
#سواليف
أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زامير، أن عام 2026 سيبقى يتسم بـ”وتيرة عملياتية هجومية عالية”، خلال حوار مع قادة ألوية الاحتياط. ووصف الجيش بأنه يخوض “معركة متعددة الساحات” لإضعاف التهديدات.
جاءت التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا غير مسبوق يتخذ طابع “الحرب متعددة الساحات”، وفق التوصيف الإسرائيلي.
ساحات المواجهة:
غزة: عمليات مكثفة تسببت في دمار واسع وأزمة إنسانية حادة.
لبنان: قصف متبادل يومي مع حزب الله على طول الحدود.
سوريا: ضربات إسرائيلية متكررة تستهدف مواقع عسكرية.
اليمن والعراق: حالة استنفار إسرائيلية إزاء تهديدات صاروخية ومُسيرة.
إيران: توتر مباشر وتبادل للتهديدات، مع اتهامات إسرائيلية بأن الدعم الإيراني للمقاومة يشكل الخطر الاستراتيجي الأبرز.
وأشار زامير إلى عمل الجيش ضمن خطة “حوشن” متعددة السنوات لتعزيز القوة البرية وزيادة القدرة الهجومية ورفع جاهزية مخازن الطوارئ.




