
هكذا أكد هردبشت
للمواطن العربي – كلّ مواطن يعيش في العالم العربي – الحق في استخدام واستعمال جميع مرافق الدولة التي يدفع لها الضرائب ، ومن أجل هذا الحق المقدس ، اقترح على جامعة الدول العربية – ما هيّه قاعدة قاعدة – توزيع إشعارات اعتقال على المواطنين جميعا ، لكن على الدور والترتيب حتى نضمن عدم الازدحام ، الذي قد ، ومن الممكن ، أن يعيق الحركة.
هدف الاعتقال طبعا هو ضمان تنفيذ هذا الحق .. إذ ليس علينا أن ننتظر المواطن إلى أن يرتكب جناية أو جنحة أو مخالفة سياسية لقانون أو نظام ما ، وما شابهها من قوانين الزجر والنهي عن كلّ شي ، عدا المنكر الوطني ، والأمر بكلّ شيء ، عدا المعروف ، أقول : ليس علينا انتظار هذا المواطن حتى يمارس حقه في استخدام السجون والزنازين المبثوثة كالدحنون في أرجاء الوطن العربي ، بل علينا منحه هذا الحق ، وهو يستخدمة متى شاء ، دون الحاجة إلى العصيان أو ارتكاب جنحة أو جناية.
هكذا:
– ينام المواطن – إن أراد – مجانا في مكان مرتّب ومنظم ومحروس جيداً.
– يحلق شعره مجانا .. حلاقة تدوم وتدوم .. وتدوم !!
– يأكل طعاما مغذياً ومجانياً طوال فترة إقامته (3 وجبات يوميا )!!
– المنطقة مكيفة ومدفأة ، ممّا يريحه من مصاريف التكييف والتدفئة !!
– المياه متوفرة وإمكانية الاستحمام موجودة !!
– المواصلات مؤمنة ولا وجود لحوادث السير!!
– خدمات دراي كلين وكوي !!
– الكهرباء مجانا !!
– رياضة صباحية واستخدام الأصفاد و( الخيزرانات ) !!
– الفرّوج مجانّي !!
– منظمات حقوق الإنسان العالمية والعربية والمحلية تتابع الأوضاع وتدبّ الصوت عند تجاوز حقوق المواطن هناك !!
يا الله ما أجمل أن تستعمل حقك الطبيعي المضمون بالدساتير العربية !
إنّها الحرية في أنصع صورها !
تذوقوها وتمتعوا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من كتابي(هكذا تكلم هردبشت)الصادر عام2011



