
اقتحم #متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يرتدون #الكوفية التقليدية #جامعة_كولومبيا الأمريكية، بعد أن اشتبكوا مع الشرطة، التي حاولت منعهم من دخول حرم الجامعة في #نيويورك، ودخلوا إلى إحدى قاعات كلية برنارد بالجامعة.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين اقتحموا وهم يرتدون الكوفية الفلسطينية والأقنعة قاعة “ميلبانك” في كلية برنارد بجامعة كولومبيا في نيويورك، والتي تضم مكتب العميدة.
وقالت عميدة كلية برنارد، لورا روزنبيري، في بيان لها، إن المتظاهرين “غادروا قاعة ميلبانك في المساء، دون حدوث أي وقائع أخرى”.
وأضافت: “لكن دعونا نكون واضحين.. يظل تجاهلهم لسلامة مجتمعنا غير مقبول أبداً”.
وحذرت من أنه إذا لم يغادر #الطلبة الكلية بحلول الساعة 09:30 مساء، فقد يضطر المسؤولون إلى اتخاذ إجراءات إضافية ضرورية لحماية الحرم الجامعي.
وقالت جماعة “طلاب جامعة كولومبيا من أجل العدالة في #فلسطين” في حسابها على منصة “إكس”، إن المتظاهرين “تفرقوا بعد أن وافقت الإدارة على مقابلتهم بعد ظهر يوم الخميس”.
ووفقا للجماعة، طالب المتظاهرون بالعفو عن جميع الطلبة الذين تم اتخاذ إجراءات تأديبية بحقهم بسبب أفعالهم المؤيدة لفلسطين، والاجتماع بروزنبيري والعميدة ليزلي جريناج، والتراجع عن قرار طرد اثنين من الطلبة.
وكانت كلية برنارد التابعة لجامعة كولومبيا الأمريكية، قد فصلت طالبين، منذ ثلاثة أيام، بسبب مشاركتهما في احتجاجات داعمة لفلسطين، ومناهضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأكدت المجموعة التي نظمت الاحتجاجات في تصريحات إعلامية، أن “القرار يمثل أول فصل رسمي من الجامعة بسبب التضامن مع غزة، في حين زعمت إدارة الكلية المؤسسة أن هذا القرار نتيجة تعطيل فصل دراسي”.
وأثارت حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 احتجاجات في الولايات المتحدة لأشهر عدة للمطالبة بإنهاء دعم واشنطن لإسرائيل.
وفي 30 يناير/كانون الثاني الماضي وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يتعلق بـ”مكافحة معاداة السامية” ويتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.
وبدعم أميركي وعلى مرأى ومسمع من العالم شنت دولة الاحتلال حربا على غزة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025 أسفرت عن أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 14 ألف مفقود.