
قال مدير دراسات #المصادر_الطبيعية في #وزارة_الطاقة، هشام الزيود، إن المشروع الوطني للتعدين، الذي جاء متماشيًا مع الرؤية الملكية ورؤية التحديث الاقتصادي، انطلق في مطلع عام 2022 بتوقيع 8 مذكرات تفاهم، من بينها 7 مذكرات تفاهم، بالإضافة إلى مذكرة تعاون مع شركة تجانس لإجراء مسح جيولوجي شامل عبر الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة.
وأضاف الزيود لقناة رؤيا، الخميس، أن المذكرات تتعلق بخامات #النحاس و #الذهب والعناصر الأرضية النادرة و #الليثيوم، بالإضافة إلى #الفوسفات.
وكان رئيس الوزراء بشر الخصاونة قد قال خلال لقاء حواري أمس مع طلبة الجامعة الأردنية أن الحديث عن وجود ثروات في الاردن هو وَهْم .
وأشار الزيود إلى أن المذكرات تتضمن مرحلتين؛ المرحلة الأولى هي مرحلة #التنقيب وإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية، التي ستستمر حتى مطلع عام 2024، ثم تبدأ بعدها المرحلة الثانية، وهي مرحلة توقيع الامتياز والمذكرات التنفيذية، والتي قد تمتد لمدة 25 إلى 30 عامًا، متوقعا البدء فيها مع أول ظهور خامات النحاس والذهب في منطقة وادي عربة في مطلع العام القادم.
وأوضح الزيود أن المعادن والخامات الاستراتيجية الموجودة في الأردن تنحصر في الجزء الجنوبي من المملكة، وأن استخراجها يأتي ضمن استراتيجية تواكب التطورات الحديثة.
وأشار إلى أنه مع التطور التكنولوجي وانطلاق المشروع الوطني في مطلع عام 2022، بدأت وزارة الطاقة والثروة المعدنية بتوقيع هذه المذكرات مع عدة شركات محلية وعالمية.