ستبقى فلسطين الاسم الحركي للصراع في العالم

ستبقى فلسطين الاسم الحركي للصراع في العالم
ا.د حسين محادين

1- ليس سهلا إطلاقا هذا الذي يتحملة الاردن المغالب شعبا وقيادة نحو فلسطين وغرتها القدس الشريف.
2- ليس سهلا ودون غرور ولكن باعتزاز ناضج وبثقة أصحاب الحق المُتكافل معه أردنينا قلباً وادوارا مساندة في كل المحافل الدولية رغم شح امكانات وطننا وظروفه الصعبة الراهنة مع اخوتنا في الحق وتؤامة المصير الواحد في فلسطين الغالية؛ إذ يكاد الاردن العربي المسلم المنحاز بالمطلق فكرا وممارسات مذهله بنظر الواجفين من يقف وحيداً ومغامراً في ظل تواطىء عربي وأسلامي رسمي في كواليس اللقاءات الدولية لجل “الاشقاء” ومن دول أقوى من الاردن اقتصادا وسكان؛ لابل ان بعضهم يجاهر بموافقه الضمنية امام الغرب القابلة بتهويد فلسطين للاسف؛ في حين يملأ الفضاءات الاعلامية تضليلاً بالدموع الزائفة والعنتريات النضالية لفلسطين رياضات تعبيرية ولكن دون مواقف حاسمة كي لايُغضب الحلفاء الامريكان وامتداداتهم الملونة خالطين بين الصداقة والتبعية المطلقة لهم.
3- الاخرون يهمسون دون خجل او حتى انحياز صادق وواعِ لمركزية الكون التي تُجسدها فلسطين عبر التاريخ الانساني ونضلات اهلنا فيها بحجة ان موازين القوى الدولية المتغطرسة وارضاء رأس القطب العولمي اليهودي الامريكي الواحد واجب على الامتثال اليهوعبر نوع من البرجماتية او الذرائعية السياسية المهزومة؛ خصوصا وان هذا الميزان للقوى العالمية ليس في صالح أمتنا؛ ما يتقضي بنظر “عرب الجنسية” الانصياع للارادة وللدعم الامريكي الساعي عبر صفقة القرن المهولة لتحقيق يهودية دولة العدو في فلسطين والاقليم وفي مقدمها وراعيها اللوبيات المتعددة الادوات والتأثير اليهودية في العالم.
4- اقول ان موقف الأردن التاريخي والراهن العنيد بقيادة الملك عبدالله الثاني المُعلن بالضد من الاطماع الصهيونية المعولمة اقتصادا ودعما لوجستيا واعلاميا في فلسطين ؛ وبالضد ايضا من التهجير والوطن البديل والمستهدف لوطنا الاردن له أثمان قدموا اهلنا ومازالوا يقدمون من شهداء ودعم لكل فلسطين ؛وترابطاً مع ما يجسدونه من خؤولة” من اخوال” نوعية وفريدة بين ضفتي الروح ونهرنا الجاري على الدوام محبة ومدارج عطاء؛ وهاهم اهلنا ألاردنيون يتحملون تضحياتها وخطورة اوزارها كقدر مُحبب كأمتداداً لاصحاب المواقف الصادقة عبر التاريخ مؤكدين على الدوام انحيازهم الناجز “لنون” الاردن وفلسطين ولضاد امتهم الارحب.
اخيرا..الاستعمار الاجنبي والمتسلط والذي لطالما اغتر بقوته الغاشمة وتقنياته بتنوع عناوينه وجنسياته وايّ كانت مدة استمراره زمنينا في إستعماره -هكذا تعلمنا من نضالات شعوب العالم المناضلة عموما؛ ومن تاريخ امتنا العربية الاسلامية الصابرة والمغالبة لضعفها تحديدا؛ فأن مآله الى زوال لأن الشعوب واصحاب الحق ومنهم اهلنا الصامدون في فلسطين هم المنتصرون بعون الله..فطوبى للشهداء الوطن والامة في فلسطين وكل ارضي امتنا العربية.
المجد والفخار للوطن وقيادته على مجاهرتنا الناجزة لوحدة التاريخ والمصير مع فلسطين الغراء كمفتاح للسلام والحروب في هذا العالم بقرنه الوحيد وغير الانساني ياللوجع .
حمى الله اردننا الاسمى واهلنا مسيحين ومسلمين.
* عضو مجلس محافظة الكرك”اللامركزية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى