
#سواليف
تعرضت نحو 1000 سفينة للملاحة البحرية في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الحرب لتشويش أو أعطال في إشارات نظام تحديد المواقع (GPS)، وفقاً لمراقبين.
ويرجع الخبراء السبب إلى اعتماد معظم هذه السفن على أجهزة GPS قديمة تعمل بتردد ضعيف يعود لتقنيات التسعينيات، مما يجعلها أكثر عرضة للاختراق مقارنة بالهواتف الذكية الحديثة التي تستقبل إشارات من عدة أنظمة أقمار اصطناعية.
وأوضح المحلل “ديميتريس أمباتزيديس” أن التشويش طال نصف السفن في المنطقة البالغ عددها ألفين، مما أفقدها القدرة على تحديد مواقعها بدقة.
وبحسب الخبراء، فإن التشويش على الإشارات “سهل” ويتطلب فقط جهاز إرسال لاسلكي يبث على نفس التردد ولكن بقوة أكبر. كما تبرز تقنية أخطر هي “التلاعب” بنظام التعريف الآلي للسفن (AIS)، حيث يمكن تزوير موقع السفينة لتبدو وكأنها في مكان آخر.
ويحذر القباطنة من أن الاعتماد الكبير على الأنظمة الإلكترونية يجعل الملاحة بدونها محفوفة بالمخاطر، مما يضطر الطواقم للعودة إلى استخدام أدوات تقليدية مثل الرادار والمعالم البارزة.




