هام من الأوبئة للمعزولين منزليا

سواليف
وجه مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتور غازي شركس عدة نصائح بخصوص العزل المنزلي للمصابين بفيروس كورونا.

ونصح شركس ، من تجاوزت أعمارهم الـ65 عاما حيث أن يتوجهوا للمستشفيات لتقييم وضعهم الصحي مع احتمالية إدخالهم، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في درجات الحرارة فوق الـ37.5 مئوية ومن لديهم أمراض أو يتناولون أدوية تثبط من مناعة الجسم كمرضى السرطان والإيدز والسل والأمراض المزمنة.

وبين أن الإدخال إلى المستشفيات يتم للحالات الشديدة والمتوسطة، لافتا إلى ضرورة مراجعة المستشفيات عند ظهور أعراض مثل صعوبة في التنفس، ضيق الصدر، الإعياء التام أو السعال شديد.

وأشار شركس إلى بعض الوسائل التي تساعد الشخص على معرفة إن كان يستوجب عزل نفسه منزليا حال ظهور أعراض تنفسية من خلال قياس نسبة التشبع من الأوكسجين، فإن كانت 94 فما فوق فله أن يبقى في العزل المنزلي وفي حال تدنك عن تلك النسبة فعليه مراجعة المستفيات.

وشدد على ضرورة الالتزام بالعزل المنزلي، الذي وضعته الحكومة لتجنب نقل العدوى من المصابين إلى أشخاص آخرين، منوها بأن يتخذ المصاب مكانا بمنأى عن باقي المتواجدين في المنزل وارتداء الكمامة حال خالط أحدا منهم.

وقال شركس إن على المصابين في العزل المنزلي التعرض لأشعة الشمس مع وجود تهوية جيدة للغرفة المعزول بها ومراعاة عدم مشاركة الأدوات التي يستخدمها مع الآخرين وتنظيف وتعقيم مستمر للمرافق التي يستخدمها.

وأوضح أن المعزولين منزليا وفي حال ارتفعت حرارتهم مع عدم ظهور أعراض يستطيعون أخذ خافضات الحرارة الاعتيادية، ناصحا إياهم بتناول المكملات الغذائية مثل فيتامين سي وفيتامين دي والزنك لتزيد من مناعة الجسم.

وأضاف أنه خلال الفترة الأخيرة لوحظ ارتفاع استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية من قبل المعزولين منزليا، ناصحا إياهم باستشارة الأطباء قبل استعمالها.

ووجه شركس رسالة للمعزولين منزليا بعدم خروجهم تحت أي ظرف حتى لو ارتدى كمامة لوجود احتمالية نقل العدوى إلى الآخرين، مبينا أن الالتزام بالعزل المنزلي يعمل على تحسن الوضع الوبائي.

وقال إن وزارة الصحة تتواصل هاتفيا مع المعزولين منزليا بصفة متككرة للاطلاع على حالتهم الصحية وإعطائهم بعض النصائح والإجابة على أسئلتهم، مشيرا إلى ان الوزارة تبقى تتابعهم حتى اليوم الـ14 في العزل المنزلي وهو آخر يوم بحسب البروتوكول الصحي حيث يتم إعلان أسمائهم كحالات شفاء.

ودعا شركس إلى ضرورة التشارك وتحمل المسؤولية للاستمرار بخفض المنحنى الوبائي، مشددا على ضرورة عدم الركون إلى انخفاضات المنحنى خلال الأيام السابقة لتلافي حدوث انتكاسات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى