
#سواليف
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تسجيل عدد من الإصابات بين جنود الجيش الإسرائيلي المتواجدين داخل الأراضي اللبنانية بمرض يُعرف بـ”حمّى الكهوف”، خلال الأيام الماضية، وسط حالة استنفار طبي لمتابعة المصابين ومنع انتشار العدوى بين القوات.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الإصابات سُجلت بين جنود عملوا أو تواجدوا لفترات داخل مناطق جبلية وكهوف جنوب لبنان، حيث يُعتقد أنهم تعرضوا للدغات قراد ناقل للمرض.
ويُعرف “حمّى الكهوف” بأنه مرض بكتيري معدٍ ينتقل عبر نوع من القراد يعيش عادة في الكهوف والمناطق البرية والرطبة، ويصيب الإنسان بعد التعرض للدغات مباشرة أو البقاء لفترات طويلة في بيئات موبوءة.
ووفق مختصين، تبدأ أعراض المرض بارتفاع حاد في درجة الحرارة، وآلام شديدة في العضلات والمفاصل، إضافة إلى الصداع والإرهاق والتقيؤ، وقد تتطور بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تشمل التهابات عصبية أو وصول العدوى إلى الدماغ، ما يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
وأشارت التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ بإجراء فحوصات طبية موسعة للجنود الذين خدموا في المناطق نفسها، إلى جانب تطبيق إجراءات وقائية مشددة داخل المواقع العسكرية القريبة من المناطق الوعرة والكهوف.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوتر الأمني على الحدود اللبنانية، حيث يواجه الجنود ظروفاً ميدانية صعبة داخل مناطق جبلية وأحراج تُعد بيئة مناسبة لانتشار الحشرات والطفيليات الناقلة للأمراض.
ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية بشأن العدد الدقيق للإصابات أو مدى خطورتها، فيما تواصل الجهات الطبية العسكرية مراقبة الوضع الصحي للمصابين.

