بارجلكم بركنياتكم … تتحرر فلسطين

بارجلكم بركنياتكم … تتحرر فلسطين
جميل يوسف الشبول

ما قاله رئيس نادي الوحدات صحيح وصحيح 100% ولا يجوز لاي واحد فيكم ان ينتقد الرجل او

يوجه اليه اي ملامة .

نعم ان الامة تواجه تهديدا يمس وجودها وان تكون اولا تكون لكنه للاسف الواقع المنسجم مع الذات

مقالات ذات صلة

ومع التكوين السلوكي والنفسي لهذا المجتمع .

في الاعراس هناك اغنيتان تصلحان للرقص احداهما للفيصلي والاخرى للوحدات ولا يوجد عرس في

فندق او صالة الا وتغنى به هاتان الاغنيتان لتعذر وجود جمهور سادة يسمح بان تغنى احداهما دون

الاخرى وانني لاجد في ذلك مناعة ذاتية تقف في وجه كل دعاة الفرقة والتفرقة .

قبل ايام ظهرت في الاسواق حقيبة مدرسية بالوان الشماغ الاحمر واخرى بالوان الشماغ الازرق وقد

وجهت انتقادات لصاحب المشغل الذي اراد ان يربح من الجميع ليخسر الجميع فيخسر الوطن اهم

روافعه وهم طلاب المدارس وعلمهم في الصغر راسخ ومحفور بالذاكرة تماما كمن نقش رسما على

الحجر فنعلمهم الشحناء والبغضاء ونرسلهم الى داخل المجتمع مدججين بما هو اخطر من الاحزمة

الناسفة.

اذن نحن نعبث عبثا ممنهجا بروافع الامة بشباب اليوم وشباب الغد والمصيبة ان يتم العبث في وقت

دقيق وعصيب تقف فيه الامة على حافة الالغاء وان تكون او لا تكون .

من يعتلي منصة اعلامية خطير ومن يعتلي منبر جمعة خطير ومن يجلس خلف ميكرفون اذاعة او

تلفزيون خطير ورئيس النادي قدوة الشباب خطير ومعلم المدرسة خطير وكاتب المقال خطير وتناط

بهؤلاء جميعا مهمة رفعة المجتمع ان كان الخطر خطرا ايجابيا او اسقاطه والامر لا يخفى على احد.

اذا اردنا ان نستعد للمواجهة هم غربيه وانتم شرقية فعلينا ان نتخلص من هذه الادران وعزلها

وادانتها واخراجها من معادلة النصر وعلينا بمعالجة الشباب المندفع نحو حتف امته ، علينا ان

نكف عن قصة الحقوق المنقوصة والظلم المترتب على مجرد قولها وعلى الموظف الذي يسحب

سيف التجريد من الجنسيات ان يعيده الى غمده فنحن نعرف ان سيفه خشبي وان ما يقوم به هو

لمجرد احداث لون في كأس الماء .

لو اراد الاردن اردنة الدولة لكان هذا قد تم تنفيذا لقرار فك الارتباط الذي استصدر رغما عن الدولة

الاردنية وكان في حينه يشكل نصرا لجميع الجهات العربية وعلى راسها منظمة التحرير الفلسطينية

والشعب الفلسطيني على الاردن وكان الاردن يستطيع في حينه ان يستعيد جوازه ويترك الناس تختار

ما تريد من جوازات 22 دولة عربية غير مستعدة لذلك لكنه لم يفعل لاسباب يعلمها ولا نعلمها.

لننقذ ما نسنتطيع انقاذه فالرؤوس مربوطة بنفس الحبل ونحن نمارس نفس الهبل ، دعوها فانها

منتنه ، وطننا واحد من المحيط الى الخليج وعلينا جميعا مسؤولية حمايته فلا نبقى اسارى لضعفنا

الذي اوصلنا من غير رجعة الى داخل القن .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى