
#مجلس_السلام شكل لحكومة عالمية
#الدكتور_أحمد_الشناق
الرئيس الأمريكي ترمب يوجه دعوات لقادة عالمين للإنضمام إلى مجلس السلام في غزة .تساؤلات تثير الإهتمام لرؤية الرئيس ترمب
هل غزة خطوة نحو تحقيق السلام على مستوى الشرق الأوسط ؟
هل تحقيق السلام في الشرق الأوسط بموقعه الجيواستراتيجي والحيوي للمصالح الدولية سيكون مدخلاً للسلام العالمي ؟
هل مجلس السلام سيكون شكلاً لحكومة عالمية ، وإطاراً جديداً لحوار المتناقضات على مبدأ التفاوض بحل الصراعات ؟
هل مجلس السلام وفق الرؤية الأمريكية الجديدة سيكون بديلاً للأمم المتحدة ، لصياغة نظام دولي جديد ونمط علاقات دولية جديدة ؟
هل دعوات الرئيس ترمب ستلقى ردود إيجابية من القادة والزعماء الذين توجه لهم الدعوات ؟ وماذا سيكون رد الإدارة الأمريكية على الدول الرافضة ؟
هل العالم يتجه لمرحلة تشهد نهاية للحروب ، ونهاية للصراعات على اساس الإحترام المتبادل بين الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية ، وتحقيق حق تقرير المصير للشعوب بنهاية الإحتلال ؟
الولايات المتحدة ، لا زالت الدولة الأقوى في العالم ، والإقتصاد محرك لرؤيتها الجديدة في السياسة الدولية ،
هل ستنجح في تشكيل حكومة عالمية ويتحقق السلام العالمي عبر الحوار ؟ أم البديل لدبها سيكون فرض السلام بالقوة بأشكال القوة المتعددة التي تمتلكها ؟
العالم يمر بمرحلة انتقالية ومخاض لولادة نظام دولي بأسس جديدة ونمط علاقات دولية جديدة ، وفق رؤية دولة لا زالت تمتلك القرار الدولي .




