
#شرارة #ابن_الشجرة البار..
بقلم الاستاذ #عيسى_الشبول أبو حمزة

في خضم انشغال أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم في تحقيق انجازات كروية شُجاعة وغير مسبوقة في تصفيات #كأس_العرب، وهي بالنهاية انجازات كبيرة لبلدنا ولمملكتنا يُشكرون ويُقدّرون عليها، وفي ظل متابعة المواطنين لهذه المباريات شاهدت فيديو لابن الشجرة #اللاعب_شرارة وهو يتلو آيات كريمات من القرآن الكريم بصوت شجيْ، كانت قراءته مُحكمة ومنضبطة، وأنا أستمع له انتابني شعور بالزهو والإعجاب بهذا الفتى، كيف لا وقد نشأ وكبُرَ في أجواء عائلة مُلتزمة ومباركة منحته القوّة والإصرار، والده الداعية أبو يوسف كان له دور في صقل شخصيّته وسلامة فِكره، وهو حصيلة تربية أم يوسف رحمها الله التي صبرت ونذرت نفسها لتعلّم وتعليم القرآن الكريم، نشأ وهو يسمع ويتلو آيات من المائدة ومن القصص ومن الروم ومن السجدة ومن النصر، في هذه الأجواء نشأ وترعرع شرارة وتخرّج من مدرسة القرآن الكريم قبل تخرّجه من مدرسة كرة القدم، ليكون بطلاً يُشار اليه بالبنان،، منذ نعومة أظفاره علّمَه والداه الحلال والحرام والتزام الفضيلة وحب الخير لكل النّاس، وفي هذه الأيام حصد شرارة نتائج هذه التربية الصالحة وتُرجم صبر والدته وحُسن تربيتها له الى نتائج باهرة ونجاحات يوميّة يشاهدها كل العالم، ورغم غياب أم يوسف عن المشهد الا أنها رحمات تتنزل عليها في قبرها تؤنسها الى قيام الساعة على حُسن إعدادها وتربيتها
الشجرة قرية وادعة تتبع #لواء_الرمثا




