
#سواليف
كشف قائد عسكري أمريكي سابق، بوب هاروارد، نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، نقاطًا أساسية في «سيناريو الحرب» المتوقع بين واشنطن وطهران في حال انهيار المفاوضات الحالية حول الملف النووي.
وأشار هاروارد في مقابلة مع قناة CNN إلى أن أولى الضربات الأمريكية المحتملة ستستهدف منظومة الصواريخ الإيرانية باعتبارها أحد أهم أدوات النفوذ العسكري لطهران في المنطقة. ثم تأتي في المرتبة الثانية استهداف قدرات إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا لتصدير النفط عالميًا، ومن ثم التركيز على قواعد وقيادات الحرس الثوري الإيراني المسؤولة عن العمليات العسكرية والإقليمية.
وقال الضابط الأمريكي السابق إن قدرات واشنطن العسكرية الحديثة تتيح تنفيذ ضربات سريعة وبكميات ضخمة من الذخيرة، ما قد يؤدي إلى تغييرات استراتيجية في وقت قصير إذا قررت القيادة الأمريكية المضي قدمًا في الخيار العسكري.
كما شدد هاروارد على أن أي عمل عسكري يجب أن يدعم الشعب الإيراني، الذي يشهد احتجاجات داخلية ضد النظام، معتبراً أن الضغوط العسكرية يمكن أن تسهم في تسريع التحول الداخلي في إيران.
تصريحات هاروارد جاءت في سياق تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يمنح إيران مهلة من 10 إلى 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق جديد في المحادثات النووية الجارية في جنيف، وإلا فإن “عواقب وخيمة” قد تلوح في الأفق.
من جانبه، يؤكد الجانب الإيراني أنه لا يسعى للحرب لكنه سيعتبر أي هجوم عليه سببًا مشروعًا للرد، وقد هدّد بإمكانية استهداف قواعد ومعدات أمريكية في المنطقة إذا ما شُنّت ضربة ضد بلاده.
وفي الوقت نفسه، تشهد المنطقة تعزيزات عسكرية متبادلة؛ فقد أجرى الحرس الثوري الإيراني مناورات في مضيق هرمز مع روسيا، في حين دفعت الولايات المتحدة بمزيد من القوات البحرية والجوية إلى الشرق الأوسط، في مؤشر على تصاعد خطر المواجهة العسكرية.



