شركة مساهمة خفية باعت نفطنا للكوارنة…خفايا وأسرار وبلاوي سودا

منحت الحكومة الاردنية رخصة التنقيب عن النفط لشركة الطاقة الكورية والتي يديرها رجل الاعمال الكوري بارك تشونج, اعلنت الحكومة رسميا توقيع اتفاقية مع الشركة المذكورة للتنقيب عن النفط في البحر الميت ووادي عربة .

الشركة الكورية كشفت عن امتلاك الاردن مخزونا نفطيا يتجاوز 7 مليار برميل, 1,1 مليار برميل فقط في البحر الميت, وهو ما سارعت الحكومة لنفيه.

وبحسب الاتفاقية ستحصل الشركة الكورية على ما نسبته 32,7% من اجمالي الانتاج المقدر ب1,1 مليار برميل في المرحلة الاولى.

وكنا قد اشرنا في الخبر السابق بان الشركة الكورية المذكورة لا تمتلك خبرة في التنقيب عن النفط و ان شبهات تحوم حول الصفقة , بعد استبعاد شركة امريكية ذات خبرة طويلة في التنقيب عن النفط و استخراجه, دون ذكر الاسباب .

و كانت احد بنود مسودة التفاهم من قبل سلطة المصادر الطبيعية مع الشركة الأمريكية التي كانت ترغب بالاستمرار بالتنقيب عن النفط بالاردن والتي لديها خبرة في مجال النفط لسنوات عديدة تنص على : 1 – ان تقدم تقارير سنوية للشركة لآخر 3 سنوات .. تقدم الشركة التي ترغب بالتنقيب الخبرات السابقة من الاستكشاف وأنشطة الشركة في جميع أنحاء العالم بالتنقيب عن النفط، وثيت قدرتها على استخدام أحدث التقنيات المستخدمة وأن تكون منتجة للنفط أو ما يعادلها من الغاز من 500 برميلا يوميا وغيرذلك لا يقبل من الشركة

2 –ان يكون لدى للشركة القدرة المالية (بيان للشركة المالية، وبيان التدفقات النقدية، بيان الدخل، بيان الميزانية العمومية) لتكون مصدقة بمدقق حسابات مستقل لآخر 3 سنوات؛ إشارة بنك من البنوك التي تتعامل مع معاملات الشركة، واسم من المساهمين الرئيسيين، و خطاب راحة من البلدان المضيفة حيث تقوم الشركة القيام بأعمال الاستكشاف.

وقع الكوري مذكرة تفاهم مع سلطة المصادر الطبيعية مرة أخرى وعلى نفس المنطقة ولكن باي شروط ؟؟؟ سلطة الموارد الطبيعية سعت سابقا إلى حرمان الشركات التي لها سجل طويل في مجال التنقيب عندما لم يتمكنوا من توفير كل هذه المتطلبات.

والاعتقاد الان ان سلطة المصادر الطبيعية ونقلا عن من بالداخل ولاسباب لا نعرفها وضعت شروط جديدة بسيطة للغاية ان لم تكن اعفت الكوريون من كل الشروط … االسؤال لماذا .

كيف يمكن لهذه الشركة الكورية، التي يديرها رجال أعمال,و تم تشكيلها في الاشهر الماضية بظروف غريبة، ولم تعقد أي رخصة للبترول من قبل، وليس لمديرهااية خبرة في مجال البترول وليس لديه أي مؤهلات فنية في حد ذاتها, واليوم تمنح الاردن الكوري هدية مجانية وهي رخصة التنقيب في البحر الميت / وادي عربة والتي يدعون ان فيها الكثير من النفط.

المعلومات تشير إلى أن هناك خطة لإعادة بيع الرخصة للصينيين وتحقيق ربح خيالي في متناول يدي الكوريون قبل القيام بأي عمل.

وبدورنا نسأل :من هي المؤسسة التي تقف خلف الكوريون في الأردن ودعمهم، ولماذا الآن يتم قبول الشركة الكورية الشكلية على الورق من دون أوراق اعتماد حقيقية، هدفها الحقيقي قد يكون لتحويل صفقة، وإعادة بيع رخصة؟.

جراسا نيوز

أبو يحيى…اذا هالسواليف صحيحة…معناها هناك أيدين خفية مش هدفها ثرواتنا وبس…هدفها يصيبنا الجنون وبعد هيك تحجر علينا…ترى اني قرّبت اشق الثوب واطلع منه…

ف . ع

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى