
سواليف
تعتقد أوساط ذو صلة أن هنالك مخاطر متزايدة جراء زيارة سوريا، بعد اعتقال عشرات الأردنيين في غضون أشهر قليلة.
فبرغم فتح الحدود منتصف شهر تشرين الأول الماضي وعودة حركة المسافرين والتجارة، إلا أن ملف المعتقلين أخذ يتزايد ويؤرق الأردن حتى بات ينظر إلى أن زيارة سوريا محفوفة بالمخاطر، في حين أن الأعداد التي تزور البلد الجوار كبيرة.
وأُفرجت السلطات الأمنية السورية يوم الجمعة عن أردني وزوجته بعد أن فقدا لنحو أسبوع، حيث تبين أنهما موقفان على خلفية محاولة تصوير.
ويوجد نحو 32 أردنيّاً معتقلاً في سوريا أوقفوا واختفوا بعد إعادة فتح الحدود، بينما هنالك نحو 250 آخرين قبل تاريخ إعادة فتح الحدود.
ويُعتقد على نطاق رسمي أن الحكومة السورية لا تتعاون بالدرجة الكافية بهذا الملف، ويصل الأمر إلى درجة عدم التجاوب وانعدام المعلومات المتوفرة حول عشرات الأردنيين المفقودين.
هلا اخبار




