
#سواليف
أكدت #وزارة_الصحة أن عدداً من المنتفعين من مركز رعاية وتأهيل #العيص في محافظة #الطفيلة أُصيبوا بأعراض تنفسية وُصفت بالبسيطة والمتوسطة، مما استدعى إدخال 11 حالة إلى #مستشفى_الطفيلة الحكومي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح مقابلة أن وزير الصحة، إبراهيم البدور، قام بتشكيل #خلية_أزمة ضمّت إدارات الأوبئة و #الأمراض_السارية وصحة البيئة، إضافة إلى مديرية صحة الطفيلة ومدير مستشفى الطفيلة، حيث باشرت عملها فوراً للتعامل مع الوضع ميدانياً.
وبيّن مقابلة أن الأعراض تمثلت بمشاكل في الجهاز التنفسي العلوي وضيق في التنفس، مشيراً إلى أن بعض صور الأشعة أظهرت تغيّرات طفيفة في الرئتين لدى عدد محدود من الحالات. كما جرى أخذ العينات المخبرية اللازمة وإرسالها إلى المختبر المركزي في عمّان، وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأكدت وزارة الصحة صباح اليوم الأحد ، أن نتائج الفحوصات المخبرية التي أُجريت لعدد من المنتفعين من مركز رعاية وتأهيل العيص في محافظة الطفيلة، أظهرت اليوم الأحد أن سبب الإصابات التنفسية هو الفيروس المخلوي التنفسي.
وقالت الوزارة إن 5 حالات لا تزال تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى الطفيلة الحكومي، وجميعها بحالة مستقرة، فيما غادرت 6 حالات المستشفى بعد تحسّن أوضاعها الصحية مساء أمس، مؤكدة عدم تسجيل أي حالات جديدة.
وأوضحت الوزارة أنها وضعت بروتوكول علاجي للحالات المصابة بالفيروس المخلوي والعدوى البكتيرية الثانوية إن وجدت، لافتة إلى أن الفيروس المخلوي التنفسي يُعد من الفيروسات التنفسية الشائعة، وينتقل عبر الرذاذ التنفسي أو المخالطة المباشرة، ويسبب عادة أعراضاً تشمل التهاب الجهاز التنفسي العلوي، وتكون غالباً خفيفة إلى متوسطة، خصوصاً عند التعامل معها مبكراً ووفق الإرشادات الطبية المعتمدة.
وبينت أن وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور أوعز بإرسال فريق آخر يُعنى بضبط العدوى والتوعية الصحية إلى محافظة الطفيلة لتعزيز إجراءات ضبط العدوى ورفع مستوى المعرفة بآلية انتقال الفيروس المخلوي لدى مقدمي الخدمة فرق الاستجابة السريعة وخلية الأزمة تواصل متابعة الوضع الصحي في مركز الايواء.
وأكدت وزارة الصحة أن الوضع الصحي تحت السيطرة ولا يدعو للقلق، داعية إلى الالتزام بإجراءات النظافة العامة والوقاية التنفسية، خاصة في أماكن التجمعات ودور الرعاية.
و في وقت سابق، أصيبت أكثر من 15 منتفعة في مركز إيواء العيص بمحافظة الطفيلة بأعراض اختناق، مما استدعى إدخال 11 حالة إلى مستشفى الطفيلة الحكومي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
والإصاباتنتجت عن عدوى بفيروس Pneumonia (الالتهاب الرئوي). هذا التفشي المفاجئ استدعى نقلهن على وجه السرعة الى مستشفى الطفيلة الحكومي لتلقي الرعاية العاجلة، وسط اجراءات احترازية مشددة لمنع تمدد العدوى داخل المرفق الرعوي الذي يضم فئات تحتاج لعناية خاصة..
الأعراض تمثلت بمشاكل في الجهاز التنفسي العلوي وضيق في التنفس، مشيرًا إلى أن بعض صور الأشعة أظهرت تغيّرات طفيفة في الرئتين لدى عدد محدود من الحالات، كما جرى أخذ العينات المخبرية اللازمة وإرسالها إلى المختبر المركزي في عمّان وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.



