
إلا للضرورة القصوى
… نحن الشعب نحب الرخاء والسخاء والماء والوجه الحسن ونحب ان نطيل النظر في وجوه الحسناوات اذا امكن ذلك او إلا عند الضرورة القصوى .
ليكن قلبك كبير (والكاظمين الغيظ ) سيدي الرئيس ويتسع لما هو اكبر من كل القرارات التي اتخذتها وعلى ما اضن انها كانت في غاية الأهمية وبداية موفقه في اول خطوه على طريق التصحيح وان كانت قرارات لابد منها” وللضرورة القصوى” .
لا نريد ان نقف او نتوقف عند الضرورة القصوى فكل قرارات الحكومات السابقة كانت تحت بند الضرورات الملحة والمستعجلة وللضرورة القصوى فكانت النتيجة استطاعت الحكومات السابقة ان ( تسلق القرارات سلق كسلق البيض ولا نريد ان يسلق البيض في عهدك مرةً ثانيه ) .
” إلا للضرورة القصوى” مشكوك في امرها والمواطن ماذا يريد ؟! يريد الامن والأمان ويريد ان يطمئن على مستقبل أبنائه ومستقبل البلد وان يشعر في حلم حقيقي بأن مستقبله في ايدي امينه ، رجال نذروا انفسهم للوطن بكل امانه وإخلاص وان يكافئ الوطن بحب اهله وتماسك نسيجه .
نعلم سيدي الرئيس هناك قرارات صعبه وصعبة التحقيق ولكن من حق المواطن عليكم ان يحلم ولو كان الحلم مجرد ” اضغاث أحلام”
من حق المواطن ان يرى الحقائق ولو بعين واحده المهم ان تتبدل الأحوال وتنتعش اماله ويطرد الخوف من داخله وتنفرج اسارير وجه ويبتسم من جديد بدل الكشرة التي ورثناها من الحكومات المتعاقبة علينا بسياساتها المجحفة بحق الوطن والمواطن .
كل القرارات التي كانت إلا للضرورة القصوى يجب ان تكون اكثر صرامةً واكثر تشديدً من الارشاد في استخدام سيارة الدوله ومروراً بتجديد اثاث المكاتب والسفرات والتقنين ان امكن في استخدام سيارات الدوله بعد انتهاء الدوام الرسمي وخصوصاً التي تجوب الشوارع والأسواق التجارية .
ماذا لو كان هناك مشروع وطني يبدأ من أصحاب المعالي والعطوفة والسماحه وانوابنا الاكارم بعدم استخدام سيارات الدوله بعد الدوام الرسمي ؟! واستخدام سيارتهم الخاصة مساواةً بعامة الشعب .
كلنا على يقين انك تستطيع ان تنهض بالبلد وتنقذ ما يمكن إنقاذه من الظلام المعتم الذي لا نعرف متى وكيف ؟!
وهل بالإمكان مناقشة قانون الانتخاب وعدد أعضاء مجلس النواب تمشياً مع الأحوال التي تمر بها البلد والضائقه الماليه التي نمر بها وان يكون من اولوية اجنده الحكومه ؟!