
#سواليف
أدى مقدسيون صلاتي العشاء والتراويح وأحيوا ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان في أقرب النقاط التي تمكنوا من الوصول إليها قرب المسجد الأقصى، في ظل استمرار إغلاقه لليوم السادس عشر على التوالي.
وتجمع المصلون من سكان القدس في الشوارع والساحات المحيطة بالمسجد، بعدما مُنعوا من الدخول إليه، مؤكدين تمسكهم بإحياء الليالي المباركة من شهر رمضان بالقرب من الأقصى رغم القيود المفروضة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال انتشرت في محيط البلدة القديمة وعلى أبواب المسجد الأقصى، وأقامت حواجز لمنع المصلين من الدخول، ما اضطر العديد منهم إلى أداء الصلاة في أقرب نقطة ممكنة من المسجد.
ورغم القيود المفروضة، حرص المقدسيون على إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان بالقرب من الأقصى، مرددين الأدعية والتكبيرات، ومؤكدين تمسكهم بالوجود والصلاة في محيطه خلال الليالي المباركة من الشهر الفضيل.
وتُعد ليلة السابع والعشرين من رمضان من أبرز الليالي التي يحرص المسلمون على إحيائها بالصلاة والعبادة، إذ يرجح كثير من المسلمين أنها توافق ليلة القدر، التي تعد خيراً من ألف شهر.




