
يد تبني لا سلاح يهدم
في الحياة هناك قوانين ثابته لا تتغير ولا تتبدل فلكل سبب مسبب ولكل مشكله جذور سابقه ، لذلك دعوني اذكر لكم بعض المشاكل ولنحلل اسبابها .
(الانتحار ، الانحراف ، الجريمة ، الإنضمام للجماعات الإرهابية ، المخدرات ) كل هذه المشاكل تعصف بالشباب وتخوض به الامريين حتى ينتهي به الامر إما ميتا و إما خلف القضبان وحينها يموت به الامل و يقف المستقبل عن التقدم .
نجد ان هذه المشاكل في ازدياد كبير حتى باتت تشكل خطرا على مجتمعاتنا واستقرارنا ، وكما ذكرت سالفا ان لكل مشكلة سبب فما هو دخان هذه النيران التي تأكل الشباب .
هناك الكثير من الاسباب لعل ابرزها هو الحاجة الملحه لتأمين المال الذي يحتاجه الشاب في تأمين لقمه العيش و حفر اساسات الأسرة التي ينوي انشاءها ، وفي ضل ارتفاع معدلات البطالة وقله الرواتب المقدمة فهذا شيء صعب المنال مما يدفع الشاب للانحراف عن المسار الصحيح في تأمين لقمه العيش واللجوء الى السرقه والانحراف لتأمينه او الإنضمام للجماعات الإرهابية التي تكفلت بسد الحاجات والنواقص لدى الشاب مما يدفع به بسرعه الانتساب والانخراط بتنظيمات جاهلة تعمل على غسل دماغه وجعله يقوم بكل ما يؤمر فهو وجد بها الجسد الذي ضمه ولبى حاجاته وانتشله من الضياع التي تركه به مجتمعه مما يولد لديه الحقد الكبير على المجتمع الذي سيعمل لاحقا على تدميره .
كذلك عندما يصاب الشاب بالاحباط واليأس يلجأ الى قتل نفسه بحجه الراحه او يلجأ للمخدرات لكي تأتي له بعالم من الاوهام يعيش به حياة سعيدة على حد تعبيره و الان نجد ان المخدرات تفتك بالشباب وتجرهم للإدمان والتجاره بها ليتحقق الثراء الفاحش سريعا حتى يتسنى له اللحاق باحلامه التي سبقته منذ زمن .
كل ماذكرت في السابق من مشاكل سببها الرئيسي هو الحاجة لتحقيق الاحلام ولربما الحاجة لتحقيق اساسيات العيش من مال وطعام و منزل واسره ، حري بكم انتشال الشباب من هذه الأمور فكفاكم نزفا قطره تلو اخرى من الشباب فلن يبقى من المخزون شيء اذا بقي هذا النزف .
العمل هو حق للجميع وليس حق لمن لدية ارقام هواتف تدعم سيرته الذاتية الفارغة .
في العمل إنقاذ للشباب
في العمل طاعه
في العمل يد تبني المستقبل لا سلاح يهدم
واخيرا رسالة للجامعات ان اوقفوا التخصصات التي لا سوق عمل لديها فمن الظلم ان يقضي الشاب سنين من عمره يدرس وفي النهاية لا يعمل وإن عمل يعمل بغير تخصصه .

