
وخزة ( أبو مقززهم ) … !!
عيونه بعيده عنه .. ؛ للأمام بحوالي 72 متر على الأقل .. !!
هل هي دلالة تأمُل أم تَهَمُّل .. ؟؟!!!.
( أبو مقززهم ) … وقد تكون ( أم مقززهم ) ؛ لا يعمل .. عطال بطال … ؛ أصبح وأمسى يضع كرسي أمام بيته على ناصة الشارع ويجلس عليه … او ينظر خلسة من خلف الستائر او زاوية البلكونة ؛ عيونه تلاحق القادمين والذاهبين من الجنسين ومن قطط الحارة كذلك … ؛
أحد الفتيات بعد ان ابتعدت عن ( أبو مقززهم ) حوالي 56 متر .. ؛ عادت اليه وقالت له :
يا عماه .. أريد ان اعطيك شيئا .. ؛ افتح يديك .. !!
فتح يديه … فقالت له : امسك يا عماه … !!!
قال لها : وماذا امسك .. ؟؟ !!
قالت له : هذه يا عمو عيونك فقد وجدتها هناك هناك تمشي خلفي ” بتقزدر ” تلاحقني … ؛ خذها وضعها في مكانها … ؛ فربما تتوه عيونك ولا تعود اليك .. ؛ أو يدوسها الناس بأقدامهم …. ؛ انتبه لها جيدا واحفظها لتحفظك !!
( أبو مقززهم ) … ( أم مقززهم ) ؛ حال الكثيرين في شوارعنا شبابا وشُيابا تجدهم يجلسون على زوايا الشوارع وعلى دخلات الحارات وامام البيوت وامام المحلات وفي الأسواق وعلى البلكونات والشبابيك … ؛ عبارة عن رادارات تتحرك حول نفسها 360 درجة … ؛ وعيون تلاحق الناس وتتراكض خلفهم كأنها في سباق رالي .. لا تترك الناس بحالها … ؛ هل عيونهم مجسات تجسس لقمر صناعي استخباري متخصص بالتجسس ..؟!!
( أبو مقززهم ) … ( أم مقززهم ) ؛ ومثلهم في بلدي … ؛ عيون لا تشبع وعيون على طريق تؤدي الى عنوان واحد : طاقات مهدورة وعادات منبوذة وعيون تمشي وتركض تتخطى المطبات وحفريات الشوارع وتقفز بين الناس … ؛ لا لشيئ … فقط للتَهَمُّل .. !!
لعلنا نتأمل ولا نتهمَل … ؛
معا لنقضي على ظاهرة ( أبو مقززهم و أم مقززهم ) … ؛
ولنقول كلنا : والله قززتونا ؛ #وكفى .. !!.
