
مساواة الرجال مع النساء
ما بين حقوق المرأه والمساوه بين النساء والرجال ضاعت الرجوله ولم نعد نميز من هو الرجل ومن هي المرأه ‘
عندما نمشي بالأسواق ونرى النساء اكثر من الرجال في المحال التجاريه وفي سوق الخضار ويتزاحمن بين ما تبقى من رجال وبصوره تُقلل من قيمه المرأه حينئذٍ اكاد أُجزم أنه لم يبقى رجال ( الا من رحم ربي)
وعندما تخرجُ الينا فتاه في أحد البرامج التلفزيونيه ( قناه رؤيا ) وتشجع المرأه أن تعمل في المخابز ومحطات الوقود ومحلات الخضار وفي كراج (لبناشر السيارات )بحجه إلغاء ثقافه العيب في المجتمع
ف بالتأكيد هذا هو العيب بحد ذاته…
عندما أذهب الى شركه الكهرباء والمياه والاتصالات وأجد النساء هي من تقف وسط طابور طويل وقد يتعرضن للإهانه فهذا هو العيب يا من تنادون بالمساواه ..
لم أكن يوماً ضد المرأه وحقوقها فقد كرمها الله سبحانه وتعالى ونبيه محمد عليه الصلاه والسلام وقد أعتبر أن من يكرمها كريم ومن يهينها لئيم وأمرنا الله بتلبيه جميع مطالبها بما يرضي الله وإعطائها جميع حقوقها
فالمرأه هي الأم والأخت والزوجه وتكاد أن تكون أكثر من نصف المجتمع وعلينا نحن الرجال أن نكون مسؤولين على النساء في الطعام والشراب والملبس والمسكن ومعاملتهن بالموده والرحمه فالمرأه في الإسلام لم تُجبر على انفاق نقودها على زوجها ‘ وقد بين لنا رسول الله سبحانه وتعالى أن من كان عنده إبنه ورباها وأحسن تربيتها وعلمها وأحسن تعليمها فقد دخل الجنه ..
هنا نجد أن الأسلام كرم المرأه وعظمها وحفظ مكانتها وأمرنا أن نستوصي بهن خيراً بعكس ما أدخله الينا الغرب وبعكس ما يطالبن به بعض النساء بما يسمى بحقوق وحريه المرأه ..
أصبحنا نقلدُ الغرب تقليداً أعمى وإذا ما نظرنا للغرب فأنهم الأكثر إهانه للمرأه فهي عندهم مجرد سلعه لا أكثر …
أيها الرجال أنتم القوامون على النساء وأنتم و زوجاتكم عندما تجعلونها هي المسؤوله عنكم حتى بنفقات بيوتكم
أيها الرجال من لا يستطع أن يكون مسؤولاً عن امرأه فليبقى في بيت أهله أفضل من أن يترك زوجته تقوم بدور الزوج ….
