خبر جو-خاص: أكدت مصادر لموقع “خبر جو” أن هاكان أوزان مقيم حالياً في الأردن هو وزوجته وابنه، وذلك في منزل فخم في منطقة الكرسي. ويمارس هاكان أعماله في مجمع الأعمال في الجندويل، حيث يملك بشكل خفي شركة ترودس للإنتاج الفني والتي تمتلك أسهم في إذاعة هلا إف إم وتديرها. وقد حصل هاكان على جنسية أردنية في العام 1999، وتحول اسمه ليصبح مراد العمري (اسمه الأصلي مرات هاكان أوزان).
يذكر أن امتياز إذاعة هلا إف إم كان لراديو فن إف إم قبل سحبه من صاحبه زيد جمعة، وتدير الإذاعة حالياً زوجة هاكان، إضافة إلى شخص يدعى معتصم حدادين يمثل واجهة لمعظم استثمارات هاكان، إضافة إلى أسماء أخرى.
يشار إلى أن الشركة الام التي تدير الشركات المتفرعة عنها لهاكان هي شركة الحجاز والتي تتداخل مع شركة سجما ثم سولاميكو القبرصية. ويقع تحت سيطرة هذه الشركات إذاعة ميلودي ومواقع إلكترونية، وشركات مشروبات كحولية، وحاولت تلك الشركات شراء العرب اليوم، ثم حاولت الحصول على امتياز المشغل الحصري لاتصالات القوات المسلحة الأردنية.
“مرات حاكان” أوزان، أو هاكان كما يعرف على نطاق واسع، او حاكان يوزان كما يرد اسمه في بعض الشركات التي يمتلكها، أو مراد العمري كما هو اسمه حالياً في الأردن.
رقمه الوطني 9671042657، وقد حصل على جواز سفر بتاريخ 3081999، وعلى الجنسية الأردنية بتاريخ 1191999 بموجب قرار مجلس الوزراء (1408) بتاريخ 1081999، حيث صدرت إرادة ملكية بذلك نشرت في الجريدة الرسمية في العدد رقم 4377. (مرفق مع الخبر صورة عن الجريدة الرسمية حصلت عليها “خبر جو”).
مرات حاكان، الشهير بهاكان، له سجل في النصب في تركيا وفي دول أخرى من بينها اوكرانيا وقازاخستان، وفي تركيا كان يمتلك امبراطورية تتضمن صحفاً ومحطات فضائية في تركيا، إضافة إلى شركات توزيع كهرباء وغيرها، عدا عن سلسلة بنوك أدى انهيارها إلى فراره وإلى فقدان مئات الملايين.
هاكان مطلوب للقضاء التركي، ولكنه ليس مطلوباً للإنتربول كما كان يعتقد، وقد تأكدت “خبر جو” أنه غير مطلوب عن طريق مراجعة موقع الإنتربول وتفقد المطلوبين من الجنسيتين الأردنية والتركية. وفي وقت سابق في شهر كانون الثاني تهرب أحد مستشاري الرئيس التركي (أرشاد هورموزلو) من سؤال لخبر جو عبر الإيميل حول عدم مطالبة الحكومة التركية بتسليم هاكان، حيث قال أن ذلك من صلاحيات القضاء التركي والحكومة التركية وليس القصر الجمهوري. ولكن معلومات “خبر جو” تشير إلى أن شخصيات مهمة جداً في الأردن هي التي تدعم هاكان وتحميه وتمنع ملاحقته وتقدم له التسهيلات الاستثمارية.
وبالفعل استغل هاكان تلك التسهيلات ونفذ مشاريع مثيرة للجدل وتضمنت اختفاء مبالغ كبيرة بطريقة غامضة، ومن بينها مشروع يعود إلى بدايات ظهوره في الأردن، حيث نفذ وقتها (مطلع العام 1997) مشروع كابينات الهواتف (الاردنية لخدمات الهواتف العمومية المدعوة اختصاراً جب JIPP).
وبعد فترة من الهدوء عاد اسم هاكان للظهور من جديد بعد معلومات عن محاولته شراء “العرب اليوم”، فيما تشير معلومات غير مؤكدة إلى امتلاكه بطريقة غير مباشرة أسهماً في شركات تمتلك إذاعات محلية واستثمارات إعلامية.
وتمتد استثمارات هاكان وأخيه “جيم جنكيز” يوزان (أو أوزان)، تمتد إلى الاستثمار في مجال الاتصالات (ألفا التجارية وعمون للاتصال والاستثمار)، إلى الاستثمار المالي، إلى صناعة الألبان (العصرية للألبان) إلى قطاع الفنادق (العقبة كورال بيتش). وبحسب دائرة مراقبة الشركات فإن قيمة تلك الشركات تصل إلى عشرات الملايين، ولكن من المعروف أن القيم الحقيقية تزيد كثيراً عن القيم المسجلة. ونرجو ملاحظة أن بعض الشركات لا يمتلك هاكان فيها أسهماً مباشرة، ولكن عن طريق شركته الرئيسة ألفا.يشار أيضاً أن الشركة الأم التركية التي دخل عبرها إلى الأردن تدعى روملي (rumeli).
ومن اللافت ورود اسمي غازي الرفاعي ورعد غازي الرفاعي في عدد من شركات هاكان.
وتمتد دائرة امبراطورية هاكان عبر (لينا مظهر عناب)، وهي مفوضة بالتوقيع في عدد من شركات هاكان، ليظهر اسمها في مجالس إدارة عدد من الشركات التي تمتلك فنادق فخمة جداً في عدد من المناطق، وخصوصاً عبر شركة زارة.
ف . ع
