
#سواليف
منعت السلطات الإسرائيلية دخول الدكتور Feroze Sidhwa، وهو جراح متخصص في إصابات وأمراض البطن والرعاية الحرجة من ولاية كاليفورنيا–الولايات المتحدة، إلى قطاع غزة، رغم حصوله على موافقة أولية من الجيش الإسرائيلي للسماح له بالدخول.
يبلغ هذا الجراح من العمر 43 عامًا، وهو من بين عدة أطباء أمريكيين وآخرين من جنسيات مختلفة تم منعهم من الدخول في الأسابيع الأخيرة، من بينهم ثلاثة أطباء وممرضة، على الرغم من محاولاتهم المتكررة القيام بمهمات علاجية إنسانية.
وسبق لــ سيدهوا وأن زار غزة مرتين في مهمات طبية تطوعية، وسعى للدخول للمرة الثالثة بهدف تقديم العلاج والإسهام في تقديم الرعاية الصحية للجرحى والمرضى في ظل نقص المهنيين الطبيين داخل المستشفيات، حسب التقرير.
وظل الطبيب سيدهوا عالقًا خارج القطاع ومنعته قوات الاحتلال من السفر إلى غزة رغم التنسيق المسبق والموافقات الأولية عبر نظام التصاريح الإلكتروني الإسرائيلي، الأمر الذي أثار انتقادات من ناشطين وصحفيين بشأن قيود على دخول العاملين الطبيين الدوليين.
ما الذي شاهده وصرح به؟
أولاً — أوضاع المرضى والجرحى:
وصف سيدهوا الحالات التي رآها في المستشفيات بأنها شديدة ومدمرة للغاية، مع عدد هائل من الإصابات البليغة نتيجة الأسلحة المتفجرة.
تحدث عن إصابات كثيرة للأطفال والنساء بشكل يومي، بما في ذلك إصابات ناتجة عن طلقات نارية في الرأس والصدر.
أشار إلى أن المستشفيات كانت تعج بالمرضى فوق طاقتها، وفي كثير من الأحيان كانت الأقسام تستخدم كملاجئ للنازحين، والأطباء themselves in رفاهية غير مناسبة للعمل الطبي الكافي.
ثانياً — نقص المعدات والإمدادات:
رغم أن فريقه جلب أطنانًا من المواد الطبية، نفد الاحتياطي في غضون أسبوع فقط بسبب حجم ووتيرة الإصابات والمرضى.
تحدث عن نقص حاد في التغذية والمياه النظيفة، حتى داخل الطواقم الطبية أنفسهم، وهو ما يعكس حالة انهيار شبه كامل للبنية التحتية الصحية.
ثالثاً — روايته عن العنف والأسلحة:
وصف استخدام أسلحة غير اعتيادية شديدة التدمير في استهداف المدنيين، خاصة الأطفال، وقال إنه رأى ذلك بشكل مباشر أثناء تواجده في المشافي.
أشار إلى أن معظم هذه الأسلحة كانت مصنوعة في الولايات المتحدة، وهو ما جعله يتساءل بصراحة عن مسؤولية بلاده في استمرار هذه العمليات.
رابعاً — التأثير النفسي والمسؤولية الإنسانية:
أكد أنه يشعر بـمسؤولية أخلاقية وإنسانية تجاه ما رآه، وأنه يأمل في العودة مجددًا للمساعدة، مشيرًا إلى شعور بأنه «تخلى» عن المرضى عندما غادر.




