الاصابات
402٬282
الوفيات
4٬756
الحالات الحرجة
353
عدد المتعافين
354٬143

النسور حين ينهى البخيت عن أشياء ويأتي بمثلها !!

النسور حين ينهى البخيت عن أشياء ويأتي بمثلها
 
سواليف_عبد المجيد المجالي
 
تداول ناشطون عبر موقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك) خبراً يعود إلى العام 2011 نشر في الزميلة خبرني وتضمن جملة من النصائح وجهها رئيس الوزراء الحالي والنائب آنذاك الدكتور عبد الله النسور إلى رئيس الوزراء المكلف وقتها الدكتور معروف البخيت .
اللافت في الأمر أن النصائح التي وجهها النسور للبخيت والتي تضمنت الإبتعاد عن سياسات وأساليب معينة لم يمتنع النسور عن تنفيذها منذ جلوسه على كرسي الدوار الرابع.
ومن خلال الخبر المنشور قال النسور : أتوجه بالنصيحة إلى الدكتور معروف البخيت أن لا يأتينا بأساليب الماضي وطرق تشكيل الحكومات الماضية وازدراء البرلمان والاستخفاف به وبشخوصه من نواب الشعب،وطبعاً المتابع للشأن السياسي الأردني يعرف أن النسور منذ أن أصبح رئيساً للحكومة وهو يستخف بالبرلمان ولا يعود له في كبيرة أو صغيرة كما لم يشهد الأردن تغييراً حقيقياً في السياسات والأساليب في عهده.
 
كما حث النسور من خلال الخبر حكومة البخيت على الانتباه إلى قطاع الاعلام، وأن تعهده بالعناية والاحترام وخصوصا القطاع الخاص، ولا يخفى على أحد أن حكومة النسور تعتبر بلا منازع العدو الأبرز للإعلام والصحافةK إذا شهدت الحريات الإعلامية و الصحفية تراجعاً ملحوظاً في عهد حكومته ناهيك عن الكثير من الصحفيين والإعلاميين الذين تم إيقافهم على خلفية قضايا رأي.
 
وفي حين نصح النسور معروف البخيت أن لا تكون مشاوراته “ديكور” وأن تكون فعلية وذات مصداقية في البرنامج والخطط وأسماء الوزراء وأن يعلم أن الدنيا متغيره والمرحلة مختلفة”، فإن حكومته لم تخرج كثيراً عن خط الحكومات السابقة سواء بالخطط أو البرامج أو حتى الأسماء!
 
وقال النسور النائب “نريد من الدكتور البخيت أن يكون استراتيجيا كما كان عسكريا ومفاوضا في عملية السلام، نريد من هذا المفكر المقتدر أن يكون رئيس وزراء بعيد الأفق والرؤية في إدارة شؤون الدولة وأن يدرك مخاطر المرحلة والمنطقة خصوصا، حيث يعرف أكثر من غيره أن بلدنا لا يحتمل خطأ مهما كان بسيطا”، بينما يتخذ النسور الرئيس الكثير من القرارات غير الصائبة التي تثير سخط الشعب وتزيد من غضبه وغليانه.
 
 
ولم ينسَ النسور النائب أن ينصح البخيت بضرورة إعطاء الفرص للأحزاب الوطنية والمعارضة وضرورة مشاركتها في الحكومة، إذ قال نريده أن يعتبر الأحزاب الوطنية والمعارضة ضرورة لازمة لحياة سياسية ناجحة، وأن يحفز الأحزاب ويضم منهم وزراء كثر، وأن لا يستهدفها بالقمع وتسليط الأضواء على السلبيات كما فعل بعضهم بالشيخ حمزه منصور والدكتور عبد اللطيف عربيات واسحق الفرحان والدكتور رحيل الغرايبة وسالم الفلاحات والدكتور احمد الكوفحي، وأن تصون الأحزاب وشخصياتها من الإبعاد والتشكيك ،ولا يخفى على أحد أن الأحزاب الوطنية والمعارضة خصوصاً تعرضت لإنتكاسات عدة في عهد النسور الرئيس ولنا في جماعة الإخوان المسلمين خير مثال
اقرأ أيضاً:   الصحة مستعدة لتطعيم نحو مليون أردني خلال شهر .. ولكن؟
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى