اشرف طلفاح ..الممثل العملاق / شادي غوانمة

اشرف طلفاح ..الممثل العملاق..
برغم قصر حجم الدور
أثناء متابعتي لمسلسل إختراق والذي يبث على قناة SBC السعوديه هذا الشهر الفضيل، شاهدت مسلسل نفذ بأسلوب عالمي يحكي قصة مافيات عالميه وقد صورت أحداثه في صربيا ولبنان ومن إخراج المخرج الأردني محمد لطفي..
المسلسل اشترك فيه ممثلين من عدة دول عربية وأجنبية ومن الاردن كان الممثل نضال نجم ويتكلم اللهجة السورية في المسلسل ومعه أيضا الممثل أشرف طلفاح والذي أدى دوره بلهجته الأردنيه وأدوا أدوارهم كأفراد عصابة مافيا.. نضال والذي لعب دور ( رضوان) كمسؤول عن سامي والذي لعبه أشرف طلفاح.. وأقف هنا لاتكلم عن أشرف طلفاح الممثل والنجم الأردني الذي قدم دوره كرجل عصابه ينفذ ما يمليه عليه رئيسه رضوان بكل احترافيه وبرغم قلة المشاهد والحوار للشخصية في المسلسل إلا أنه ببراعة وإحتراف الممثل الواعي، إستطاع النجم اشرف طلفاح ان يفرض حضوره وتميزه من بين كل الممثلين العرب والاجانب الذين شاركوا في المسلسل.. ولا أقلل من أهمية وإبداع الممثلين الآخرين في العمل، ولكن ما أردت قوله أن هناك دول تمنح فنانيها النجوميه من خلال تقديمهم للفضاءات العالميه ولكن أشرف طلفاح هذا الفنان الاردني هذه المرة بإصراره ومثابرته وإجتهاده وصبره ، هو من أوجد لنفسه بعد جهد جهيد فرصة ليحلق في فضاء النجوميه.. اشرف طلفاح نجم اردني نفتخر به.. اعماله البدوية والتاريخية يتحدثن عنه.. ما زلت اذكر قبل 25 عام في جامعة اليرموك مسرحية ( أوديب)، التي كان بطلها الطالب في كلية الفنون الجميلة اشرف طلفاح والفنان منذر الرياحنه والفنانة رانيا اسماعيل والتصقت صورة اشرف طلفاح في ذهني وكلما اسمع عن أوديب ارى اشرف طلفاح وبالعكس.
وايضاً وقبل 16 عام كان حضر أشرف بشخصية حامد في مسلسل كولاج على الهواء للمخرج فيصل الزعبي.. وكان اشرف يلعب دور ( حامد)، القروي البسيط الذي حضر من القرية الى المدينة وكان فاكهة المسلسل الكوميدية الساخره والناقده، المفرحة المبكية في آن
اما مسلسل اختراق فأجزم أنه بداية الطريق للعالمية لأشرف طلفاح الممثل الملتزم والحرفي والذي عمل بكل حواسه وبإنسيابية وبإقناع مدروسان على شخصية سامي رجل المافيا وكأن حياته كلها مافيات وعصابات وكان تقمصه لشخصية ( سامي) في اختراق موفق فيه لحد الإقناع والشبع.
اشرف طلفاح نجم عالمي اتمنى ان يحظى بادوار بطولية تتناسب وقدراته وموهبته وآدواته، فهو قادر على ان يطوّع الادوار.. ولن أنسى مشهد شدني (لسامي) وهو عندما اختطفوا ( هدى) كيف كانت حركات (سامي) الطبيعيه الخالية من التصنع والتمثيل وايضا عندما دخل (سامي) على المكان الذي وضعوا فيه رهينتهم( هدى) دخل يصفر بموسيقى ويرقص عليها بانسيابيته وجمال .. هذا المشهد بالنسبة لي يستحق عليه جائزه.. اشرف طلفاح انحني لك احتراما ايها العملاق..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى