماء سلطان وطاغوت، فبذلك لن يؤمنوا بمحمد المهدي، حيث علماء السلاطين -زعموا- هم من يبايعونه في صحن الكعبة، ولن تكون المبايعة إلا بعد أن تُبرمج عقول الغثائية على رفض هؤلاء ونصائحهم، فيخرج كلب الروافض ودجال الدّهر، ليتبعه كلٌّ إلا أهل الفرقة الناجية، فاعلم أنه من الصعوبة أن تكون من أهل الفرقة الناجية، وخصوصا في زمن افترقت فيه الأمة، ولا تزال تفترق، تماما كمن يعزل التراب والزوائد وغيرها؛ عن أحجار الذهب والألماس، فلن يبقى في الغربال إلا القليل مقارنة بما كان يختلط فيه، فكن أنت من ضمن هذه الأحجار الكريمة، فلا تغرّنكم الكثرة، ولا يغرّنكم رأي الغالبية، فالعبرة بحسن الاتباع، وليست بكثرة الأتباع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ملاحظة:<br>&#8220;كلها في النار&#8221; لا تعني الخلود، وإنما استحقاق العذاب بسبب البدعة، إلا أن يعفو الله تعالى.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%85%d9%8f%d8%aa%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8e%d9%85-903175/">المهدوية بين أتباع الشيطان ومُتَّهَموا الطاغوتية</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">903175</post-id>	</item>
		<item>
		<title>من غشنا فليس منا</title>
		<link>https://sawaleif.com/%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b4%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86%d8%a7-894757/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[حمزة الشوابكة]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Jun 2024 10:24:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سواليف اللحظه]]></category>
		<category><![CDATA[حمزة_الشوابكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sawaleif.com/?p=894757</guid>

					<description><![CDATA[<p>من غشنا فليس منا بقلم/ #حمزة_الشوابكة إن الغش والخداع؛ من أخطر الأعمال والأخلاق، حيث هو بداية طريق النفاق، فلا بد لكل امرئ بأن يحذر هذا الفخ، فما إن وقع فيه الواحد مرة أو مرتين؛ أخذه إلى حيث تريد نفس الشيطان، حتى يصل إلى أن يوجد مبررات لتصرفاته، محاولا إقناع الآخرين دون نفسه، بأن هناك مخرجاً &#8230;</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b4%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86%d8%a7-894757/">من غشنا فليس منا</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>من غشنا فليس منا</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>بقلم/  #حمزة_الشوابكة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">إن الغش والخداع؛ من أخطر الأعمال والأخلاق، حيث هو بداية طريق النفاق، فلا بد لكل امرئ بأن يحذر هذا الفخ، فما إن وقع فيه الواحد مرة أو مرتين؛ أخذه إلى حيث تريد نفس الشيطان، حتى يصل إلى أن يوجد مبررات لتصرفاته، محاولا إقناع الآخرين دون نفسه، بأن هناك مخرجاً يبيح له هذه التصرفات، ومنها التزوير والخداع، والغبن والكذب الأبيض -زعموا-! والربح لناقل سلعة أو خدمة دون علم المشتري أو المنتفع، فتأتي وتسأل الواحد منهم: ما حكم الغش والتزوير والغبن؟ يقول لك: حرام طبعاً! وما حكم الربح أو زيادة ثمن السلعة أو الخدمة لغير التاجر الظاهر؟ يقول لك حرام طبعاً؛ لأنه وكيل وليس بتاجر! والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا حرام فعل ما سبق ومباح لكم؟! يقولون: الظروف دفعتنا لهذا؛ ولابد من التستر، لأنه لو علم أحد، لما اشترى منا أو تعامل معنا منهم أحد..!! سبحان الله!؟! أما علم هؤلاء بأن السر في الجملة (&#8230; لما اشترى منا أو تعامل معنا أحد..)، ألا يكفي هذا بأن يكون دليلاً قاطعاً على حرمته، ويأتي بعد كل هذه الأفعال ويقول -بعد القسم-: إن الدولة الفلانية أو العلانية، تحارب دين الله -وهي ليست كذلك-، أقول له: والله لم تصدق القول، بل أنت من يحارب دين الله باتباع الدنيا وشهوات نفسك، أنت من يحارب دين الله ببحثك عن مبررات لارتكابك محرمات صريحة، أنت من يحارب دين الله عندما تكون في موطن دعوة، وتغش الناس وتغبنهم، فاحذر! فأنت على عتبات النفاق، والأشد من هذا كله، بأن هناك من يتحدى الآخر؛ أيهم أسرع وأشد حرفية في تحقيق الغش والخداع -عياذا بالله-.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فأقول لهؤلاء: اتقوا الله في أنفسكم وفي غيركم، وحاسبوا أنفسكم قبل غيركم، ودعوكم من التحزب والحزبية، فإنها والله منتنة، ونتانتها بدأت تظهر رائحتها على ثيابكم، وأدركوا بأنكم موقوفون أمام ربكم، ليسألكم عن غشكم الناس قبل أنفسكم، فعندها لن يكون لديكم إلا جواب واحد: ربنا ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا..! آلآن وقد أحدثتم في دين الله ما لم يحدثه من كان في الجاهلية، فاتقوا الله في حياتكم، قبل أن تقول أنفسكم: يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله.! فوالله ليس الأمر بطول لحية، أو بقصر ثوب، أو بكثرة صلاة، إنما الأمر (من غشنا فليس منا)، والله المستعان.</p>
<p>هذا المحتوى <a href="https://sawaleif.com/%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b4%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86%d8%a7-894757/">من غشنا فليس منا</a> ظهر أولاً في <a href="https://sawaleif.com">سواليف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">894757</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/?utm_source=w3tc&utm_medium=footer_comment&utm_campaign=free_plugin

Object Caching 28/169 objects using Redis
Page Caching using Disk: Enhanced 
Database Caching 7/19 queries in 0.014 seconds using Redis

Served from: sawaleif.com @ 2026-06-13 14:32:34 by W3 Total Cache
-->