
الحكومة تنعم بالامان وقلوب المواطنين مستيقظة
أولا.. أريد أن أسأل هل الحكومة على علم بما يجري في الرمثا .. أم أن الحكومة في واد والرمثا في واد آخر .. أم انه عندما يبدأ نزيف المواطن أصحاب الجواز الأحمر يتراكضون نحو المطار ويتركون البلاد خاوية على عروشها … وهنا من يدفع الثمن ..المواطن الذي أهلكته الضرائب والظروف المعيشية الصعبة.. والذي لن يتوانى أبدا في حماية بلده ولن يبخل عليها بماله ودمه وأبنائه وروحه
أستنتج من ذلك أن الحكومة تبقى حكومة مادام الوطن بخير وتتنازل عن كل سنتيمتر في البلد في أي لحظة قد يصاب الوطن لا قدر الله بمكروه
وفي هذا السياق أريد أن أقول أننا لا نحتاج الى حكومة تستنزف قوتنا وعزيمتنا ،
أي حكومة هذه لا يخطر ببالها أن تطمئن على الرمثا الأبيه العصية على الأعداء ؟
أي حكومة هذه لا يمكنها الوقوف أمام الشاشة كي ترفع من معنويات المواطن وتكشف له مجريات الأمور؟ هذا المواطن الذي لا زال ينتظر أخبار السادسة والثامنه من التلفزيون الأردني رغم تعدد الفضائيات إلا أنه لا يهدى له بال إلا عند مشاهدتها
حاليا ..عضو مجلس الشعب السوري شلاش يهدد ويتوعد
فرنسا ترسل مقاتلات “ميراج الى الاردن ،روسيا تحذر
السعودية وتركيا تضغطان للمشاركة برا في الحرب ضد سوريا
قوات اردنية تصل مدينة الملك خالد العسكرية للمشاركة في تدريبات رعد الشمال
في السابق .. قذائف سورية من الجانب المعارض تسقط في الرمثا ،
قذائف سورية من الجيش السوري تدمر أحد البيوت في الرمثا
ولم نسمع سوى صوت وزير الاعلام الدكتور محمد المومني يؤكد ان القذائف سقطت بطريق الخطأ واحتمالية نفي الخبر واردة
ونحن نعلم جيدا أن نفي المسؤول إثبات في حد ذاته
أما في الوقت الراهن لم نسمع أي نفي أو إثبات لما يحدث مما يجعلنا في حيرة من أمرنا أكثر
أجيبوا على تساؤلات المواطن مالذي يحدث … ما هو الموقف الأردني من هذه الأزمات المحدقة به ؟
ما مصير الأردن من هذا الخطر الذي يلامس حدوده ومصالحه من كافة الجهات ؟
كيف سيتعامل الأردن مع من يهددون امنه واستقراره؟
مع من سنتحالف ومع من سنتخالف .. نريد جوابا.. نريد ردا يروي قلوبنا المرتوية بحب الوطن؟


