هيلاري الفاشية و ترامب النازي / م . عمران الشطناوي

هيلاري الفاشية و ترامب النازي

ايام قليلة تفصلنا عن انتخابات الرئاسة الامريكية ، ولعل اكثر الكلمات المتداولة حاليا في مؤشر بحث غوغل هما هيلاري و ترامب او الحزب الديموقراطي و الجمهوري او امريكا ، لكن مؤشر البحث لا يأخذ بالنوايا في البحث لانه مهما كانت هناك دلالات للكلمات المذكورة أعلاه فإن هذا المؤشر لا يقرأ ما بين السطور فلا يمكن له ان يشير الى مكان صنع القرار و اختيار الرئيس الامريكي وهو تل ابيب كعاصمة مؤثرة من خلال نفوذها الصهيوني الماسوني في امريكا ، فكل مرشح رئاسي او رئيس أمريكي يجب عليه ان يقدم الولاء و الطاعه ل تل ابيب بل عليه الركوع تحت الأقدام لكي لا يخرج من السباق خالي اليدين .

ونحن كشعوب عربية ( شعوب فقط )لا يجب علينا القلق من نتائج الانتخابات الامريكية سواء فازت او فاز لان النتيجة واحدة وهي الويلات و الديون و الحروب و القتل و نهب الخيرات ، بل على النقيض تمام فان زعماء الواجهات العربية عليهم الخوف و ترقب المصير فنراهم يقدسون هذه او يمولون ذاك و يهتفون لهذا و يتبركون بتلك ، فهم على يقين واقع لا محال انهم قد يصبحون زعماء و يمسون مطلوبين و مشردين او مسجونين .

و قد تختلف ادارة العالم بين الحزبين فان فاز الجمهوريون و على رأسهم ترامب فان القوة العسكرية و التدخل المباشر في الدول سيكون الطابع المميز لهم كما حصل في العراق و أفغانستان و الصومال من قبل مما يعني الى خسارة مالية بسبب الحرب و خسارة بشرية و ضحايا و جثث و فوضى شعبية في الشارع الامريكي ناهيك عن ارتفاع معدلات البطالة و تدهور اقتصادي
، و الجمهوريون فضّون في تعاملهم و صادقون في الشر فهم يضحكون في وجهك و يخبروك بما يخططون ثم يطعونك في الوجه فلا ملامة عليهم .
اما الديموقراطيين وتتزعمهم هيلاري حاليا فان الدبلوماسية ( الضحك على الذقون ) هو طابعهم فقرار المشكلات يُطبخ في تل ابيب و يصوت عليه في البيت الابيض و ينفذ في العالم من خلال تأجيج الصراعات الداخلية و الحروب الطائفية و النعرات الإقليمية ، مثل مصر و ليبيا و سوريا و اليمن تونس و نشاهدهم يدعمون الربيع العربي هنا و يصدونه هناك سعيا وراء المجد لامريكيا لكن اسلوبهم يختلف عن منافسهم الاخر فهم ليسوا اغبياء لارسال جيوش جرارة و القتال بالمنطقة ، بل هم يقتسمون الغنائم في اخر الصراع و يضعون قواعد عسكرية لهم كجزء من منظومة دفاعية استباقية.

سواء فازت هيلاري او ترامب فالهدف بالنسبة اليهم واحد و هو القضاء على الاسلام السني من خلال اختلاقهم للحروب الصليبية الحديثة و سيطرتهم على منابع النفط و أضعاف الدول العربية ذات الامتداد التاريخي و الاسلامي و تعزيز أمن و استقرار اسرائيل ،لكن لكل منهم طريقته الخاصة و رؤيته المستقبلية في تنفيذ هدفه .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى