عمان – جمال عياد – حرصت جامعة فيلادلفيا، على مواصلة تقديم دورات مهرجانها المسرحي، رغم انحسار وتراجع هذا النوع من المسرح، في ظل تداعيات الأزمة العامة للرأسمالية، والتي من أهم سماتها تراجع الدعم للنشاطات المسرحية من القطاعين الخاص والعام في مختلف القارات الخمس، فتقدم هذه الجامعة الدورة العاشرة لمهرجانها، في نيسان المقبل، بحضور جامعي محلي ليس بالقليل، وعربي مميز.
«الرأي» التقت مدير النشاطات الثقافية في الجامعة، وعضو اللجنة العليا للمهرجان، صبحي الخطيب، الذي تحدث عن أسباب تمسك إدارة الجامعة في مواصلة تقديم دورات المهرجان، وموعد اطلاقه، والدول العربية المشاركة، والفضاءات التي تقدم عليها الفعاليات، والندوات الفكرية، وعن اللجنة العليا للمهرجان، وهل هناك منافسة، وأسماء الجوائز الممنوحة للمسرحيات الفائزة. وتاليا الحوار.
*في ظل تراجع حيويات المهرجانات المسرحية، وخاصة المتصلة بالجامعات، ما هو السبب الذي يجعل جامعتكم، تواصل تقديم الدورة العاشرة للمهرجان؟
– إيماناً من دور المسرح الجامعي كوسيلة راقية من وسائل الاتصال الحضاري، بين الذات والآخر، بين الانسان وأخيه الانسان، هذه الوسيلة بكل قيمها الجمالية والفكرية الراقية، والتي تعيد للحوار دوره خصوصاً في ظل هذه الظروف والتحولات التي تعصف بمجتمعنا العربي، والتي هيمنت فيها الصورة الدموية على مشهده العام، فاختلط فيه حق الانسان في العيش الآمن الكريم، وبين حق التسلط وامتهان كرامة الانسان واقصائه.
*لماذا المسرح الجامعي، يستخدم كأداة ثقافية بالخصوص؟
-من الدور المناط بالمؤسسات الخاصة بالتعليم الجامعي، في جعل ساحات الجامعات منابر للحوار، ونبذ العنف والكراهية وقبول الآخر واحترام آدميته، فإن المسرح هو وسيلة مهمة من وسائل الاتصال والحوار الحضاري، فإن جامعة فيلادلفيا، وفي هذا السياق، تكثف من استعداداتها لتنظيم المهرجان المسرحي الجامعي العربي في دورته العاشرة.
*متى تنطلق فعاليات المهرجان، والفرق المشاركة؟ – في الفترة من 22-26 في نيسان المقبل، حيث يشارك العديد من الفرق الجامعية التي يعلن عنها لاحقا، من الكويت، وعُمان والامارات العربية، وفلسطين، بالاضافة الى الجامعات الأردنية التالية : الجامعة الاردنية، وجامعة الحسين بن طلال، وجامعة اربد الأهلية، وجامعة الأميرة سمية، وجامعة آل البيت، بالاضافة الى جامعة فيلادلفيا، ويتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين بهذا المهرجان الـ (200) مسرحي ما بين محكم وناقد ومخرج وممثل وفني.
* ما هي الفضاءات التي تقام عليها الفعاليات، وهل هناك ندوات فكرية؟
– تقدم العروض على كل من مسرح محمود أبو غريب، في المركز الثقافي الملكي، ومسرح اسامة المشيني، التابع لوزارة الثقافة، بالاضافة الى العديد من الندوات والورشات التقيمية والنقدية المتخصصة، نذكر منها ندوة (بعنوان المسرح الجامعي في الوطن العربي)، وندوة بعنوان (اشكاليات اعداد الممثل الجامعي، واقع وآفاق) ويشارك بهذه الندوات متخصصين من الأردن والوطن العربي.
*من هي اللجنة العليا للمهرجان، وهل هناك لجنة تحكيم؟
– يشرف على تنظيم هذا المهرجان لجنة عليا؛ تتكون من د. مصطفى الجلابنة عميد شؤون الطلبة رئيساً، وعضوية كل من السيد صبحي الخطيب، والدكتور عماد الحلواني، والدكتور علي الخطيب ،ومحمد المومني، وعلاء الكيلاني، وجميعهم من كادر عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، ولضمان نجاح فعاليات هذا المهرجان، فقد شكلت العديد من اللجان التنظيمية، نذكر منها اللجنة الاعلامية، واللجنة الادارية، ولجنة الاستقبال، وغيرها من اللجان المساعدة. أما بالنسبة للجنة التحكيم، فتشرف على تقييم العروض المسرحية المقدمة في المهرجان، مكونة من مسرحيين عرب وأردنيين، وقد تم تحديد خمسة عشرة جائزة، توزع في نهاية المهرجان بحيث تقوم لجنة التحكيم بتحديد الفائزين بها مع انتهاء العروض المقدمة .
*هل ذكرت الجوائز التي ستمنحها لجنة التحكيم؟
– جائزة افضل ممثل دور أول، وجائزة أفضل ممثلة دور أول، وجائزة أفضل ممثل دور ثاني، وجائزة أفضل ممثلة دور ثاني ،وجائزة أفضل اضاءة، وجائزة أفضل نص، وجائزة افضل أزياء، وجائزة أفضل مكياج، وجائزة أفضل موسيقي، وجائزة أفضل عرض متكامل، وجائزة أفضل إخراج، وجائزة أفضل تمثيل جماعي، وجائزة أفضل تقنيات، وجائزة أفضل أداء حركي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
أ.ر
