
مسرح الدمى
#وليد_عليمات
إما أن يختبئ “المخرج” تحت طاولة و يحرك الدّمى بخيوط ممدودة تحت الطاولة التي تحمل الدمى، وإما أن يختبئ المخرج خلف لوح خشبي و يُدخل يديه في الدمى و يحركها بأصابعه فوق لوح الخشب و يتكلم عن لسانها بأصوات مختلفة..
رح تلاقي دمية تصرح.. و دمية تغرد.. ودمى تهز.
.احنا عارفين الكلام مش كلامهم مع هيك بنضحك ونتفاعل.. وفي نهاية الحوار رح يطلع المخرج حامل الدمى بيديه بدون حياة وبدون صوت.. يحني رأسه للجمهور إللي يزقفله بحرارة
.
.


