مجزرة في إدلب يرتكبها الطيران الروسي

سواليف – رصد

*** نعتذر عن نشر الصور بسبب فظاعة المشهد

ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة مروعة في بلدة زردنا بريف إدلب الشمالي و التي استهدفت الأحياء السكنية في البلدة مساء اليوم الخميس.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان أعداد الشهداء المدنيين تواصل تصاعدها في بلدة زردنا الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمدينة إدلب، حيث ارتفع إلى 44 على الأقل بينهم 6 أطفال و11 مواطنة، عدد المواطنين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم جراء المجزرة التي نفذتها الطائرات الحربية التي يرجح أنها روسية في بلدة زردنا، فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي، إذ يأتي ارتفاع أعداد الشهداء نتيجة انتشال المزيد من الجثامين من تحت أنقاض الدمار من قبل فرق الإنقاذ التي لا تزال تواصل عملية البحث تحت الركام الناجم عن الغارات، بالإضافة لمفارقة مدنيين الحياة متأثرين بإصاباتهم البليغة، حيث تسببت الغارات بإصابة نحو 60 شخصاً بجراح متفاوتة الخطورة.

ومع تصاعد أعداد ضحايا، المجزرة فإنها باتت أعلى مجزرة تنفذها الطائرات الحربية في محافظة إدلب خلال العام 2018، تليها مجزرة حارم التي وقعت في الـ 22 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2018، والتي راح ضحيتها 43 شهيداً بينهم 17 طفلاً ومواطنتان اثنتان ممن قضوا في المجزرة بالمدينة الواقعة في الريف الشمالي لإدلب، والتي نفذتها طائرات حربية يرجح أنها روسية حينها، كما تسبب بدمار كبير وفي سقوط عدد كبير من الجرحى، أيضاً تجدر الإشارة إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد في الأيام العشرة الأولى من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، مجازر متتالية وعمليات قصف جوي طالت عدة مناطق في ريف إدلب، راح ضحيتها 29 مدنياً من ضمنهم 10 أطفال و5 مواطنات، بالإضافة لإصابة العشرات بجراح متفاوتة الخطورة، وتدمير ممتلكات مواطنين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى