غزة .. 25 وفاة من بينهم 6 أطفال جراء المنخفضات الجوية والبرد

#سواليف

استشهد أمس الاثنين، #طفل (شهران) بسبب #البرد_الشديد في #غزة، ما يرفع #حصيلة الشهداء نتيجة البرد والمنخفض الجوي إلى ثلاثة، بينما ارتفعت حصيلة #انهيار_المباني بفعل المنخفض الجوي إلى 17 شهيدا بعد استشهاد مواطن نتيجة انهيار مبنى؛ بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع.

وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة محمود بصل وفاة خمسة وعشرين فلسطينيا من بينهم ستة أطفال جراء تداعيات المنخفضات الجوية والبرد.

وأشار بصل في تصريحات إعلامية اليوم الثلاثاء إلى أنه منذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على قطاع غزة انهارت 18 بناية سكنية بشكّل كامل ما خلّف #خسائر_بشرية ومادية جسيمة.

كما تعرّضت أكثر من 110 بنايات سكنية لانهيارات جزئية خطيرة تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة آلاف المواطنين القاطنين فيها أو بمحيطها.

واضاف: “تطايرت وغرقت أكثر من 90% من #خيام_النازحين نتيجة شدة #الرياح وغزارة #الأمطار في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية القائمة”.

وأكد تضرر وغرق خيام المواطنين الفلسطينيين في مختلف مناطق قطاع غزة ما أدى إلى فقدان آلاف الأسر لمأواها المؤقت وتسبّب في تلف الملابس والأفرشة والأغطية وفاقم من معاناة إنسانية غير مسبوقة.

وتابع: “تلقّت طواقمنا أكثر من 700 مناشدة ونداء استغاثة منذ بدء هذا المنخفض الجوي تنوّعت بين إنقاذ محاصرين بالمياه والتعامل مع انهيارات وأضرار جسيمة”.

وأوضح: أسفرت تداعيات هذه المنخفضات الجوية عن وفاة 25 مواطنًا من بينهم ستة أطفال قضوا نتيجة البرد القارس فيما توفي الآخرون جرّاء انهيارات المباني والسقوط في آبار وبرك تجميع مياه الأمطار.

وجدد دعوة الدفاع المدني العاجلة إلى العالم والمجتمع الدولي للتحرّك الفوري والجاد لإغاثة المواطنين وتوفير الاحتياجات الإنسانية الطارئة قبل تفاقم الكارثة بشكّل أكبر.

وشدد على أن “الخيام أثبتت فشلها الكامل في قطاع غزة إذ لم توفّر الحماية من البرد ولا من الأمطار ولم تعد صالحة كحل إنساني في ظل هذه الظروف القاسية”.

وطالب بالبدء الفوري والعاجل بعملية إعادة الإعمار وتوفير مساكن آمنة تحفظ كرامة الإنسان الفلسطيني وتحمي حياته.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى