100 عام

100 عام
وليد عليمات

انظر حولك.. كم هو مؤلم

نحن مستعمرون في كل شيء من رغيفك وملابسك ومركبتك.. وأجهزة بيتك و و و.. الخ
نحن دولة مستهلكة أي سوق لكل منتجات العالم… ومؤسساتنا وشركاتنا ومواردنا المباعة أيضا هي ملك لرؤوس أموال أجنبية..
١٠٠ عام من عمر الدولة ولم ننتج إلا الفاسدين واللصوص الذين تاجروا بأموال الشعب واستجروا الشركات الأجنبية واستوردوا السلع الأجنبية على حساب المنتج الوطني الذي نحفظ فيه استقلالنا وكرامتنا وأموالنا و لحساب جيوبهم وتنمية ثرواتهم على حساب أفقار الشعب.
.
١٠٠ عام ولم نصنع وكلنا نعلم أن القوة للصناعة وهي الاستثمار الأنجح في أي دولة ومع ذلك استوردنا كل شيء وذهبت أموالنا للدول الكبرى التي تزداد نموا ونزداد نحن ضمورا ولكي نبقى تحت سطوة المساعدات المزعومة التي كثيرا ما مست سيادتنا على قراراتنا.
١٠٠ عام أورثتنا ضعفا سياسيا وضعفا اقتصاديا وأورثتنا مديونية ما زالت تكبر وتكبر بهمة الساسة وضعف التخطيط و التفكير وتسليم الأمر لغير أهله.
.
نحن نقاطع منتجات مستعمر ونستبدلها بمنتجات مستعمر آخر لأننا لا نملك البديل الوطني لأنه إنتاج البديل الوطني الغارق في الضرائب وارتفاع كلفة الإنتاج سيجعله مستحيلا وبعيد المنال.
النهضة تبدأ بالمنتج الوطني الذي يكفل استقلالنا وكرامتنا ويحفظ أموالنا ويزيد الناتج المحلي ويبعدنا عن التبعية.
.
#المقاطعة ليست فزعة عاطفية …
المقاطعة يجب أن تكون نهائية ونتيجة وليست أداة مؤقتة وهذا يحتاج لسياسات حقيقية و #إرادة_سياسية حقيقية

#مجرد_رأي مكتوب من جهاز مستورد.. من دولة مُستعمرة اقتصادية

مقالات ذات صلة

#وليد_عليمات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى