حلقة حول التحرش في الأردن تثير الجدل / فيديو

سواليف – فادية مقدادي

عرضت قناة “دوتيشي فيلي” DW الألمانية حلقة حول التحرش في الأردن ، حيث استضاف مقدم البرنامج قتاة تبلغ من العمر 21 سنة لتروي تجربتها حول التحرش ، بحضور النائب السابق محمود الخرابشة .
وأثناء سرد الفتاة لتجربتها مع التحرش انفعل الخرابشة من حديث الفتاة التي قالت أن القوانين المسؤولة عن تلك الحالات لا تشكل رادعا للمتحرشين، الأمر الذي أثار غضب الخرابشة.
واعترض الخرابشة على ما تحدثت به الشابة ، قائلا: “احكي باسم حالك، البنات الأردنيات في قانون يحميهم”.وسأل الخرابشة المتحدثة إن كانت أردنية أم لا، طالبا مشاهدة هويتها الشخصية للتأكد.
من جانبه اعتبر مقدم البرنامج الإعلامي اللبناني جعفر عبدالكريم، أن حديث الخرابشة يحمل إساءة لضيفاته، الأمر الذي أغضب الخرابشة.وتطور الخلاف بين الخرابشة والمذيع، ليقرر الخرابشة مغادرة الاستوديو .

الفيديو الذي تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي أثار جدلا واسعا ما بين مؤيد لموقف الخرابشة ومعارض له ، وما بين من يقر بوجود حالات التحرش في الأردن ومن يشكك بوجودها ، وبين من يعتبرها ظاهرة تستحق الاهتمام والبحث وبين من يجدها حالات عارضة لا تشكل ظاهرة تثير الاهتمام
.
سواليف رصدت بعض ردود الافعال والتعليقات حول هذه القضية وما حدث في الحلقة من قبل النائب السابق الخرابشة والمذيع وما تحدثت به الفتاة عن تجربتها تاليا بعضها :

مقالات ذات صلة

*** الخرابشة غادر بسبب تقليل إحترامة من قبل المقدم للبرنامج ( وكأنه يقول اما تسكت واما تغادر ) ، والخرابشة وجة عشيرة ونائب سابق وشخصية عامة ورجل يحترم واضعف الايمان يجب احترامه لسنه ولشيب رأسة ويجب على المقدم ان يتمتع بمهنيه عاليه واستيعاب الضيوف لا نرفزتهم واستفزازهم .

بخصوص التحرش : نحن لا ننكر ان هناك تحرش ولكن لمعالجة هذة الظاهرة يجب أن ينقسم العمل الى وقائي وعلاجي فالمتحرشين تتراوح أعمارهم من ١٥ الى٤٥ سنة ولربما نسبة المتحرشين من هذة الفئة العمرية تصل الى ٥٠٪ وهؤلاء تتخذ بحقهم إجرائات علاجية (بعد حدوث التحرش ) الحبس والتشهير والكفالات المالية وغيرها .
وأما الفئة العمرية ١٥ فما دون فهؤلاء تطبق عليهم التربية الحسنة من قبل الأهل والمدرسة والمحاضرات التوعوية من قبل الشرطة المجتمعية والترهيب بعض الأحيان .
ومع الزمن يصبح هناك جيل لا يقوم بالتحرش .

من هي الفتاة اللتي يتحرش بها ؟؟!!:
هناك أمور عدة تجذب الشاب وتدفعة للتحرش مثل اللباس وطريقة الكلام (نبرة الصوت ومد بعض الحروف وانتقاء الكلمات )
ونظرات العيون ومكان وزمان التحرش .

والتحرش ليس محتكرا على الرجل فالأنثى تتحرش ومن سابق العصر البعيد .
ألم تتحرش إمرأة العزيز بيوسف ؟ فقد فتنها بجماله . وهذا ما يحدث عند الشباب ، فإنهم يفتنون بجمال البعض من الفتيات .

الفتاة في الفيديو تتحدث وتقول بأن الشرطي قد تحرش بها فما نوع التحرش ( هل اعطاها قصاصة برقم هاتفة فهذة تندرج تحت مسمى التحرش ) ، لربما أن الشرطي قد تحرش فلماذا لم تشتكية لمسؤولة ؟! فالجميع يطبق التسلسل الإداري والتدرج في أخذ الحقوق فلماذا توجهت مباشرة إلى الإعلام !؟
البعد عن الله هو السبب الوحيد بالمعاناة في الحياة والتعرض للتحرش أحد المنغصات اللتي تحصل بسببالله البعد عن الله .
نسأل الله الهداية والعودة الى الله.

*** احمد الغلاييني
عزيزي محمود الخرابشة ،، لما الشرطة تستغرب انه بنت تشتكي تم التحرش بها حتى المتحرش استغرب ،،، ولما تكون الدولة مافيها قانون واضح وصريح يجرم المتحرش بشكل مباشر عندها انت في #الاردن ،، بناتنا بطلعن على الاذاعة والتلفزيون وبوصلوا رسالتهم وبشرفوا اكبر معترض واولهم انت ،، ساعتها دولتنا محترمة او لأ

ياريت تقرأ هل التقرير قبل الكلام ……………

لم تخجل فاطمة ذات الـ 24 عاما من التوجه إلى المركز الامني في وسط العاصمة عمان لتقديم شكوى بحق من “تحرش بها” في الطريق العام .

وتقول فاطمة للأول ” دخلت بكل ثقة للمركز الامني وقدمت شكوى واعطيت رقم السيارة وقدمت إفادتي ” .

وتشجع فاطمة كل فتاة لتقديم شكوى بحق من يعتدي عليها، مؤكدة ان الاردن بلد محافظ وتخجل الفتاة ان تقدم شكوى خوفاً من جلب المشاكل لعائلتها، مفضلة ان تبقى صامتة عن حقها القانوني في كل من يعتدي عليها لفظياً او جسدياً .

وتروي فاطمة قصة التحرش بها والذي كان على شكل لفظي واعاقة طريقها في الشارع العام والتي كانت من مجموعة من الشبان .

هذه القضية ليست الاولى فالاردن يزخر بآلاف حالات التحرش يومياً خاصة في الاماكن العامة والتجمعات الطلابية في المدارس والجامعات والسكانية والتي تنقسم بين محاولة لمس الجسد او التلفظ بالكمات او محاولة استدراج الانثى لغاية اقامة علاقة غير شرعية، ولكن بالمقابل تجد نادراً من تحاول ان تقدم شكوى في احد المراكز الامنية او ان تدافع عن نفسها خشية عواقب وخيمة او احداث مشاكل عشائرية .

وبحسب دراسات سابقة نشرت على الإنترنت، فأن 53% من الأردنيات تعرضن للتحرش الجنسي بمختلف أنواعه، لتكشف أن أكثر أنواع التحرش الجنسي شيوعاً في الأردن هو «التحرش اللفظي»، يليه «التحرش بالنظر والإيماءات»، ثم «التحرش باللمس»، ثم باستخدام وسائل الاتصال المختلفة.

وعزت الدراسة أسباب التحرش إلى عدة عوامل منها: الوضع الاقتصادي الصعب والفقر والبطالة، وقلة الوعي الديني والثقافي للمتحرشين، ولباس المتحرش بها، والانتشار الواسع لوسائل الإعلام والاتصال.

واستهدفت الدراسة عينة ممثلة من النساء في خمس محافظات أردنية مختلفة. وبالطبع، تشير بعض الدراسات الى ازدياد ظاهرة التحرش مع ازدياد عدد اللاجئين .

وتكشف المحامية والناشطة القانونية إيناس الكسواني، انه لايوجد في الاردن نصوص قانونية صريحة ومباشرة تعاقب المتحرش او قانون للتحرش الجنسي فهو ذات مفهوم واسع وفضفاض .

وأضافت، يتم تكييف القضية بحسب الفعل فمثلاً ان يتم التحرش باللفظ الجنسي فتكيف بحسب قانون العقوبات إلى ذم وقدح وتشهير، فيما ان كان بالمس فهو هتك للعرض.

وتؤكد ان الجاني يفلت بكثير من القضايا من العقاب، فهناك افعال لاترتقي الى هذه الجرائم “كلمس شعر الضحية” فهذا الفعل ليس فيه جرم هتك العرض او التفظ بكلمات نابية ليس فيها ذم وقدح .

وترى الكسواني، ان الاردن اصبح بأمس الحاجة إلى قانون يعاقب ويجرم المتحرش بشكل مباشر حيث لايوجد قوانين بشكل مباشر تحاسب من يتحرش جنسياً .

وقدمت الكسواني بالتعاون مع النائب الحالي في مجلس النواب الاردني وفاء بني مصطفى ، مسودة مشروع قانون لتجريم التحرش الجنسي ولكن بقي حبيس ادراج المجلس رغم تقديم مذكرة موقعة من زملاءها في المجلس السابع عشر لمناقشته .

وتعتقد الوزيرة السابقة والناشطة في مجال حقوق المرأة المحامية اسمى خضر أن المنظومة العقلية التي تلقي اللوم على الضحية، تجعل معظم الضحايا عدم التحدث إلى أي شخص حول هذا الموضوع.

وفي حال اشتكت الضحية المتحرش بها إلى القضاء، “فإنها ستعاني، لأنها ستهدر الوقت والمال، وسوف تكون النتيجة لا شيء تقريباً”، إذ إن الدليل على حدوث التحرش عادة ما يكون كلمة الضحية فقط، وهو ما يحمل القليل من الوزن في مجتمع يشكل فيه سلوك الضحية التفسير الافتراضي للتحرش أو الاعتداء، وحيث العقاب ضعيف جداً – في العادة غرامة قدرها خمسون ديناراً أو بضعة أشهر من السجن في حالة تكرار الجريمة.

وتعترف خضر صراحة بحسب تصريح سابق لها لوسائل اعلام ، أن القانون الأردني لا يحمي المرأة. ففي قانون العقوبات المعمول به، والذي يعود إلى العام 1966، يصنف التحرش في فئة “جرائم ضد السلوك العام القويم” بدلاً من فئة “الجرائم ضد الأفراد”، وهكذا، لا يعتبر التحرش قانونياً بأنه “هجوم… على الشخص الذي تم تحرش به”، وإنما يُعتبر جريمة ارتكبت ضد المجتمع ككل. علاوة على ذلك، فإن مصطلح “التحرش” الحديث لا يظهر في أي مكان في القانون الذي ما يزال يستخدم مصطلحات من العصر العثماني، حيث يتم استخدام عبارة “فعل غير محتشم” بدلاً منه، كما تقول خضر. ومع ذلك، فإنه “ليس هناك تعريف” أو مثال ملموس على ما يعنيه ذلك.

واكد وزير العدل الأسبق الدكتور بسام التلهوني للأول، بأن النية كانت تتجه لتعديل قانون العقوبات بحيث نقوم بالإشهار بكل “متحرش” .

واضاف التلهوني للأول، ان هذه الخطوة ستكون رادعاً كبيراً للمتحرش والذي يخاف من الفضيحة خاصة في مجتمع محافظ في الاردن يدين مثل هذه الافعال .

واشار ان الاردن اصبح الآن بأمس الحاجة لسن قوانين مباشرة وصريحة لسن قانون لتجريم المتحرش وتغليظ العقوبة خاصة في مناطق التجمعات البشرية العامة .

وتأسف التلهوني على عدم وجود قانون صريح، مؤيداً مارمت به المحامية ايناس الكسواني حول التجريم والذي يستبدل بغرامة وينتهي الموضوع .

ويسعى حقوقيون وناشط,ن في مجال حقوق المرأة واعلاميين السعي للضغط من اجل تشريع قانون لتجريم التحرش الجنسي .

*** بحجّة أنّه نائبٌ سابق، حلّ محمود الخرابشة ضيفًا يواجه فتاة بعمر 21 عامًا على برنامج “شباب توك”. لا أعرف إلى أي ثقافة ينتمي الخرابشة أصلًا، هل يمثّل التحرّش شيئًا من وعيه، أم أنّه لا يعي الأمر أساسًا؟ وهل هو نموذج عادل وطبيعي أصلًا؟ أم أنّه “مثال متطرّف” فعليًا جيء به لكي يلبّي طموحات البرنامج البهلوانية والاستعراضية؟ وذلك كلّه يحدث بذريعة أنّه برنامج ليبرالي.

كتب مرّة عمّار المأمون مقالًا حول البرنامج، وممّا جاء فيه: “إنّ تحويل هذه الحالات إلى كائنات سيرك، أو مخلوقات فضائية، واستعراضها بوصفها مدعاة للفرجة، هو ما يثير التساؤلات حول أهداف البرنامج؛ فالأداء المتبع بين المذيع وضيوف البرنامج –سواء متفق عليه أو لا- هدفه استعراضي، لا نقدي أو جدلي. هو يطرح القضايا بوصفها غرائبيّة، ويساهم في تكريس الصورة الدونيّة عن المجتمعات الأصلية لتلك “الكائنات/المخلوقات”، ويدّعم موقف أوروبا البيضاء التي تفتح أيديها للمقموعين”.

*** ما زال هناك شريحة عريضة في الأردن تزاود بالأصول و المنابت ، و في أعتقادي أن الخرابشة لا يعي مصطلح التحرش الجنسي !!
التحرش موجود في الأردن و بأشكاله المختلفة ، نعم ربما ليس بالظاهرة كما في دول مجاورة ولكن هذا لا يعني أن نقزم من جسامة و شناعة الفعل . و اذا كان اصرار الخرابشة بنكران هذا السلوك و وجوده أذا خلينا ننكر وجود فساد و واسطة و محسوبية .
جراءة المتحدثة تحترم مهما كان جنسيتها ، أي شخص يتواجد على أرض المملكة عليه احترام القانون و له الحق أيضاً في الحماية الكاملة .
على الأردنيين الأعتراف و التحدث بصوت عالي بكل ما هو سلبي حتى نتمكن من القضاء على هذه الظواهر .

*** من متى التحرش عنا ظاهرة ومش قادرين نحلها لدرجة نستعين باعلام لبناني يساعدنا!!
يعني فلم هالقصه من مخرج غبي
اختصرها الاستاذ محمود الخرابشه لما حكى ” يلي بصير عندك بدك يصير عندي ”
كبيرنا برا وجوا خال

*** كل الاحترام للخرابشة ولكن احيانا الانفعال يضعف الموقف ، المجتمع الاردني يفهم ويعي جيدا ما يعنيه الخرابشة ولكن هنالك جمهور من خارج دائرتنا الثقافيه ما رح يتصور القيم الاخلاقية الي تحكم المجتمع ، للاسف الخرابشة كان يفتقر فن سياسة ضبط النفس وهذا شي ضروري لشخص بمكانه، بالاضافة لغياب مهارات الحوار
كان معو نقطتين قوة لو ذكرهم وهو اعصابو هادية كان الموضوع ماخذ كل هالحيز
1-اي مجتمع يتغلغل بداخله مشاكل اجتماعية مثل التحرش وما الى ذالك ولكن علينا آن نفهم ماذا تعني كلمة تحرش لكل مجتمع، كمجتمع اردني التحرش هو الاعتداء او الاغواء دون ايجاب الطرف الاخر او القبول لاغراض انتهاك الشرف هاكذا يفهم الاردنيون معنا التحرش ، اما بنسبه لما هو ضاهر في مجتمعنا في الشارع الأردني ليس تحرش حسب المفهوم العام هي اطرائات لا أكثر مثل ايش ياحلوه ايش يا بطة ميل يابرميل اطعج يا بكرج …الخ هاي تعليقات متعود عليها المجتمع ليس لها اثار لا على المدى القريب او البعيد ولا تشكل اذا نفسي انما هي مجرد نكت او صقاعه وجه كما يسميها المجتمع الاردني تنتج عن “الولاد” مسمى ولد اذا تم اطلاقه على شخص تجاوز ال 20 من عمره يعني الشخص “السفيه” والسفيه لا ياخذ بقوله او فعله
اما بنسبه لتجربة الفتاة هي حالات فردية تحدث ولكن لا تعمم بغض النظر عن عمرها ان شاء الله صف رابع ، لاسباب عديده
طبيعه المجتمع الاردني الذي يقوم على التكافل ربما بسبب ثقافة العشائرية يعني اي حدا ممكن يتعرض لبنت بالشارع ممكن يروح على بيتو محمل اذا ما اكل كتله رح ياكل بهدله ومافي حدا يحب يحط حالو بموقف بايخ حتى لو كان ازعر .
2- القانون الاردني منصف للمرآه بالاخص بقضايا التحرش وهذ ا الاهم
يعني بالمختصر نحن مجتمع يحترم نفسة ولدينا قانون رادع وشو ممكن تقدمولنا اكثر من هيك؟
يوجد حالات تحرش بسيطه ولكن كيفيه التعامل معها تعتمد على الشخص نفسه
وارجع اكرر طبيعه المجتمع الاردني تختلف كليا عن طبيعه اي بلد عربي ثاني وما تعاني منه دول الجوار ليس بالضروره ان نعاني منه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى