ما بعد الثلج

ما بعد #الثلج

محمد علي الفراية

ما زلتُ أذكرها في كل (منخفضٍ)
بعد #الثلوج , تُعيد الحُبَّ
للعُشُب

وشمسها أججت شوقَ الصباح إلى
كفٍّ تُهدهدُ ما القاه من
تعَب

بيني وبين بلادي ألف أحجيةٍ
اغفلتها دون وعيٍ( فاستوت)
رُكَبي

والذكريات على قلبي قد اضطلعت
حتى ذكرتُ بأني تحت ثوب
أبي

يا للإذاعات غنّت حيث اسمعها
و(الحاج مازن ) عن أُذنيّ لم
يغب

أعيدُ عُمريَ وحدي، والدموع معي
والاغنياتُ وإحساسي وطيفُ
صبي

والأمهات اللواتي لم يغبن هنا
أثرنَ عاطفةً تنمو على
غضبي

فلا أرى غير موتي كلما بدأت
قوافل الموتِ في الذكرى بلا
خشب

أصوغ يأسيَ في الأوراق، أنقشُهُ
عند المساء قصيداً مُنهكَ
الطرَب

وأجرَحُ البوحَ عند الفجر في شفتي
وأُهرِقُ الأملَ الخدّاعَ في
كتُبي

علّ البلاد التي أحببتُ تربتها
أن تحتمل ما يُقاسي الشيب من
عَتبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى