
شهد مستشفى شهداء الأقصى في غزة مشهداً مأساوياً حيث احتضنت الأم إيمان حمدونة جثمان طفلها نضال (عامان)، الذي توفي بعد معاناة مع المرض ومنعه من السفر لتلقي العلاج.
كان نضال يعاني من تضخم في الطحال والكبد وتكسر في الدم، ما أدى إلى انخفاض خطير في الهيموغلوبين. وأرجعت الأم وفاته إلى عدم توفر العلاج المتخصص في غزة وتأخر خروجه.
وتخشى الأم على حياة ابنتها ريتال، التي تعاني من مشاكل صحية مشابهة، وناشدت الدول العربية والإسلامية التدخل لإنقاذها.
يأتي ذلك في ظل استمرار القيود الإسرائيلية المشددة على تحويل المرضى عبر المعابر، رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وأفاد الناطق باسم المستشفى بأن أكثر من 20 ألف مريض بحاجة للعلاج خارج غزة، وتوفي 1400 مريض أثناء انتظار التحويل.
تشير تقديرات فلسطينية إلى حاجة 22 ألف جريح ومريض لمغادرة القطاع، فيما ينهار القطاع الصحي بسبب الحرب واستهداف المرافق الطبية.




