
#سواليف
كشفت #تسجيلات و #وثائق_مسربة عن #تحركات #قيادات بارزة في #نظام_الرئيس_السوري #المخلوع #بشار_الأسد لإعادة تنظيم صفوفها وبدء تحرك مسلح في منطقة الساحل السوري، في مسعى لإعادة ترتيب المشهد العسكري ضد الحكومة السورية الحالية.
وحسب التسجيلات فإن الداعم الرئيسي لهذه التحركات هو رجل الأعمال #رامي_مخلوف، ابن خال بشار الأسد، الذي يقف خلف تحركات #سهيل_الحسن، القائد السابق للقوات الخاصة في نظام الأسد المخلوع، وفق (الجزيرة نت).
وتُظهر الوثائق دوراً محورياً لكل من الحسن والعميد السابق غياث دلا في هذه التحركات، التي شملت نقاشات حول ترتيب عمليات عسكرية وتنشيط خلايا موالية للنظام السابق، إضافة إلى إشادة صريحة من الحسن بالعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، معتبرًا ما حدث فيها نموذجاً “للنجاح العسكري”، في ما يُظهر دعم #فلول_النظام_السابق لإبادة المدنيين في غزة.
وكشفت التسجيلات والوثائق، التي تم الحصول عليها عبر شخص اخترق هواتف مجموعة من ضباط النظام السوري، عن تنسيق دقيق بين الشخصيات العسكرية والأمنية البارزة، ومناقشات حول فتح قنوات خارجية للحصول على دعم للتحرك العسكري في سوريا، بما في ذلك محاولات إقناع ضابط اعتقدوه إسرائيليًا بتقديم مساعدة.
وحصلت الجزيرة على أكثر من 74 ساعة تسجيل، إضافة إلى أكثر من 600 وثيقة، تكشف محاولات فلول النظام السابق إعادة تنظيم صفوفها، مع خطط لعمليات عسكرية حقيقية تستهدف زعزعة الاستقرار، مع تركيز خاص على منطقة الساحل السوري، المعقل التقليدي لعدد من قيادات النظام السابق.
وفي سياق متصل، أظهر تحقيق استقصائي لصحيفة (نيويورك تايمز) أن جنرالات سابقين في نظام الأسد يعملون من منافيهم في روسيا ولبنان على التخطيط لتمرد مسلح، مؤكدين أن سقوط النظام لم يقضِ على نفوذ نخبة قادته العسكريين والأمنيين، بل دفع بعضهم لإعادة تنظيم صفوفهم من المنفى، وربما اقتطاع مناطق نفوذ داخل البلاد.




