
يا #سارية .. #الجبل ….الجبل
#بسام_الهلول
بين (. علم العلامة ). Sign و( الواقعةالعمرانية).. ). Phénomène urbain
من يحدق ويتأمل في العنونة سيجد ان هذه ( الواقعة).. او العلامة يتنازعها حقلان الاول: علم العمران( بالضم).. كما ورد عند ابن خلدون الاجتماعية، ويعتبر المؤسس الحقيقي لهذا العلم الذي يُعرف اليوم بعلم الاجتماع أو السوسيولوجيا. يهدف علم العمران البشري إلى دراسة حياة المجتمعات وتطورها، وكشف القوانين التي تحكمها، وهو يشمل دراسة العلاقات الاجتماعية، أحوال الناس المعيشية، السياسية، والدينية، والظواهر الاجتماعية وهذه من مثلها
والثاني: علم اللغة الحديث او حقل الدراسات ( اللغوية ) المعاصرة اذ تبوب تحت علم ( العلامة). في علم اللغة الحديث، تعتبر العلامة اللغوية جوهر النظام اللغوي، وتمثل العلاقة بين مفهوم مجرد (دال) ولفظ مجسد له (مدلول)، وهو أساس ما درسه دي سوسير وغيره في علم اللغة. يقوم فقه اللغة الحديث بدراسة الظواهر اللغوية، بما فيها العلامات، لفهم أصولها ووظائفها. يشمل ذلك تحليل اللغة كعلامة، وتحديد ما يميز اللغة البشرية عن غيرها من أنظمة التواصل، مثل قدرة الإنسان على الإشارة إلى ما هو بعيد أو غير ملموس عبر هذه العلامات.
ومنه( السارية والاجتماع الأردني)..حيث تموج تحته.. الأمر الذي سندرجه تحت او في باب( الاخبار)..اي ماسمعناه وتناقل الينا مع الركبان او أبواق إعلامه يقول ابن خلدون( واماالاخبار عن الواقعات فلا بد في صدقها وصحتها من اعتبار( المطابقة)..اي من ناحية امكان وقوعها يصدق فيها( المسبار التالي( هل يولد لمثل هذا من مثله في فضائه الزمان المكان) او( السونداج)..SONDAG..هذا إذا ارادت الاجيال القادمة ان تحقق في معقولية( المطلب)..وعلى سبيل الحتم والالزام ( عرفا)..فالقانون هنا في تمييز الحق من الباطل في الاخبار من حيث الامكان او الاستحالة ان تنظر في الاجتماع الاردني ومحيطه اي( عمرانه)..وتمييز مايلحق ولحقه من احوال لذاته وبمقتضى طبعه وما يكون عارضا لايعتد به ولا يمكن ان يعرض له بوجه برهاني لا مدخل للشك فيه ومقتضى ذلك لو ان قادما من بعيد بعد قرن ونيف وقرأ هذا( النداء) او ما طلب من السواد الاردني وحالة المحيط من عدو يتربص بنا الدوائر إلى درجة احتلال الوطن والذي نسمعه صباح مساء من النتن ياهو وفريقه اليميني المتطرف ومن افات تنخر في السواد من فقر وحاجة وبطالة وجوع وعصا غليظة يلوح بها وصل درجة الكفر ( اذ لو كان الفقر رجلا لقتلته).. لوصل مع نفسه استحالة المطلب بل لا يكاد يصدقه فممارسة لهذه( الواقعة)..مطالبة الجمهور بتعليق( السارية)..كخبر وانزال ( المسبار).. ( المطابقة)…لاستحال قبول هذا او ان يتحقق هذا لكنه في الحقيقة واقع مادي محسوس جرى تطبيقه من لدن السواد الأعظم لكنه كخبر يصل القادمين من بعدنا وجب تمحيص هذه( الواقعة العمرانية)..في عوالم الأردنيين اذ وقعت تحت باب( السياسة المدنية).مثلا ؟
.من حيث تدبير المدينة مما يجب من باب الاخلاق والحكمة لحمل السواد على منهاج يكون فيه حفظ النوع وبقاؤه فهل ياترى هذا ( تعليق)..السارية يحفظ للأردنيين نوعهم وأنسالهم؟ في وقت يتهددنا اليمين المتطرف بل وعلاوة ذلك اجتياح الجغرافية بكليّتها وهذا امر ظاهر عيانا بل لذي عينين يتوعدنا به النتن ورباعته فثمة إشكال ونظر وجبت مطارحته ؟؟؟؟..مما يذكر بما وقع للأقدمين من مثله عندما كانت اثينا وروما يتهددها الغزو كان فريق منهم منشغلون كم يجلس على رأس الدبوس من شيطان …؟وما عبر عنه الجدل البيزنطي ..بينما كان العثمانيون يتسورون أسوار بيزنطة ( القسطنطينية ). لاحتلالها كان رهط من أعيانها يتناقشون فيما بينهم هل الملائكة ذكورا ام اناثا!!!!…فمطلب الجماهير ان نعلق العلم او السارية تذكرني بما وقع للمعري ؛
مرض ذات يوم فوصفوا له( فرخا من الدجاج)..اي فروج كي يبرأ من مرضه والمعروف ان المعري كان( نباتيا)..لايأكل اللحم فلما جيء به تحسسه المعري بيده ذلك انه فقد حبيبتيه فلا يبصر فقال فيه : (استضعفوك فوصفوك.. هلا وصفوا قلب الأسد!!!!؟)… حري بحكومة المستشارين ان قالوا رأيهم قبل ان يخرج الامر على هيئته…او الحاشية الذين يدلون اليه بالقول الامر الذي يدفع بالسبابة الي هؤلاء النفر الذين لم يرزقوا الحكمة كي يدلوا بها إلى عالي المسمع.. او ربما لايعنيها باعتبار انها ضمنت لمعاها الاربع ماتجترها.. ( بعدي الطوفان)..انهم شر البلية وهذا ديدنهم على الدوام ومما اذكره من ادبيات ماسلف او مما وصلت الينا أنباءه ان بعضا من الدهاقنة كانوا في سالف العهد يحيطون بصاحب ملك ما وقد وصل به الامر ان ضاق به جمهوره لما كان يصدر منه من افعال سمتها الطيش والاستخفاف بقومه إلى ان بلغ السيل الزبى وطفح الكيل وبلغ الأمر بجماهيره( ان وصلت القلوب الحناجر ).. فما كان من بعض ( حرافيش المدينة)..او( عياّاقها)..ان أشاروا على هذه الحاشية ان يوم( الزينة) قد قارب او اوشك على الوقوع بان يتقدموا بصنع لباس من الدمقس والحرير مرصع بالزمرد والياقوت ومن الذهب الخالص كي ( يظهر فيهم يوم الزينة فوافق القيصر على ذلك وما كان منهم ان يخيطوا هذا جسده فاقتنع القيصر بذلك واقنعوه بان الامر هذا لم يحصل لذي صولجان من قبل يامولانا فما كان منهم ان أقنعوه انهم فرغوا من نسجه فلما خرج في قومه ظهر عاريا لاقتناعه بما قالته جماعة اللصوص والحرمية والقومانية فسقط من فوره مغشيا عليه…وصاحت الجماهير ان سيدهم بلغ به الاستهتار في قومه وانه استهدفهم فدانوا له ..وقد شهد ذلك المها ان اسقط مافي يده فعاد مذؤوما …لايلوي على شيء وكثيرا مايؤتي اصحاب العروش من ذوي الكروش حتى عاد آحادهم كالفيل بلا رقبة )..اذ مبلغ همها الارتزاق ولا غير لديهم ولا نكير حتى وان وصل الحال بهم ان ينتعلهم .. ونسوا ان المستشار مؤتمن…وانها أمانة …التي من ثقلها عندما عرضت على السموات والارض فأشفقت من حملها…فحملها الانسان فكان ظلوما غشوما ..…je suis accusé
قفوهم( فإنهم مسؤولون)…مما يحدوني في الختم ان أصل إلى السؤال التالي… اين نضع الظاهرة هاته وتحت اي باب نفهرسها أهي ( علامة )بحيث نذهب إلى التوسير ونستفتيه كعالم اهتم بعلم العلامات ؟
ام انها من عوارض العمران الاردني لنستفتي علم الظاهراتية ممثلة فيما كتبه ابن خلدون (نظرية العمران ) في مقدمته… ويبقى السؤال معلقا امام الاجيال القادمة التي لم نحر جوابا حيال ماوقع.. وربما يدخلونها في باب( تساؤلات )…des questions
او مرافعة (. mise En Cause )
وهل هي علامة؟ Est-ce un badge ? ام ظاهرة عمرانية Est-ce un badge ?
و بلهج صادق نصيح ؛ ياعالي المسمع
مالهج به -رضي الله عنه عمر بن الخطاب؛-
(وهاهي صدى السنين …الحاكي
( ياسارية الجبل ….الجبل)

