زامير يحذّر من استمرار نموذج «الجيش الصغير والذكي»

#سواليف

أكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال إيال #زامير، في تصريحات نقلتها معاريف أن مفهوم “ #الجيش_الصغير_والذكي” الذي تم اعتماده لعقود لم يعد مناسباً لمواجهة التهديدات الحديثة والمعقدة التي تواجه إسرائيل، خاصة بعد تجارب #الحرب_الأخيرة والحملات العسكرية متعددة الجبهات.

أسباب التحذير:

تشكلت لدى زامير قناعة بأن الاعتماد على #التكنولوجيا وحدها لا يكفي دون وجود عدد كافٍ من #القوات_البشرية القادرة على تنفيذ مهام واسعة في ميادين متعددة.

أشار إلى أن حرب “السيوف الحديدية” وأحداث 7 أكتوبر أثبتت أن القوة البشرية القابلة للتوسع ضرورية لتحقيق الحسم الميداني وعدم الضغط بشكل مفرط على الاحتياط.

الدفاع التقليدي والأمن الاستراتيجي يحتاجان إلى زيادة عدد الفرق البرية، لا سيما فرق المناورة القادرة على اختراق عمق الأراضي المعادية، وهو ما لا يمكن تحقيقه بنموذج تقليصي فقط.

خطوة عملية: إنشاء فرقة جديدة
ضمن هذه الرؤية، دشن الجيش مؤخراً فرقة جديدة (الفرقة 13) ضمن بنية القوى البرية، ما يُعد إشارة عملية على أن الجيش يسعى للعودة إلى تعزيز العدة البشرية وليس الاكتفاء بالتقنيات العالية وحدها.

توسع في الدعوة لزيادة الأفراد
زامير شدد على أن زيادة كبيرة في أعداد قوات الجيش النظامية والاحتياطية ضرورية، وأن قوات الاحتياط هي العمود الفقري للجيش، ولذلك يجب منحها فسحة أكبر للتراجع إلى حياتهم المدنية دون إجهاد مفرط، من خلال توسيع حجم الجيش النظامي بقدرات بشرية أكبر.

خلفية التحوّل الجدي في الاستراتيجية
الحديث عن «الجيش الصغير» ليس جديداً، فهو كان نهجاً بدأ في التسعينيات مع تقليص القوات التقليدية والتركيز على التكنولوجيا والاستخبارات. لكن مع تصاعد الحروب متعددة الساحات والتحديات الأمنية المعاصرة، يرى زامير أن المرحلة الحالية تتطلب جيشاً “أكبر، أذكى، ومدرّباً جيداً”، لا يمكن اختزاله في نموذج ذكاء وتقنية فقط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى