
#سواليف
في ظل تصاعد من التوترات في المسجد الأقصى، أعرب بلشيخ عكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد، عن توقعه أن تشهد الفترة القادمة مزيداً من الإجراءات الإسرائيلية الكيدية والتعسفية بحق الأقصى والمصلين.
وأوضح صبري أن السلطات الإسرائيلية شددت خلال الأيام الماضية القيود على دخول المصلين إلى الأقصى، خاصة من سكان الضفة الغربية، بهدف فرض واقع جديد داخل الحرم وتقليص أعداد المصلين قبيل شهر رمضان. وتأتي هذه التصريحات في ظل خطوات إسرائيلية لتحديد أعداد المصلين والسماح بدخول مجموعات محددة بشروط عمرية وأمنية، حسب ما أعلن مسؤولون إسرائيليون مؤخراً.
وحمّل صبري الاحتلال مسؤولية فرض هذه القيود على حرية العبادة في الموقع الإسلامي المقدس، مؤكداً أن هذه الإجراءات تدخل في إطار محاولة الهيمنة وتغيير الوضع القائم في الأقصى. كما دعا إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية للحفاظ على حرمة المكان وحق المسلمين في الصلاة دون قيود.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المدينة المقدسة زيادة في القيود والتفتيشات عند المعابر والمداخل، بالإضافة إلى حواجز إسرائيلية تؤثر على دخول الفلسطينيين إلى القدس للصلاة في الأقصى خلال شهر رمضان المقبل.




