هل اسرائيل في المصيدة ..!!

#سواليف

هل #اسرائيل في #المصيدة ..!!
#امريكا الرسمية ..كلها بلا استثناء تريد لقاء #رئيس_وزراء_قطر

#عدنان_الروسان

اسرائيل كلب مسعور بأنياب أمريكية و هذا امر لا جدال فيه ، خروج دولة #قطر عن المألوف و هي الدولة الصغيرة الوادعة و الوسيط الناجح في معظم الخلافات في العالم ، حينما تخرج عن مألوف خطابها نتيجة للضربة الإسرائيلية التي تمت يوم الثلاثاء الفائت ، فان ذلك يعني أن الأمر زاد عن حده و احذر الحليم اذا غضب ، لفتت قطر النظر العربي الى ما كان يجب ان يراه منذ فترة طويلة جدا و هو أن اسرائيل لا حدود لعدوانها و لا لبطشها و انه ليس لديها اي رادع لأن الأمريكيين معها و هي تقوم بكل ما تقوم به ليس بضوء امريكي اخضر بل بمشاركة امريكية مباشرة.
مشهد #مجلسالأمن يوم أمس كان نادرا جدا فقد كانت اسرائيل معزولة تماما حتى من الفيتو الأمريكي ليس لأن #أمريكا ضد الضربة بل لأنها لم تتحمل ” تياسة ” اسرائيل في فشل تحقيق الهدف من الضربة ، في مجلس الأمن سمعنا ايضا خطابا سياسيا اردنيا لم يكن يتوقعه احد تجاه اسرائيل و لم يحدث قط على الأقل في السنوات العشرين الأخيرة ، كان خطابا حادا ، ناريا يمكن ان نقول و كاد أن يصل الى حد التهديد بالحرب لأن #القيادةالأردنية ربما استشعرت حقيقة ان الأردن مستهدف ، فاذا كانت قطر مستهدفة فما بالك في الأردن ..الأردن يقع في اخطر جغرافيا و العدو يهدده صباح مساء و العدو الإسرائيلي لا يحترم عهودا و لا مواثيق ، و خطاب الأردن يوم أمس كان قيمة مضافة جديدة الى تاريخ الأردن الذي نرجوا ان يعود الى دوره التاريخي و يخرج من دائرة الخوف ، فالأردن اقوى الف مرة من اسرائيل و لا مجال للتفصيل في الأمر في هذا المقال
قطر استطاعت ان تقيم الدنيا و لم تقعدها لأنها اولا دولة غنية و راشدة في استخدام أموالها لكسب الأصدقاء المؤثرين في العالم و ثانيا لأنها وسيط و تحتاجها أمريكا لحل الكثير من الخلافات و ثالثا لأنها تملك اقوى ذراع اعلامية في العالم العربي و العالم عبر شبكة الجزيرة التي تمتلك أكثر من اربعين قناة و منبرا اعلاميا و هي قادرة على التأثير و قد شاهدنا ذلك.
الليلة رئيس الوزراء القطري يعقد العديد من اللقاءات مع كل الإدارة الأمريكية بناء على طلب و الحاح من الإدارة الأمريكية نفسها ، الكل يريد ان يتحدث الى رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن ال ثاني ، وزير الخارجية الأمريكي روبيو و فانس نائب الرئيس و وزير الدفاع و وتكوف و حتى الرئيس الأمريكي الذي يقيم بعد ساعات عشاء على شرف رئيس الوزراء القطري..
لماذا …!!
لأن قطر غضبت بشدة مما حصل و تخشى الولايات المتحدة من التصعيد ، بعض الناس يقولون ماذا تستطيع قطر ان تفعل ، انا اظن أنها قادرة على فعل شيء ما ، فيوم الأحد القادم اي بعد غد هناك مؤتمر لوزراء خارجية الدول العربية و الإسلامية في الدوحة ، و بعدها بيوم واحد فقط يوم الإثنين هناك مؤتمر قمة لكل الدول العربية و الإسلامية في الدوحة و أتوقع أن يحضر اللقاء الغالبية العظمى من الرؤساء و الزعماء شخصيا و لأن الضربة ما تزال حامية ، و الدم فاير كما يقولون فالولايات المتحدة تخشى ان يقوم هذا المؤتمر و لأول مرة في حياته باتخاذ قرارات ابعد من الشجب و التنديد كقرار قطع العلاقات مع العدو الإسرائيلي ، اقول قد ، لكن امريكا تأخذ الأمر و لو لم يكن مؤكدا على محمل الجد
ستة و خمسون دولة ستجتمع في الدوحة و كلها محتقنة و غاضبة من اسرائيل ان لم يكن من أجل قطر فعلى الأقل للتحدي الإسرائيلي الذي يتحدى كل الدول و يهدد بضربها بلا استثناء و بين هذه الدول دول وازنة و دول نووية و دول تخشى اسرائيل من معاداتها ، و تخشى الولايات المتحدة من اتخاذ قرارات قد تدفع نحو تصعيد خطير و لهذا فان كل اركان الإدارة الأمريكية السياسية و العسكرية و الأمنية سيحاولون مع رئيس الوزراء القطري تهدئته و الطلب منه عدم التصعيد ، هذا أمر يمكن أن تأخذوه بحكم المؤكد ..
لكن ما هو الثمن الذي قد يعرضه ترامب على الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني ليعود الى الدوحة و في جعبته ما يرضي الأمير الذي يشعر بغضب شديد من الطريقة التي عوملت بها قطر من قبل الحليف الأمريكي الذي لم يمنع الضربة و كان قادر على منعها ، فما يقال في الغرف المقفلة غير ما يقال على وسائل الإعلام و قطر تعلم ان أمريكا ضالعة في الضربة و ان لم تقل ، و امريكا تعلم أن قطر تعلم ، و المسألة تحتاج الى حل ، و الأيام الثلاثة القادمة مهمة جدا بالنسبة للمنطقة و العاالم العربي
لا اقول ان حربا ستقع ، لكن الأمور لن تتوقف عند هذا الحد فالمندوب الإسرائيلي قال يوم امس في مجلس الأمن بصوت عال سنضرب اي دولة تؤوي او تستقبل قادة حماس ، لقد فقدت اسرائيل عقلها تماما ، و رغم عزلتها الدولية الكاملة ” تخيلوا أن رئيس وزراء اسبانيا قال يوم امس او الذي قبله لسنا دول نووية لنوقف افبادة الجماعية في غزة ” و قد جن جنون اسرائيل من هذا التصريح..
أهل غزة يعانون و يعانون بشدة
لكن الله يسخر كل الدنيا لتقف معهم ، و الدنيا تغلي ، و اسرائيل تتصرف كالثور الهائج لكن نهايات كل الثيران الهائجة هو الموت و الزوال ، أمريكا تعيش كابوسا حقيقيا من صنع يديها ، لأول مرة لا يستطيع رئيس امريكي ان يتناول طعام العشاء في مطعم امريكي و في قلب واشنطن و يقوم الناس في المطعم بوصفه بهتلر و الهتاف ضده ، و شتمه ، و طرده ويقف مذهولا ، فهؤلاؤ ليسوا عربا و لا فلسطييين و لا سودا افارقة بل امريكيون بيض اي من جماعته يشتمونه ليعود الى البيت الأبيض الذي قد يتغير اسمه على ايدي ترامب ونتنياهو …
ضربة قطر كانت خطأ اسراتيجيا فادحا وقعت فيه اسرائيل ، و اسرائيل تسير نحو حتفها و بسرعة كبيرة ، هذا ليس مجرد تمنيات بل بالإضافة الى ذلك تحليل و انتظروا ، ستعلق اسرائيل في لبنان و اليمن و العراق وربما مع تركيا و باكستان ، اسرائيل لا تفكر برأسها بل بقدميها و الله أعلم..
هل اسرائيل في المصيدة .. ربما !!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى